حركة فتح صمام الأمن والأمان للشعب الفلسطيني

بقلم: محمود جودت محمود قبها

فتح هي الثورة هي الكفاح والنضال هي العناد والشموخ هي الحب والغضب هي الحرب والسلام هي البندقية والرصاص هي الشريان والوريد فتح هي المشروع الوطني هي سيمفونية الغضب الذي يصدح به المناضلين والأحرار فتح هي حناجر الأحرار والمناضلين فتح هي من حمل هم الوطن والشعب المنكوب وهي من كتب بالدم على جدران كل حارة وكل شارع شعاراتها الثورية والوطنية في قباطية وفي بيروت وفي عمان وفي غزة فتح هي التي نقشت تاريخ شعبها وتاريخ القضية بالرصاص فتح هي أول من حمل السلاح ووقف في وجه الظلم والاستبداد والاضطهاد هي اول الرصاص واول الدم فتح هي التاريخ هي الماضي والحاضر وهي المستقبل .

فتح الحاضر ليست هي الماضي, ولكن فتح الماضي ستكون هي المستقبل ,وانا اعي ما اقول فتح كأي حركة تحرر وطني عبر التاريخ وفي العالم المعاصر, تتعرض لانتكاسات ونكبات وتمر في مراحل ضعف ومرض, وقد تضطر لتجميد أهدافها ولكنها لا تموت ولن تموت ولن تحتضر لأن فتح هي الشعب والشعب لا يموت, غدا عندما تشتعل نيران الثورة ستجدون فتح اول من يحمل الرصاص والسلاح ويقود الثورة وتتحطم على عتباتها كل المؤامرات ,التي حيكت وتحاك حتى تقضي على الجسد الفتحاوي وتجعله سقيما, لا يقوى على حمل السلاح تتذكرون أنكم راهنتم على الحركة الخطأ والقيادة الخطأ, تدركون أنكم أخطأتم بحق حركة فتح وقادتها وأسراها, كفاكم مزايدة على حركة فتح وانتم تجهلون أسماء قادتها وعمالقة تاريخها, ولم تقرأوا من تاريخها إلا اسمها واجزم انهم لا يعرفون لماذا سميت حركة فتح بهذا الاسم(حركة التحرير الوطني الفلسطيني )وهي الحركة الوحيدة التي فيها وطني وهذا له معنى كبير ومع ذلك يزاودون ويشوهون ويتطاولون فتح كانت وما زالت و ستبقى حامية المشروع الوطني حتى إقامة الدولة و عاصمتها القدس و قالها سيادة الرئيس ابو مازن البارحة القدس ليست للبيع و غزة العزة و الضفة و دون ذلك لن تكون دولة هذا حقنا و كنّا و سنكون.

فتح هي الأمن والأمان هي ملح الأرض و مفجرة الثورة وهي من جعلنا من مجرد لاجئين بالخيام إلى شعب من حقه تقرير المصير و له ارض و يطالب بحقه بالحياة بدأت الثورة و أثبتت وجودها على خريطة العالم و استمرت من الكرامة الى عيلبون الى الكثير من المعارك و كان خطاب الراحل شمس الشهداء ابو عمار رحمه الله عام ١٩٧٤ في الأمم المتحدة مهما وقتها تم الاعتراف بمنظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني خاطب المجتمع الدولي بلغة السلام حين قال جئتكم بندقية الثائر بيد و غصن الزيتون بيد فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي و بعدها استمر النضال الفلسطيني الى حصار بيروت و حرب طرابلس و قامت الانتفاضة الاولى بقيادة أمير الشهداء ابو جهاد رحمه الله.

و كانت الرصاصة الاولى في نعش المؤامرات و تم اغتيال قيادات من حركتنا العملاقة و بقيت قوية لم تتاثر بكل الأحداث و بعدها ذهبنا الى دول الشتات و تم اعلان وثيقة الاستقلال امام المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر عام ١٩٨٨ و اعتراف ٩٠ دولة بِنَا و كما قال الشهيد ابو اياد رحمه الله بان هذا الاعتراف يعني بأننا شعب موجود و له الحق بتقرير مصيره و افشال كذبك اسرائيل بان فلسطين ارض بلا شعب و بقيت المؤامرة تشتد على الشعب الفلسطيني و لعب بعض الدول بشق الصف الفلسطيني و كان كل مرة تفشل المؤامرة و نصبح أقوى من قبل و بعدها تمت اتفاقية السلام و عودتنا الى ارض الوطن و المؤامرات تحاك على الشعب الفلسطيني و قيادته و استفزاز العدو الصهيوني لشعبنا حتى دخول شاورن الى المسجد الاقصى و حصار الشهيد الياسر و من ثم تم اغتياله للتخلص من الرقم الصعب في تاريخ ثورات العالم و قاد بعده السفينة الرئيس ابو مازن الذي اثبت للعالم بدبلوماسيته و حنكته السياسية بجز اسرائيل بالزاوية و عزلها و اطلق عليه لقب لم نسمعه من قبل ان ابو مازن يمارس الارهاب الدبلوماسي و عمل بكل قوته من اجل اعتراف ١٨٣ دولة بفلسطين كدولة و بدأت دول العالم تعترف بِنَا و برلمانات اعترفت بِنَا و ضغطت على حكوماتها بالاعتراف بِنَا و أصبحنا عضو مراقب بالأمم المتحدة و هذا الذي جعل اسرائيل أكثر شراسة و تم الاعتراف بِنَا و أصبحنا أعضاء بكثير من المحافل الدولية و كان رفع العلم الفلسطيني على مبنى الامم المتحدة و مازال المشوار مستمر و هذه الهبة الشعبية الان هي لمساندة القيادة بانه لنا الحق بإقامة دولتنا و عاصمتها القدس و لن تلتزم القيادة باي من الاتفاقيات ما دامت اسرائيل لا تتلزم .

و نحن الآن أقرب إلى إقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس لأن هذا حقنا و قضيتنا عادلة انها الفتح، أم البدايات وآخر النهايات لانها الفتح، حارسة المشروع الوطني الفلسطيني لأنها الفتح، لأنها العاصفة و كل الاحترام والتقدير لقيادتنا الفلسطينية ممثلة بفخامة الرئيس ابو مازن .

وستبقى فتح هي حامية المشروع الوطني لإقامة دولتنا و سوف يذهب كل المزودون و الذين يراهنون و يبثون الفتنة بأنهم الى مزابل التاريخ لا محالة إن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وهي جزء أصيل من شخصية شعبنا ومن نسيجه الوطني.

شاهد أيضاً

احتكار الإسلاموية ورحابة الاسلام

بقلم: بكر أبوبكر في إطار ندوة هامة قادها الاعلامي المميز نزار الغول ضمن برنامجه “ندوة” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

19 − 3 =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا
error: Content is protected !!