النشرة الإعلامية ليوم الأربعاء 29-6-2022

_*رئاسة*_
*السيد الرئيس يتسلم التقرير السنوي لديوان الرقابة المالية والإدارية*

تسلم سيادة الرئيس محمود عباس، التقرير السنوي للعام 2021 الصادر عن ديوان الرقابة المالية والإدارية، وذلك خلال استقبال سيادته، مساء يوم الثلاثاء، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، رئيس الديوان إياد تيم.
وأطلع رئيس ديوان الرقابة المالية والإدارية، سيادة الرئيس على أبرز نتائج التقرير السنوي للديوان، حيث شمل التقرير 106 تقارير موزّعة على القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والسيادية.
وأشار إلى أن الديوان قام بمعالجة 280 شكوى مقدمة له، تم ترحيلها من العام الماضي، بالإضافة إلى 266 شكوى خلال العام 2021، بالإضافة إلى تدقيق الحساب الختامي لدولة فلسطين للعام 2019، مشيرًا إلى أن التقرير السنوي ركّز على قطاع الخدمات المرتبطة بالمواطن، حيث احتوى على نتائج التدقيق في ملف إدارة أزمة وباء “كورونا”، والاهتمام بالتدقيق على القطاع الصحي وقطاع التعليم.
وأوضح تيم أن الديوان نفذ طلبات تدقيق قدمت من مؤسسة الرئاسة، ومن قبل الحكومة ومؤسسات عامة أخرى، بالإضافة إلى التعامل مع الجهات الرديفة العربية والدولية.
وأشاد سيادة الرئيس بالجهود التي يقوم بها ديوان الرقابة المالية والإدارية في مجال الرقابة والتدقيق على عمل مؤسسات القطاع العام ومؤسسات القطاع الخاص أيضًا، مؤكدًا دعمه الكامل لعمل الديوان.
وحضر اللقاء: “رئيس ديوان الرئاسة انتصار أبو عمارة، ونائب رئيس ديوان الرقابة المالية والإدارية أمل فرج، ومدير عام ديوان الرقابة المالية والإدارية جفال جفال”.

_*فلسطينيات*_
*د. اشتية يلتقي رئيس مجلس إدارة مؤسسة كونراد الألمانية*

التقى رئيس الوزراء د. محمد اشتية، يوم الثلاثاء، رئيس مجلس إدارة مؤسسة كونراد أديناور الألمانية نوربرت لامرت، بحضور ممثل ألمانيا لدى فلسطين أوليفر أوفتشا.
واستعرض رئيس الوزراء، خلال الاجتماع الذي عقد في مكتبه بمدينة رام الله، الوضع السياسي العام والمستجدات في فلسطين، بالإضافة إلى الإجراءات الإسرائيلية الأحادية التي تزيد من حدة توتر الأوضاع، مشددًا على أن التطرف الإسرائيلي المتزايد يقوّض فرص السلام ويدمر حل الدولتين.
وقال د. اشتية: “نواجه الآن فراغًا سياسيًا ولا أحد لديه شيء ليقدمه، ونريد ضغطًا دوليًا جادًا على إسرائيل من أجل إلزامها بالاتفاقيات الموقّعة ووقف كافة إجراءاتها”.
وأضاف: “إلى جانب الانتهاكات والإجراءات الأحادية، تمنعنا إسرائيل من عقد الانتخابات في القدس كسائر الأراضي الفلسطينية، وتضع فيتو أمام المسار الديمقراطي في فلسطين”.

_*عربي ودولي*_
*فوز أميركي من أصول فلسطينية بترشيح الحزب الديمقراطي لبرلمان ولاية “الينوي”*

فاز المغترب الفلسطيني في الولايات المتحدة الأميركية عبد الناصر رشيد، بترشيح الحزب الديمقراطي لبرلمان ولاية الينوي في مقاطعة “كوك كاونتي”.
واستطاع رشيد الفوز بترشيح الحزب في الانتخابات التمهيدية، التي جرت اليوم الأربعاء، في مدينة شيكاغو، بنسبة 51.69% في الدائرة 21.
وبهذا الفوز يعتبر رشيد أول مغترب فلسطيني يحصل على ترشيح الديمقراطيين في انتظار الانتخابات النصفية المزمع عقدها في شهر نوفمبر المقبل.

_*إسرائيليات*_
*الاحتلال ومستوطنوه يقتحمون خربة سمرة في الأغوار ويصورون منشآت سكنية*

اقتحمت قوات الاحتلال ومستوطنون، اليوم الأربعاء، خربة سمرة بالأغوار الشمالية، وصوروا منشآت سكنية.
وكانت مجموعة من المستوطنين قد اقتحمت الليلة الماضية الخربة المذكورة، وتجولت بين الخيام أثناء عدم تواجد المواطنين، وحاولوا كسر أقفال بعض المنشآت التي يستخدمها السكان.

_*أخبار فلسطين في لبنان*_
*الأحمد يلتقي قيادة حركة “فتح” في لبنان*

عقد عضو اللجنتَين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة “فتح” عزّام الأحمد لقاءً في قاعة الشهيد ياسر عرفات في سفارة دولة فلسطين في بيروت مع قيادة حركة “فتح” في الساحة اللبنانية وإقليم لبنان، يوم الثلاثاء ٢٨-٦-٢٠٢٢.
وحضر اللقاء أعضاء قيادة الساحة اللبنانية: “أمين سر حركة “فتح” وفصائل “م.ت.ف” في لبنان فتحي أبو العردات وقائد قوات “الأمن الوطني الفلسطيني” في لبنان اللواء صبحي أبو عرب وعضو المجلس الثوري لحركة “فتح” آمنة جبريل وأمين سر حركة “فتح” – إقليم لبنان حسين فيّاض، وأعضاء قيادة إقليم لبنان.
اللقاءُ تناولَ الوضع السياسي العام وأبرز المستجدات على الساحة الفلسطينية في الوطن ومواصلة العدو الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه جرائمهم وانتهاكاتهم بحق أبناء شعبنا وأرضنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية، بخاصة في مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك”.
كما بحث المجتمعون جملةً من القضايا الوطنية والتنظيمية، وأوضاع شعبنا في المخيّمات والتجمُّعات الفلسطينية في لبنان على الصعد كافةً.
كذلك شدّد اللقاء على أهمية تعزيز وتطوير المقاومة الشعبية، حيث لفت الحاضرون إلى تشديد سيادة الرئيس محمود عبّاس في كلمته خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء على أهمية المقاومة الشعبية السلمية التي أثبت فعالياتها في مواجهة العدو الإسرائيلي وضرورة تعزيزها بصفتها سلاحًا بارزًا لدى شعبنا الفلسطيني.
كما شدّد المجتمعون على ضرورة إنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثّل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في كل أماكن وجوده.

_*آراء*_
*صوت المعنى .. هذا ما سيكون/ بقلم: محمود أبو الهيجاء*

من يستمع لسيادة الرئيس أبو مازن ويقرأ ما ينشر له من خطب وكلمات، خاصة ما يتعلق بالشأن السياسي وسبل إدارة الصراع، وكذلك سبل إدارة الشأن العام، سيدرك مع قليل من التأني والتبصر، قيما نضالية بليغة التعلق بثوابتها الوطنية، مثلما سيدرك مع صراحة سيادة الرئيس ووضوح كلماته موقفًا مسؤولاً لا يتطلع لأي تصفيق.
ليس ثمة أية ادعاءات ولا أية استعراضات في خُطب سيادة الرئيس وكلماته، اقرأوا كلمته في اجتماع مجلس الوزراء الذي ترأسه أمس الأول، ستقرأون رؤية المسؤول بواقعيتها التي لا تعرف تبجحًا، وسلامتها الاخلاقية التي لا تروج أوهامًا.
“المقاومة الشعبية السلمية، من أهم الاسلحة التي يمكن أن يستعملها الشعب المقهور، ويجب أن نستمر فيها، ونداوم عليها، وإذا استطعنا أن نقوم بالعمل وحدنا، ونحن قادرون على ذلك، فسننجح، لكن إذا اعتمدنا على غيرنا، فلن ننجح أبدًا”، في هذا القول لسيادة الرئيس أبو مازن الخلاصة، خلاصة الحال التي ينبغي أن نكون عليها لكي ننجح، هذه الخلاصة التي لن يدركها أولئك الذين ما زالوا يهرولون في دروب الغير بعيدًا عن فلسطين وشؤونها، وبعيدًا جدًا عن تطلعاتها في الحرية والاستقلال..!! هؤلاء هم الحمساويون، قيادة استطابت اليوم عيش الفنادق المبهرة والقصور الفارهة، بعيداعن قطاع غزة المكلوم، وبعيدًا عن أوجاعه وتطلعاته، وأرتضت التمويل الحرام طعاما يتقاسمون أصنافه الفاخرة بينهم، وأهل غزة يتضورون…!!
الخلاصة التي لاتقرب تزويقًا، وتناهض الادعاء والاستعراض، لن تناسب أبدًا أصحاب التزويق والاستعراض الصاروخي، الخلاصة التي تقول المعنى، بهدوء وروية، لن يدركها الصارخون من فوق منابر التآمر، في مهرجاناتها الممولة، لا بالمال فحسب، وانما بالغايات التدميرية للقضية الفلسطينية..!!
يقول جلال الدين الرومي الذي عرف “كشاعر، وعالم بفقه الحنفية” وكحكيم متصوف، يقول مخاطبًا من أراد الحكمة وسعى إليها: “ليترفع منك المعنى، لا الصوت، فإن ما يجعل الزهر ينبت ويتفتح، المطر، لا الرعد”.
رعد الحمساويين عدا عن أنه لن ينبت زهرًا، يظل صراخًا مازال يطرب أعداء المشروع الوطني الفلسطيني، في الوقت الذي يغيض المعنى في كلمات سيادة الرئيس أبو مازن، هؤلاء الأعداء، ليواصلوا التحريض عليه، وأحدثهم بالامس المحلل الإسرائيلي”ريتشارد هايدمان” الذي كتب مقالاً في صحيفة اليمين الإسرائيلي العنصري المتطرف “اسرائيل هيوم”، واصفًا سيادة الرئيس بأنه “أسوأ راع للإرهاب في العالم”! داعيًا بتحريض مباشر إلى التخلص منه، بخديعة أنه يأمل “ان يختار الذين سيخلفون عباس تبني سلام دائم”..!!
لم يلتفت هاديمان هذا إلى خطاب اسماعيل هنية الرعدوي الذي كان في صيدا اللبنانية، وهذا أمر طبيعي، لأن إسرائيل تطرب لمثل هذا الرعد، ولأنها لا تريد للشعب الفلسطيني سواه، أما صوت المعنى، فسيظل يقلق منامها، حتى لا تعرف نوما قبل زوال احتلالها لأرض دولة فلسطين ودائمًا من رفح حتى جنين بعاصمتها القدس الشرقية، وهذا ما سيكون .

*المصدر: الحياة الجديدة*

تنشر بالتعاون مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” – إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية

شاهد أيضاً

النشرة الاعلامية 30-6-2022

تلبية لدعوة الرئيس الجزائري: سيشارك الرئيس في احتفالات الذكرى الـ60 لاستقلال الجزائر الجزائر – يشارك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إحدى عشر + 1 =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا
error: Content is protected !!