ومضة

ليست هي المرة الأولى التي يستخدم فيها الأخ الرئيس أبو مازن وصف “شعب واحد في دولتين” كما يدعي أهل الظلام أو المغيبين. وهو وصف يؤكد على أن هنالك دولتين، الأردن شرقي النهر، وفلسطين غربي النهر.

وبالتالي الوصف لا يؤسس لما يحاول شذاذ الآفاق تلويث عقل الناس به أبدا، أي أننا كشعب فلسطيني قد نقبل يوما بإلحاق دولتنا الفلسطينية أو أي شيء منها بالدولة الأردنية أو غيرها. هذا أمر مرفوض رفضا قاطعا ولن يطرح يوما للنقاش تحت أي ظرف.

ونحن كشعب فلسطيني ليس عندنا مشكلة في أي صيغة إتحادية مع أي دولة عربية، الأردن خصوصا، بشرط أن تتم بعد قيام دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس. هذا ما يؤكد عليه الأخ الرئيس أبو مازن وكل قيادتنا الفلسطينية دائما.

كما أننا لا يمكن أن نتنازل عن أي منجز من منجزات ثورتنا الفلسطينية المجيدة المعمدة بدماء الشهداء وعذابات شعبنا البطل مهما كان بسيطا، فما بالكم إذا كان الحديث عن قرارنا المستقل وهويتنا الفلسطينية ؟!

وبالتالي ندعو أبناء شعبنا واخوتنا أبناء الشعب الأردني للانتباه جيدا لما تحاول بعض الأقلام المأجورة نشره هنا وهناك بهدف زيادة إرباك المشهد السياسي في هذا الوقت الخطير. وبكل الأحوال عيوننا مفتوحة دائما.

علاء أبو النادي
#فلسطين_ثورة_فتح_شتات 🇵🇸
٢٨ / ربيع الثاني (٤) / ١٤٤١ للهجرة

شاهد أيضاً

رداً على «المزايدين» يجب التمسك بالسلطة و«أوسلو»… وعباس!

بقلم: صالح القلاب* حتى لو أن الإسرائيليين بادروا إلى تطبيق إنْ ليس كل فبعض «صفقة …

اترك تعليقاً

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!