فلسطين لن تغفر لمُترفيها

كتب: سعدات بهجت عمر

نحن المُعذّبين. نحن المشرّدين، ولكننا بالوحدة نعشق الشهادة، وبالوحدة سنعود. تباركتٍ أيتها الأرض المقدّسة يا قيامة يسوع. يا مسرى محمد(ص) ثغركِ المقدّس نداء. باعوكِ الأعراب للتطبيع كي يضع الإسرائيلي الجرس في مؤخراتهم. بوحدتنا الوطنية نعلن صبحنا الفلسطيني يتوضأ يُصلي يُكبّر في المساجد والكنائس، وزيت القدس يمشي حيث لا صحراء يروي يُهدي بين أجنحة يسوع وصخرة المعراج حاملاً حجراً، ومقلاعاً، وطفلاً فلسطينياً كبرق يومضُ في ليل الأقنعة المزيّفة، وسؤال واحد يُعلن عن هوية، وثورة، وأسطورة فلسطينية مجدولة في خِضمّ المعمعة لا تقبل القسمة كي لا ينهزم الحِوار، وأي مسافة بين رام الله، وغزة أكثر من وحدة واحدة لإنهاء نصوص مسرحية الإنقسام. ألا يحق لدماء شعبنا الفلسطيني أن تجف كي يلتئم الجرح الخبيث. من يتألم غير
شعبنا الفلسطيني! من تؤرقه الأحلام غير شعبنا الفلسطيني! من لا تأبه لشقائه سنوات الردة غير شعبنا الفلسطيني! مزقوا ثوب الردة ودعوا وحدة شعبنا تثور بلا قوائم بلا جدال ويأس. بل بحلم وانتصار

شاهد أيضاً

تولي بن غفير لمسؤولية الامن الداخلي هو ارهاب الدوله المنظم

بقلم: المحامي علي ابوحبله حَكمَ اليمين الإسرائيلي “إسرائيل” منذ 45 عاماً بصورة شبه مستمرة. وبقدر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × خمسة =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا
error: Content is protected !!