المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا

ما المغزى من دعوة الدوما للاعتراف بجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك؟

تحت العنوان أعلاه، نشرت “فزغلياد” مقالا موقعا باسم ثلاثة صحافيين، حول الظرف الذي يمكن أن يقود الرئيس بوتين لتلبية طلب الدوما والاعتراف بجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك.

وجاء في مقال ايلينا ليكسينيا وروستيسلاف زوبكوف ورفائيل فخرالدينوف: أثارت دعوة البرلمانيين الروس رئيس البلاد للاعتراف باستقلال دونيتسك ولوغانسك ضجة كبيرة على نطاق عالمي. في أوكرانيا والغرب، سببت هذه الدعوة سخطا ظاهريا، لكنهم في أعماقهم، على ما يبدو، كانوا سعداء. بل إن الرئيس الذي وقّع في حينه على اتفاقيات مينسك، بيترو بوروشنكو، قال إن كييف الآن يمكنها أن تخرقها بأمان.

وقال رئيس لجنة شؤون رابطة الدول المستقلة، ليونيد كلاشنيكوف، إن تبني الطلب لا يعني حتى الآن الاعتراف بجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك. فـ “القرار يتخذ من قبل الرئيس وهذا من اختصاصه. مجلس الدوما، بقراراته، يصوغ المقاربات”.

بدوره، قال مدير مركز كييف للدراسات السياسية وعلم الصراع، ميخائيل بوغريبنسكي، إنه كان يتوقع منذ فترة طويلة مثل هذه المبادرة من البرلمان الروسي، بل كان يتوقعها “بعد” إنذار “بوتين المعروف بشأن الضمانات الأمنية وبعد المحاولات الفاشلة لوضع النقاط على الحروف في الاجتماع الذي عقده مؤخرا مستشارو زعماء “النورماندي”. ويرى بوغريبنسكي “أن مبادرة مجلس الدوما تواصل الخط الذي بدأه الإنذار. وكما يقول لافروف، هناك بعض التقدم في الاستجابة للإنذار، لكن لا توجد إجابة بشأن القضايا الرئيسية. بالنسبة لاتفاقيات مينسك، هناك إجابة فعلية، وهي أن كييف تواصل المراوغة”.

وأضاف: “فكما أعلن المستشار الألماني أولاف شولتز، وعده زيلينسكي بأن يفي أخيرا بإحدى النقاط الرئيسية في اتفاقيات مينسك، وهي إعداد قانون بشأن الوضع الخاص لدونباس. ولكن، من المستبعد أن يصدق بوتين ذلك. ومع ذلك، فعليه أن يمنح زيلينسكي الوقت للوفاء بالوعود التي قطعها للمستشار الألماني. وهذا يعني، على أية حال، أن موسكو ستمنح الجانب الأوكراني شهرين لقبول الجزء السياسي من اتفاقيات مينسك في النهاية.. وإذا لم يحدث ذلك، فعلى الأرجح ستضطر روسيا إلى الاعتراف بجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك”.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

المصدر: RT

Exit mobile version