وفد منظمة التحرير ينتظر تأشيرة الدخول الى غزة

زيارة وفد منظمة التحرير الفلسطينية المزمعة الى غزة بدأت تواجه صعوبات قبل قيامها، حيث طالبت حماس بتأجيل هذه الزيارة دون الاتفاق على موعد لإتمامها. مطالبة حماس بتأجيل موعد الزيارة هي محاولات لممارسة الضغوط على القيادة الفلسطينية في ملفات المصالحة وإعادة الاعمار من ناحية، والإيحاء بعدم اهتمام حماس بهذه الزيارة من ناحية اخرى. واستبق صلاح البردويل احد قيادات حماس هذه الزيارة بهجوم حاد وتساءل عن اسبابها ودوافعها باستهزاء قائلا : ان هدف الزيارة يأتي”لقص أثر الذئب وهو معكم ينهش لحم الشعب والقضية”، وأضاف البردويل: “إما إذا كان القصد إختبار صمودنا بعد الحملة السياسية الإرهابية الجديدة علی حماس وكتائبها، فلا تتعبوا أنفسكم”. واستبقت حماس الزيارة برفع سقف مطالبها برفع الحصار وفتح المعابر وتوحيد مؤسسات السلطة وانعقاد الاطار القيادي لمنظمة التحرير.
وجاءت مطالب حماس هذه للتحرر من الضغوط الواقعة بتحميلها مسئولية فشل المصالحة حيث انها تتحمل المسئولية الكاملة في عدم تطبيق بنود الاتفاق واعتبرت حماس موضوع المصالحة بروتوكولا فقط من اجل تمرير بعض مطالبها، لكنها عجزت عن ترجمة ذلك.
زيارة وفد المنظمة الى غزة يأتي لمطالبة حماس بالشروع بخطوات عملية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه سابقا وبسط سلطة حكومة التوافق على قطاع غزة.
وعلى حماس اذا ارادت فعلا تحقيق المصالحة ان تخرج من عباءتها الحزبية وان تكون المصالح الوطنية العليا هي محددات المصالحة وان تبدأ بخطوات حسن نوايا.
حماس لا زالت مصرة على عدم تسليم المعابر وتشترط ان يكون دور لها في ذلك رغم ان بنود الاتفاق واضحة، ثم هناك الجانب الامني والتي لا زالت ميليشيات حماس تسيطر على كل نواحي الحياة.
الهدف الاساسي لحماس والذي تحاول انتزاعه من خلال زيارة الوفد هو ما يتعلق في المساءل المادية حيث انها بحاجة ماسة لتمويل بعض مشاريعها وتتطلع لمسألة اعادة الاعمار كي تتمكن من خلالها تحقيق هذه الاهداف حيث يحتل الجانب المالي اولوية لدى حماس في موضوع المصالحة.

كتب مركز الإعلام

شاهد أيضاً

ومضة

ليست هي المرة الأولى التي يستخدم فيها الأخ الرئيس أبو مازن وصف “شعب واحد في …

اترك تعليقاً

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!