BIGtheme.net http://bigtheme.net/ecommerce/opencart OpenCart Templates

“أبو مازن” الزعيم الذي استطاع أن يزلزل أركان كيان الاحتلال

ليس كلاما عاطفيا ، ولا هو استدراج للمشاعر ، وليس كلاما نظريا ، ولا من باب الدعاية والستعراض … إنها الحقيقة الواقعة ، الماثلة أمام كل العيون التي ترى ، الحقيقة الصاخبة أمام الآذان التي تسمع …

نعم استطاع الزعيم القائد الرئيس محمود عباس ، بحكمته وشجاعته ، بثباته وإقدامه ، بسعة أفقه ورجاحة عقله ، بتصميمه وصبره ، استطاع أن يزلزل أركان كيان الاحتلال الاسرائيلي ، وأن يحشر قادة الاحتلال في زاوية ضيقة ، سيطرت عليهم الهستيريا ، وأطلقوا التصريحات الرعناء التي تدلل أنه أصبهم في مقاتلهم .

فعندما يصف وصف “يعقوب بيري” عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب “يش عتيد” قرار الجنائية الدولية فتح تحقيق اولي حول جرائم الحرب المتوقع  ان تكون اسرائيل قد ارتكبتها في حدود دولة فلسطين بالتطور القاسي وغير المتوقع.

فهذه شهادة من قلب الاحتلال بقوة مسار الرئيس محمود عباس ، وبنتائج جهوده التي بدأت تظهر وبالا على قادة الاحتلال .

تصريح بيري هذا ، ليس الأول من نوعه ، فقد سبقه نتنياهو وليبرمان وبينيت ، وعديد من القيادات الاسرائيلية بتصريحات مماثلة ، تجمع على أن الرئيس استطاع أن يزيزل أركان الكيان الاسرائيلي باعتباره دولة احتلال ، يرتكب قادتها الجرائم بحق شعب لا يزال يعاني ويلات الاحتلال .

إذا كان قادة الاحتلال يعترفون بحجم الضربة التي وجهها الرئيس عباس للاحتلال ، فماذا نقول نحن أبناء هذا الشعب المحتل ؟

ما هو واجبنا تجاه زعيمنا الذي استطاع بعقلانيته وحكمته إيلام الاحتلال وحشره في زاوية ضيقة ، لم يعد بإمكانه حتى الدفاع عن جرائمه وممارساته بحق أبناء شعبنا ؟

عن موقع “دولة فلسطين”

شاهد أيضاً

الراحل المحامي علاء البكري.. ابن القدس البار

بقلم: المحامي د. إيهاب عمرو كان يدور في خلدي منذ فترة ليست بالقصيرة أن أكتب ...

اترك رد

Translate »