فرسان الأجهزة الأمنية الفلسطينية

بقلم: محمود جودت محمود قبها

اخوتي واحبتي ابناء المؤسسة الامنية فرسان المخابرات العامة مغاوير الأمن الوقائي وابطال الشرطة واسود الاستخبارات و نشامى الامن الوطني والامناء في الضابطة الجمركية والاوفياء في حرس الرئيس ،،،تحية لكم وأنتم تواصلون الليل بالنهار ،،وانتم تخدمون شعبكم ويذودون عن مقدراته ويقدمون أرواحهم رخيصة من اجل مستقبل شعبكم العظيم ..

لم اجد من الكلام والمرادفات ما يعطيكم حقكم في الثناء فأنتم رفاق الشهداء العظام داود الخطيب وحسين عاطف عبيات ومروان زلوم و مهند ابو حلاوة وأبو جندل وبلال الرواجبة وادهم عليوي وتيسير عيسة والقائمة تطول وانتم رفاق الأسرى الأشاوس محمود بكر حجازي وناصر عويس و ناصر ابو حميد والقائمة أيضا تطول أيضا .

يا اخوتنا فرسان الاجهزة الامنية الفلسطينية يحاول أعداء مشروعنا الوطني أعداء مستقبل أطفالنا تشويه صورة الأمن الفلسطيني ويطلقون لأجل ذلك ماكنة اعلامية صهيونية اخوانية متصهينة ومشبوهة تتبنى الترويج لما يسيء للمؤسسة الأمنية وابناءها رفاق الشهداء والاسرى العظام،،،، لكن الشمس لا تغطى بغربال و الثابت والراسخ في نفوس كل أحرار شبعنا هو سعيكم الدؤوب و نضالكم المستمر في مواجهة جرائم تسريب الأراضي وجرائم تقديم المعلومات للمحتل فكم متهم بهذا الرديء تم القبض عليه من قبل نشامى المخابرات والوقائي بعد متابعات حثيثة احيانا كانت تتضمن مخاطرة بأنفسكم لصون تراب البلاد فافشلتم العشرات من جرائم الخيانة للوطن ،،وكم ناضلتم وكافحتم من اجل مواجهة جرائم ترويج المخدرات التي يسعى من خلالها الاحتلال لضرب مستقبل الشباب الفلسطيني بإغراقه بالعقاقير المخدرة لاشغاله عن تحرير البلاد فكانت اجهزتنا الامنية وعلى رأسها جهاز الشرطة في تحدي كبير مع تجار المخدرات وكم مرة خاطرتم بانفسكم واشتبكم مع هؤلاء المشبوهين فضحيتم بارواحكم كي يحيا الوطن بلا مخدرات،،وكم صبرتم وتحملتم البرد القارس وأجواء الثلوج الخطرة وانتم تنفذون عائلاتنا وابناءنا العالقين في طريق هنا او زقاق هناك او منحدر لا يصله الا من حملوا ارواحهم على اكفهم من أسود الأمن الوطني .

اين كنتم حين كانوا الأجهزة الأمنية… اين كنتم حين يسهرون الليالي .. اين كنتم عندما يودعون أهلهم يرجعون على الأكتاف.. إن صَدَقتم ما تَدَعون ,فحينها لم يكن هناك محاكم ولم يكن عليكم رقيب ولا عتيد ولم يكن يوماً شيئاً من ادعاءاتهم الباطلة على ابناء الاجهزة الامنية الباسلة وابطال الأجهزة الأمنية حملوا السلاح قبل الجميع وصوبوه نحو الاحتلال قبل ان تعلموا انكم مُحتَلين اصلا خسئتم وخسئت اجندتكم المشبوهة وخسئ كل من يحاول ان يعبث بالسلم الأهلي في فلسطين .

في معركة جنين كان الجنرال يوسف ريحان قبها ابو جندل وهو مدير في جهاز الارتباط العسكري….في اجتياح مدينة قلقيلية كان الشهيد مازن ابو الوفا مدير جهاز الاستخبارات ….وقائد كتائب شهداء الاقصى في الخليل مروان زلوم لواء في جهاز الوحدات الخاصة….وقائد كتائب شهداء الأقصى في طولكرم الشهيد رائد الكرمي الضابط في جهاز البحرية ….وقائد كتائب شهداء الاقصي في بيت لحم الشهيد عاطف عبيات الضابط في الجهاز الأمني…و الأسطورة في كنيسة المهد الشهيد عبدالله داود مدير جهاز المخابرات…وقائد كتائب شهداء الأقصى في نابلس الجنرال الشهيد نايف ابو شرخ الضابط في جهاز المخابرات العامة أبناء الأجهزة الأمنية هم أبناء الشهداء والاسرى ، هم خيرة رجال فلسطين هم اخوة لمن قدموا ارواحهم فداء لفلسطين ، باعوا ارواحهم لله وليس لعبيد الله فمهما علت الأصوات المأجورة ، تبقى مأجورة.

قبل ايام وانا على دوار المنارة شاهدتك يا اخي يا رجل الامن العظيم وأنت تصبر وتتحمل على نفسك الطاهرة عندما كنت تسمع غوغاء بلا قيم شتموك واساءوا لامك واختك تحت يافطة حرية التعبير ،،كنت انظر الى عينيك وأنت تسمع ما يمس شرفك وأشعر بك وأنت تتألم لأن من أساء لك هو ابن شعبك لكنك آثرت على نفسك الصبر وتحملت سماع رذائلهم وعيناك تنظر لهؤلاء بدفء الاخوة ووفاء الفارس لأهله و كظمت غيظك وعفوت ليبقى الوطن وتبقى فلسطين ،،لا اريد ان اطيل عليكم يا احبتي يا فرسان المؤسسة الأمنية فالكلام في هذا السياق لا نهاية له ومشاهد ما تقدموه لشعبنا ساطعة كالشمس لا تحجبها أضاليل اصحاب الاجندات المشبوهة فأنتم رجالنا وانتم أبناءنا وانتم اهلنا وانتم عنوان الوفاء والنقاء وانتم رمزا ثابتا للتضحية والفداء .

يا احبتي واخوتي فرسان المؤسسة الامنية ان طريقكم طريق الحق موحشة لقلة سالكيه لكن النصر دائما للحق وانتم اهله ،،فتقدموا بقلبكم العامر بحب الوطن والانتماء للقدس ،،سيروا في طريق الحق وانتم فخورين بأنفسكم و شامخون شموخ شعبكم واصبروا وصابروا فاحتملوا و تحملوا على أنفسكم وأنتم الأعلون وانتم الاطهار وانتم اصحاب القضية وانتم درعنا وحصننا المنيع المعمد بدماء الشهداء وعذابات الاسرى وانتم فخرنا الى ابد الابدين و انتم المنتصرون ولا عزاء لاصحاب الاجندات السوداء.

شاهد أيضاً

قصّة قصيرة.. العبد شرف بريء !!

بقلم: سعيد نفّاع عندما رُزق الياس وبديعة ببكرهما سميح لم تسع الدنيا الأسرة فرحًا، فهو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أربعة عشر + ثلاثة =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا
error: Content is protected !!