خبراء إسرائيليون: إجراء انتخابات خامسة في إسرائيل قد يضر في الاقتصاد الإسرائيلي

عبّر رجال أعمال إسرائيليون عن قلقهم إزاء إجراء انتخابات جديدة في إسرائيل، معتبرين أن ذلك سيضر بالاقتصاد الإسرائيلي، ومع ذلك فإنهم يرون بأن إسرائيل تعرف كيف تعمل في ظل عدم اليقين السياسي في البلاد. جاء ذلك بحسب موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية

وبحسب الموقع، صرح رئيس المعهد الإسرائيلي للديمقراطية يوهانان بليسنر أن حالة عدم اليقين السياسي ستضر بالاقتصاد الإسرائيلي. ووفقاً ليوهانان بليسنر، عندما يتغير الوزراء وتنهار الحكومات، فمن المستحيل اتخاذ قرارات تأخذ في الاعتبار التخطيط طويل المدى وتتطلب المثابرة في تنفيذها وينطبق هذا على معظم التحديات الأساسية التي تواجه الاقتصاد”. وتابع بليسنر قائلاً “على إسرائيل أن تنتظر ستة أشهر أخرى على الأقل حتى يتم تشكيل حكومة مستقرة، والنتيجة هي أننا سنجد أنفسنا ننتقل إلى انتخابات سادسة أو حتى سابعة”.

ويشير مدير عام وزارة المالية الإسرائيلية رام بلينكوف إلى أن “الانتخابات تعني حالة من عدم اليقين وهو أمر سيء للغاية للاقتصاد الإسرائيلي، ونحن لا نحب ذلك. لكن هذه ديمقراطية ونحن بحاجة للتعامل معها”. ووصف بلينكوف ارتفاع الأسعار بأنه التحدي الأكبر للاقتصاد الإسرائيلي، لكن ارتفاع إنتاج الغاز الطبيعي من الحقول البحرية الإسرائيلية يساعد في مواجهة ارتفاع الأسعار”.

وينوه بلينكوف أن “هذا أحد أسباب انخفاض التضخم كثيرا هنا. نحن لا نتأثر بارتفاع أسعار الطاقة في أوروبا وأمريكا”. ويؤكد بلينكوف أنه “عليك أن تتذكر أننا عشنا سنتين من انتشار فيروس كورونا، ولدينا أزمة اقتصادية عالمية كبيرة، وهناك الحرب الرهيبة في أوكرانيا، ولدينا أزمات في الشحن والطاقة. وهناك الكثير من التهديدات، و نحن بحاجة لبذل قصارى الجهد الممكن لنكون أقويا لتجاوز هذا المسألة”.

ويؤكد رئيس رئاسة المشغلين والمصالح التجارية ورئيس اتحاد الصناعيين الإسرائيليين رون تومر أنه بالنسبة لرجال الأعمال والمصنعين في البلاد، فإن عدم الاستقرار السياسي في البلاد يجعل من المستحيل التنبؤ بالمستقبل”. وتابع قائلاً “لكننا نحتاج إلى الاستمرارية، بدونها لا يمكننا الانخراط في تخطيط طويل الأمد. نحن نخشى بشدة أن تكون هناك بعض القرارات الشعبوية في كل انتخابات بالإضافة إلى أن كل جولة انتخابات تمثل مخاطرة كبيرة على الصناعة”.

وأشار مدير الأبحاث في بنك إسرائيل ميشيل ستروشينسكي إلى أن الاقتصاد يمكن أن يعمل حتى في أوقات عدم الاستقرار. ويضيف ستروشينسكي أيضاً أن “إسرائيل تعرف كيف تعمل عندما لا يكون لديها حكومة. لقد أجرينا بالفعل انتخابات 4 مرات وستكون هذه هي الانتخابات الخامسة، وفي الواقع لدينا قواعد واضحة للغاية في الميزانية. الميزانية الحالية مستمرة حتى النهاية في عام 2022 ، من المحتمل أن تكون الانتخابات في أكتوبر/تشرين الأول القادم، مما يعني أننا سنبدأ عام 2023 بدون ميزانية. هناك قاعدة تلقائية تساعد الحكومة على العمل في مثل هذه الحالة، وقد أظهرنا بالفعل في الماضي أن هذا ليس كذلك، إنها مشكلة خطيرة”.

المصدر: ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية

شاهد أيضاً

لابيد يستعد لتسلّم رئاسة حكومة الاحتلال خلال أيام

يستعد يائير لابيد وزير الخارجية الإسرائيلي، لتولي منصب رئاسة الوزراء يوم الثلاثاء أو الأربعاء، المقبل، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

واحد × واحد =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا
error: Content is protected !!