A file picture taken on June 8, 2022 in Gaza shows Islamic Jihad commander Tayseer al-Jabari who was killed in an Israeli air strike on Gaza City on August 5, 2022. The senior commander of Islamic Jihad was killed in an Israeli air strike today, the Palestinian militant group said. "The Islamic Jihad movement in Palestine and its military wing the Al-Quds Brigade mourn the great jihadist commander Tayseer al-Jabari 'Abu Mahmud', who was killed in a Zionist assassination." (Photo by AFP)

من هو الجعبري من أبرز القادة العسكريين في الجهاد الإسلامي بقطاع غزة

غزة – (أ ف ب) -يُعتبر تيسير الجعبري الذي اغتالته إسرائيل الجمعة في غارة جوّية في غزّة، أبرز القادة العسكريّين في حركة الجهاد الإسلامي، وقد أدّى اغتياله إلى تجدّد القتال في القطاع.

وقد قُتل الجعبري، وهو من مواليد 1972، مع فلسطينيّين آخرين بينهم الطفلة آلاء قدوم وعمرها خمسة أعوام، وأصيب أكثر من أربعين شخصًا، خلال غارات إسرائيليّة على قطاع غزّة.

وقالت إسرائيل إنّها شنّت “ضربةً استباقيّة” على الجهاد الإسلامي قُتِل فيها الجعبري الذي تُحمّله الدولة العبريّة مسؤوليّة هجمات شهدتها في الآونة الأخيرة.

ونعت حركة الجهاد وجناحها العسكريّ، الجعبري.

وأطلقت “سرايا القدس” أكثر من مئة صاروخ على مدينة تلّ أبيب ومدن إسرائيليّة أخرى، في “ردّ أوّلي”، بعد ساعات على اغتيال الجعبري، بحسب بيان لها.

يتحَدّر الجعبري من عائلة غزاويّة، وانضمّ في ثمانينات القرن الماضي إلى حركة الجهاد في حيّ الشجاعيّة شرق مدينة غزّة.
تولّى الجعبري مسؤوليّة “قسم العمليّات” في “سرايا القدس”، قبل أن يُصبح قائدًا لمناطق شمال قطاع غزّة، خلفًا لبهاء أبو العطا الذي اغتالته إسرائيل في غارة على منزله عام 2019.

وعلى أثر اغتيال أبو العطا، شهد القطاع مواجهةً عسكريّة عنيفة استمرّت نحو ثلاثة أيّام بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلي الجهاد الإسلامي، وقُتل خلالها خمسة وثلاثون فلسطينيًا، وفق وزارة الصحّة.

وكان للجعبري “دور كبير في الإشراف على تنفيذ العديد من العمليّات الفدائيّة” ضدّ إسرائيل، وفقًا لمصدر في الجهاد الإسلامي.

تعرّض الجعبري الحائز شهادة بكالورويس في “دراسات الشريعة الإسلاميّة”، لمحاولات اغتيال إسرائيليّة عدّة، كان أخرها خلال حرب أيّار/مايو 2021، وفقًا لمسؤل الإعلام في حركة الجهاد، داود شهاب.

وتوعّد الأمين العامّ لحركة الجهاد زياد النخالة بأن “يدفع الاحتلال ثمنًا غاليًا لعدوانه الذي استهدف قطاع غزّة”، مشدّدًا على أنّه “لا خطوط حمراء بعد اليوم”.

وتبذل مصر وأطراف أُخرى جهودًا مكثّفة لدى الطرفين لوقف هذه المواجهة العسكريّة والتوصّل إلى تهدئة.

شاهد أيضاً

ملابس فرح ملطخة بالدماء

ذهبت الستينية نعامة أبو قايدة وزوجها من بيت حانون شمال قطاع غزة، لإحضار عروس ابنهما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

خمسة عشر + 12 =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا
error: Content is protected !!