المشهد السياسي العربي والدولي 19-06-2017

المشهد السياسي العربي والدولي 19-06-2017

يهتم بأبرز ما تناولته الصحف العربية والدولية

اعداد: رئيس التحرير وليد ظاهر

الصحف العربية

اهتمامات الصحف العربية

واكبت الصحف المصرية الصادرة اليوم، تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لافتةً إلى إتلاف قوات الاحتلال الإسرائيلية عدد من الأبواب والنوافذ الأثرية في الجامع القبلي. وأبرزت صحف الاثنين الاشتباكات التي اندلعت بين قوات سوريا الديمقراطية وقوات نظام الأسد في محافظة الرقة شمال البلاد. وأشارت إلى بـدء القوات العراقية اقتحام المدينة القديمة في الشطر الغربي من الموصل. وعرجت صحف الصباح على مقتل وإصابة ثلاثة من رجال الشرطة إثر تفجير إرهابي وقع بقرية الدراز في مملكة البحرين. وأنبأت الصحف عن مقتل وإصابة العشرات في هجوم انتحاري استهدف مقر للشرطة في شرق أفغانستان. وتطرقت صحف مصر في متفرقات أخرى، إلى مقتل وإصابة 102 شخص في حرائق الغابات التي اندلعت في منطقة ليريا وسط البرتغال.

أبرزت الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الدعوة التي وجهها رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون أمس لرؤساء الأحزاب المشاركة أحزابهم في الحكومة للإجتماع الخميس المقبل، بهدف البحث في كيفية تفعيل عمل المؤسسات، كي لا تقع البلاد أسيرة الجمود من الآن وحتى إجراء الانتخابات النيابية في ربيع الـ 2018 م . وتابعت الأنباء المتعلقة بالأزمة السورية من بينها تأكيد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مدينة درعا شهدت أمس ساعات هدوءا ساد جبهاتها من حيث الاشتباكات في حين تخلل الهدوء سقوط عدة قذائف أطلقتها قوات نظام الأسد . كما أشارت إلى إعلان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أمس أنه يريد بدء جولة جديدة من المحادثات بين الأطراف السورية في العاشر من يوليو المقبل . وأخبرت الصحف عن المواجهات التي اندلعت أمس بين عشرات الشبان الفلسطينيين وقوات الإحتلال إسرائيلية لدى اقتحامها قرية أبو مشعل شمال غرب مدينة رام الله ما أدى لإصابة العشرات بالرصاص الحي والمطاطي . وأوردت تأكيد وزارة الداخلية البحرينية أمس أن تفجيراً إرهابيًا وقع في قرية الدراز أسفر عن استشهاد أحد رجال الأمن وإصابة اثنين أثناء قيامهم بأداء الواجب . ولفتت إلى مقتل ضابط مصري وإصابة 4 عسكريين آخرين بانفجار قرب سيارتهم بمنطقة القاهرة أمس . وتطرقت إلى خطة العمل التي أعلنتها الحكومة الجزائرية أمس بشأن حماية الحدود، في ظل الاضطرابات التي تشهدها دول الجوار من ليبيا إلى النيجر ومالي . وواكبت الصحف عملية توغل الجيش العراقي في الشطر الغربي من مركز محافظة نينوى شمال البلاد لطرد تنظيم داعش الإرهابي من ما تبقى من أحياء في المنطقة المذكورة . وتناقلت صحف لبنان نبأ إجراء القوات الأمريكية والبريطانية أمس أول مناورة دفاعية واسعة النطاق لحلف شمال الأطلسي على الحدود بين بولندا وليتوانيا .

ركزت الصحف التونسية الصادرة اليوم على اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي ساحات المسجد الأقصى أمس، وقيامهم بالاعتداء على المصلين المرابطين داخل المسجد والمعتكفين في العشر الأواخر من رمضان قبل أن يعمدوا إلى محاصرة المصلين في المصلى القبلي واستهدافهم بوابل من قنابل غاز الفلفل السام. وأشارت صحف اليوم إلى بدء القوات العراقية اقتحام مدينة الموصل شمالي العراق تمهيداً لاستعادتها من قبضة تنظيم “داعش ” الإرهابي . وتطرقت إلى مقتل ضابط شرطة مصري وإصابة 4 عسكريين آخرين في انفجار على طريق سريع جنوب القاهرة. وأخبرت عن بدء بريطانيا اليوم مفاوضات تاريخية للخروج من الإتحاد الأوروبي فيما لا تزال البلاد في حالة حداد على ضحايا حريق البرج السكني بالعاصمة لندن. وتناولت في سياق تقارير إخبارية متفرقة مقتل 57 شخصاً في حرائق في البرتغال ، وإعلان السلطات الألمانية إخلاء طائرة بمطار شتوتغارت بسبب الاشتباه بوجود قنبلة .

واصلت الصحف الجزائرية الصادرة اليوم اهتمامها بالدور القطري السلبي في المنطقة العربية ، سيما منطقة الخليج العربي . وأوضحت أن سلطات قطر ، حاولت منذ عام 2011 زعزعة الوضع في مملكة البحرين من خلال دعم المعارضة وتشجيع ميليشيا حزب الله اللبناني الإرهابي على التدخل في الشأن البحريني. وفي ذات السياق تطرقت الصحف إلى تصريحات نائب الرئيس العراقي ، الدكتور إياد علاوي واتهامه قطر بالعمل على تقسيم العراق ، ومطالبته المجموعة العربية بمعاقبتها ومعاقبة كل من يسعى للمساس بوحدة وأمن واستقرار الدول العربية وتشديده على ضرورة عزل كل من يريد الخروج عن الإجماع العربي أو استهداف المصلحة العليا للشعوب العربية. وعلى صعيد آخر ، تساءلت صحف اليوم عن صمت المجموعة الدولية إزاء تجاوزات وجرائم وانتهاكات الانقلابيين الحوثيين الذين احتجزوا 550 قافلة إغاثية ، وجهتها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي للمتضررين في اليمن ، سيما النساء والأطفال وكبار السن والمصابين بداء الكوليرا. ورأت الصحف أن قرار قيادات الميليشيا الحوثية الانقلابية ، بإعدام الجرحى والفارين من معركة تعز ، مؤشر على تغلغل اليأس في أوساط هذا الكيان الطائفي الانقلابي ودليل على انهيار معنوياتهم أمام التقدم الميداني الملموس لجيش الشرعية والمقاومة اليمنية المدعومة من قبل قوات التحالف العربي. وأخبرت عن اقتحام القوات العراقية المشتركة للمدينة القديمة ، وسط الموصل كآخر مرحلة لتحرير هذه المدينة الإستراتيجية من قبضة تنظيم داعش الإرهابي الذي لا زال يحتجز ما لا يقل عن 100 ألف مدني كدروع بشرية ضد أي تدخل مفاجىء للجيش العراقي. وبهذا الصدد ، نقلت الصحف دعوات بعض القوى السياسية في العراق لتبني مصالحة شاملة لا تستثني أي مكون من مكونات المجتمع العراقي . وعن جديد الساحة السورية ، تساءلت الصحف عن جدوى لقاء جنيف يوم 10 يوليو القادم ، بين ممثلي النظام السوري والمعارضة ، الذي كشف عنه المبعوث الأممي إلى سوريا ، ستيفن دي ميستورا ، ولقاء أستانة يومي ، 4 و 5 من ذات الشهر ، الذي كشفت عنه الخارجية الروسية ، في ظل استمرار حرب الإبادة التي يشنها جيش بشار الأسد.

واصلت الصحف العراقية الصادرة لليوم الثاني على التوالي اهتمامها بالزيارة الرسمية لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي للمملكة التي تبدأ اليوم . وعرجت الصحف العراقية على الشأن الأمني في العراق مبرزة تطورات معركة تحرير المدينة القديمة في الموصل التي انطلقت من ثلاثة محاور أمس بمشاركة قوات مشتركة من الشرطة الاتحادية والجيش ‏العراقي وجهاز مكافحة الإرهاب لتحرير آخر معاقل داعش الإرهابي.‏ واشارت إلى أن مهمة القوات الأمنية لا تنحصر بقتال داعش الإرهابي فحسب , وإنما بإنقاذ السكان المدنيين عبر توفير الممرات الآمنة لهم وإرشادهم إليها بواسطة المنشورات والنداءات المباشرة .
كما اهتمت صحف العراق بالهجوم الفاشل الذي شنه تنظيم داعش الإرهابي أمس على أحد مقرات قوات البيشمركة في قضاء طوزخورماتو شرق تكريت مستخدما أربعة انتحاريين فجروا انفسهم بأحزمة ناسفة بعد محاصرتهم, من دون أية إصابات في صفوف القوات الأمنية.

ركزت الصحف الليبية الصادرة اليوم، على تصريحات رئيس المجلس الأعلى للدولة، عبدالرحمن السويحلي، وإعلانه أن هناك خطوات مُهمة سيُعلن عنها خلال أيام بشأن عودة نازحي تاورغاء إلى ديارهم.
وأبرزت صحف الاثنين إعلان الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتريس، عن تعيين اللبناني غسان سلامة مبعوثًا خاصًا للأمم المتحدة في ليبيا خلفًا للألماني مارتن كوبلر. وأشارت إلى دعوة رئيس مجلس أعيان ليبيا محمد المبشر، للمصالحة. وحذرت صحف الصباح من مغبة تواصل الانقسامات في المؤسسات المصرفية والمالية ومؤسسة النفط وأثر ذلك على الوضع الاقتصادي في البلاد. ونقلت الصحف دعوة عميد بلدية صبراتة حسين الذوادي في رسالة للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق والجهات الأمنية في المدينة، إلى تحمل مسؤولياتهم والتعامل مع المخالفين والعابثين بأمنها، وإيضاحه بأن هناك هجمات شرسة من قبل عناصر تنظيم داعش الإرهابي على كافة مؤسسات الدولة في منطقة مصراتة. إقليميًا نوهت صحف ليبيا بإعلان الجيش العراقي بـدء الهجوم على منطقة الموصل القديمة أخر معاقل مقاتلو تنظيم داعش الإرهابي في الموصل، منوهةً أيضًا بتحذير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بأن هناك نحو 100 ألف مدني ما زالوا محاصرين في مناطق خاضعة لسيطرة التنظيم الإرهابي في مدينة الموصل.

عناوين الصحف العربية

الصحف السورية

صحيفة الثورة:
• الجيش يستعيد محمية التليلة بريف تدمر الشرقي.. ويستهدف برمايات مكثفة محاور تحرك داعش بدير الزور… «التحالف الأميركي» يؤازر داعش باستهداف إحدى طائراتنا في الرصافة.. قيادة الجيش تحذر من تداعيات العدوان: يفضح نيات واشنطن الخبيثة.
• الهلال الأحمر العربي السوري يدين الاعتداء على قافلة مساعدات إنسانية في حرستا.
• تباين الآراء حول المادة الخاصة بتمديد ولاية المجلس… مجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع تعديل نظامه الداخلي.
• أكدت تورطه في إرسال الأسلحة إلى الإرهابيين في سورية…المعارضة التركية : يجب إحالة أردوغان إلى محكمة الجنايات الدولية.

صحيفة الوطن:
• صواريخ باليستية إيرانية تستهدف إرهابيين في دير الزور.. و«التحالف الدولي» يسقط طائرة سورية .. الجيش يواصل دحر داعش في أرياف حمص وحماة والرقة.
• التحالف يستخدم أجانب في الرقة وغاراته تقتل 3962 مدنياً.
• السعودية تستعد لإبعاد حلفاء قطر من «العليا للمفاوضات» … نواب الشعب: متفائلون بـ«أستانا5» وأزمة الخليج لن تؤثر عليها.
• هدنتها صامدة.. ودعوات دولية للميليشيات لتلتزم مصالحة درعا تشمل كامل المدينة.

الصحف الخليجية

الأنباء الكويتية:
• جون ماكين: حان وقت تغيير النظام في إيران.
• «الشرعية» تقر خطة أممية لتحييد ميناء الحديدة.
• قوات عراقية تبدأ اقتحام الموصل القديمة ومخاوف على مصير 100 ألف مدني.
• مذكرة احتجاج أردنية تدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ضد «الأقصى».

الرياض السعودية:
• قطر تندفع نحو إيران.. وتغازل موسكو بقبول الأسد.
• الانقلابيون يُجوعون اليمنيين بسرقة القوافل والسفن الإغاثية.
• العالم يقف مع المقاومة الإيرانية في وجه الطغيان.
• اقتحام آخر معاقل “داعش” في الموصل.

الخليج الاماراتية:
• إيران «تتودد» لتميم.. ودبابات تركيا في الدوحة.
• الجيش الوطني يحبط محاولة تسلل للانقلابيين غربي تعز.
• قوات الاحتلال تقتحم باحات الأقصى وتعتدي على المصلين.
• «الحرس الثوري» يقصف دير الزور بصواريخ بالستية من إيران.

عُمان العمانية:
• الخارجية الفلسطينية تتهم نتانياهو بتعميق التوتر لإفشال إطلاق عملية السلام.
• قوات إسرائيلية تقتحم الجامع القبلي في الأقصى وتعتقل معتكفين.
• القوات العراقية تعرض على عناصر «داعش» الاستسلام في آخر معاقله بالموصل.
• مقتل 25 في ضربات جوية على سوق باليمن.

العرب القطرية:
• وصول طلائع القوات التركية إلى الدوحة لإجراء تمارين مشتركة.
• قطر تخطر الأمم المتحدة بتداعيات الحصار.
• ماتيس وتيلرسون غير راضيين عن إدارة ترامب لأزمة الخليج.
• هولندا تمنع حركة عنصرية من تنظيم وقفة ضد المهاجرين والمسلمين.

صحف أخــــرى

الأهرام المصرية:
• انتهاء مهلة مغادرة القطريين أراضي السعودية والإمارات والبحرين.
• حزب ماكرون يتجه لاكتساح البرلمان .. وفرنسا «بلا معارضة».
• مصر ترحب بوقف إطلاق النار في درعا.
• القوات العراقية تبدأ هجومها على المدينة القديمة فى الموصل.

الحياة اللندنية:
• إغلاق المنفذ البري الوحيد لقطر.
• «رسائل مودة» من إيران إلى قطر.
• طريق بغداد – دمشق مفتوح في الاتجاهين.
• مفاجأة ماكرون تتجاوز حاجز الغالبية المطلقة.

الشرق الأوسط:
• أميركا تسقط مقاتلة للنظام قصفت الأكراد.
• فورد لـ «الشرق الأوسط»: أعطينا السوريين أملاً زائفاً.
• الفالح لـ «الشرق الأوسط»: سوق النفط تتجه لمسارها الصحيح.
• البحرين تبعد جنوداً قطريين.

المدى العراقية:
• معبر الوليد محرَّر منذ 9 أشهر وقوّات الحدود وصلته لأول مرّة.
• العبادي: مخابرات إقليميّة ترعى مؤتمرات بعض القوى السياسيّة.
• القوّات المشتركة تبدأ اقتحاماً حذراً للموصل القديمة.
• سكان الموصل يجوبون الاحياء المحررة بحثاً عن سياراتهم المدمرة.

الدستور الأردنية:
• الحكومة تدين اقتحام قوى الأمن ومجموعات متطرفة ساحات الأقصى.
• الملك يؤكد ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي في القدس.
• فقدان مسؤولين باكستانيين اثنين في افغانستان.
• التحالف بقيادة أميركا يقحم قوات خاصة أجنبية في معارك الرقة.

ابرز ما تناولته الصحف السعودية اليوم الاثنين 19-6-2017

أبرزت عناوين الصحف الصادرة اليوم :
القيادة تعزي المستشارة الاتحادية لجمهورية ألمانيا في وفاة هيلموت كول
القيادة تهنئ ملك إسبانيا بذكرى توليه الملك في بلاده
المملكة تدين وتستنكر بشدة التفجيرين اللذين وقعا في العاصمة المصرية القاهرة وقرية الدراز البحرينية
القوات البحرية تصدّت لثلاثة زوارق دخلت المياه الإقليمية السعودية وتم القبض على أحد الزوارق الذي كان محملا بالأسلحة من أجل هدف تخريبي فيما فر الزورقان الآخران
الرئيس الباكستاني وآل خليفة يثمنان جهود الملك سلمان في خدمة الأمتين الإسلامية والعربية
رئيس وزراء باكستان يصل إلى جدة
خليفة آل خليفة: خادم الحرمين قائد الأمة الإسلامية والعربية
الحكومة اليمنية ترحب بالبيان الرئاسي لمجلس الأمن وتعلن موافقتها على مقترحات ‏المبعوث الأممي المتعلقة بمدينة الحديدة ومينائها
الهيئة العالمية للعلماء المسلمين: الإعلام القطري تخرَّج في مدرسة داعش والقاعدة
الدوحة فضلت التخندق مع طهران على معالجة أسباب الصدع مع الأشقاء .. قطر تندفع نحو إيران.. وتغازل موسكو بقبول الأسد
الانقلابيون يُجوعون اليمنيين بسرقة القوافل والسفن الإغاثية
اقتحام آخر معاقل داعش في الموصل
طائرة أميركية تسقط مقاتلة للنظام السوري
انفجار يقتل ضابطين مصريين
برامج إغاثية في جزر القمر
العالم يقف مع المقاومة الإيرانية في وجه الطغيان
اختفاء مسؤولين باكستانيين في أفغانستان
ماكرون يحصل على أغلبية برلمانية في مجلس النواب

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (المحافظة على أمن واستقرار الخليج)، طالعتنا صحيفة “اليوم” هـذا الصباح..
المقاطعة التي تمارسها المملكة والإمارات والبحرين ومصر ضد الدوحة وتبعتها عدة دول تنطلق أساسًا من الرغبة في الحفاظ على الأمن القومي المكفول وفقًا للقوانين والأعراف الدولية، وهو حق يمنح السيادة لأي دولة تنأى عن الانخراط في التعاون مع دولة تناصر وتؤيد إرهاب الدولة المتمثل في النظام الإيراني الدموي والمتمثل بدعم التنظيمات الإرهابية بالأموال لارتكاب مجازرها الفظيعة في عدة أقطار وأمصار.
وقالت: حجم التآمر الذي تمارسه دولة قطر ضد دول مجلس التعاون الخليجي وضد الشعوب العربية والإسلامية أضحى واضحًا كوضوح أشعة الشمس في رابعة النهار من خلال ما يمارسه حكام الدوحة من متناقضات تصب كلها في قنوات إثارة البلبلة والفوضى وزرع الفتن وصولا الى ضرب استقرار وأمن وسيادة دول المجلس ودول أخرى في مقتل، وهو تآمر يتضح جليا من خلال ما تمارسه الدوحة من أساليب مكشوفة لدعم الإرهابيين بالأموال والمواقف السياسية المشهودة.
وأضافت: ولم يعد خافيا على دول العالم بأسرها أن دولة قطر تسعى جاهدة لدعم الإرهاب بالأموال الطائلة التي من شأنها سريان الأخطبوط الإرهابي واستمرارية شروره في دول عديدة كما هو ظاهر من خلال الدعم القطري اللامحدود لحركة الإخوان المسلمين في مصر ولحزب الله في لبنان وللميليشيات الحوثية في اليمن وللتنظيمات الإرهابية المحظورة كتنظيم القاعدة والنصرة وداعش وغيرها من تلك التنظيمات الشريرة الساعية الى بث الطائفية والفتن والحروب في كل مكان تصل اليه.
وتابعت: ويتجدد الإجرام القطري من خلال ما كشفت عنه المنامة بإذاعة مقطع الفيديو الصوتي الذي يكشف عن حجم التآمر القطري تجاه شعب ومملكة البحرين كما هو الحال مع سلسلة من المؤامرات الخبيثة التي يمارسها ساسة قطر لزعزعة أمن واستقرار وسيادة دول المنظومة الخليجية ودول المنطقة وعدة دول إسلامية وصديقة من خلال تمويل الإرهاب ودعمه واحتضان رموزه.
المقطع الصوتي الأخير يكشف بجلاء نوايا الدوحة للعبث باستقرار وأمن وسيادة مملكة البحرين ومد الإرهابيين في هذه الدولة بالأموال والدعم السياسي لتنفيذ خططهم الإجرامية لقلب نظام الحكم وبث الطائفية الممقوتة ونشر بذور الفتن والأزمات داخل دولة مسالمة تنأى عن الانخراط في تأييد الإرهاب وتسعى جاهدة مع كافة الأشقاء ودول العالم دون استثناء لمكافحة ظاهرة الإرهاب واجتثاثها من جذورها.

وبعنوان (جنون العظمة)، كتبت صباح الاثنـين، صحيفة “الرياض” ..
مارس النظام القطري على مدى 20 عاماً سياسات متناقضة تجاه الجميع أشقاء كانوا أم أعداء وحتى الأصدقاء، وهذه التصنيفات نقرؤها بالمفهوم العام لا بالمفهوم القطري الذي يعاني هو الآخر من أزمة فهم ومشكلة ممارسة ناتجة عن أزمة هوية وانتماء لأسباب عديدة ليس هذا مقام سردها. هذه السياسات ورغم تناقضاتها التي تصل إلى حد الجنون إلا أنها تلتقي عند محور واحد كان وما زال مشكلة سلطات الدوحة وخاصة في عهدي تميم بن حمد ووالده، وهو محور جنون العظمة والاستعلاء، وهو الذي أوقع البلاد في مشكلات لا حصر لها مع عشرات الدول التي وإن اختلفت سياساتها إلا أنها صادقت جميعها على أن ما يحدث في قطر نوع من الجنون لا أكثر.
وأوضحت: فقد اعتقد تميم وقبله والده أنهما يمتلكان قدرات خارقة تمكنهما من إحداث كل شيء وفي أي وقت وبالطريقة التي يريانها، وزاد الأمر سوءًا وجود مجموعة من خائني أوطانهم وأمتهم في مواقع المستشارين وصناع السياسات القطرية، يضاف إلى ذلك مؤشرات اقتصادية لإمارة صغيرة تسببت في تردد اسمها كحقل غاز وقاعدة عسكرية أميركية، وهو ما أعطى إشارة البدء لفصول (جنون العظمة لحاكم قطر)، وهو مسلسل طويل تضمن حلقات خيانة، غدر، عبث، استقواء، وإلحاق الأذى بالآخر.. والعديد من الحلقات التي كانت ستستمر إلى ما شاء الله لولا لطف الله ثم إعلان أربع دول وقوفها بحزم في وجه العبث السياسي القطري الذي أنتج مخططات شر ودمار في دول المنطقة.
وأشارت: فقد شهد العالم إعلاناً تاريخياً تضمن حزمة من الإجراءات السياسية والاقتصادية تجاه العبث القطري الذي تأذى منه القاصي والداني، وهنا انكسرت معاني (جنون العظمة) في وجدان السلطة الحاكمة في قطر داخلياً وخارجياً.. فالداخل -وإن لزم الصمت- شاهد نتائج مغامرات تميم ووالده وتأثيرها على معيشته وسمعة وطنه. أما عن الخارج فيكفي ارتباط الدولة القطرية بالإرهاب ودعمها وتحويل الدوحة إلى وطن للمطاردين والمطلوبين للعدالة ومركز لكل تنظيم إرهابي.
وفندت: بين الجنون والانكسار تدور حالياً عجلة السياسة القطرية، وقراءة ذلك ليس بالأمر الصعب فمسؤول بحجم وزير الخارجية وخلال جولاته وأحاديثه للإعلام الأجنبي يتقمص أسلوب وزير الخارجية لإحدى دول جنوب آسيا أو وسط أفريقيا في حديثه عن الحصار والمظلومية والرحمة وغيرها من «أساليب الانكسار»، وهو الشعور الذي يتحول إلى «جنون» بمجرد أن تلامس عجلات طائرته أرض الدوحة وعندها تخرج عبارات (لم نتأثر)..(لن نركع)..(لدينا خيارات أخرى).

ولنفس الملف.. كتبت صحيفة “الجزيرة” تحت عنوان (مهلاً يا شيخ حمد!)..
الذي نعرفه أن الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ليس ذا صفة رسمية منذ أن تنازل الشيخ حمد بن خليفة عن الإمارة لابنه تميم في إجراء غامض وأسباب لم تعرف حقيقتها حتى الآن، غير أن التطورات المتلاحقة في أزمة قطر مع أشقائها، ووقوع الدوحة في فخ الاتهام المؤكد في دعمها للإرهاب، أعادت وزير الخارجية السابق إلى الواجهة الإعلامية والسياسية، يدافع عن بلاده، وينفي أن تكون دولة قطر تمول الإرهاب، أو أنها تتعاون وتؤوي إرهابيين. فقد سارع الشيخ حمد مبكراً في طرق أبواب الإعلام، بعد أن توجس خيفة من أنه شخصياً قد يكون اسماً سميناً في قائمة المتآمرين على الدول المجاورة.
وعلقت: لكن محاولات حمد بن جاسم باستخدام الإعلام لا قيمة لها، ولا تلغي تصاعد الاحتجاج الدولي على سلوك قطر الإرهابي بحق الدول الأخرى، فالدلائل والقرائن والوثائق عن الإرهاب القطري، وعلاقة الدوحة به على مدى أكثر من عقدين، بتمويله وإيواء القادة الذين يوصفون بأنهم إرهابيون، وتوظيف الإعلام ليكون في خدمة هذا التوجه القطري الذي فجر الأزمة بين الدوحة وعواصم كل من المملكة والإمارات والبحرين ومصر، ما يعني أن ظهور حمد بن جاسم إعلامياً لا يعني شيئاً أمام الملاحقة الدولية المتوقعة لقطر والقوائم المتهمة بالإرهاب.
ورأت: فالشيخ حمد بن جاسم يعتقد أن ما كان يفعله حين كان وزيراً للخارجية وقد كانت الظروف آنذاك غيرها الآن، يستطيع أن يمد رجليه ويتصرف الآن كما كان يفعل من قبل حتى مع تغيُّر الظروف، غير مدرك بأن النار التي أشعلها والتي سيشعلها ستصل لكل من له دور في ذلك بما فيه شخصه.
وأشارت: في أحدث لقاء لحمد بن جاسم، تم نهاية الأسبوع الماضي، وكان مع برنامج تشارلي روز في قناة (بي بي إس) الأمريكية، يبدو لمن تابعه وكأنه لقاء من الأرشيف، فلا جديد فيه عما اعتدناه من الشيخ حمد حين كان في موقع المسؤولية، حيث النفي والمراوغة والتناقض وإظهار قطر على أنها مستهدفة، وأن الدول المجاورة تحاول أن تمس سيادتها، وتمنعها من أن تمارس حقها في اختيار من تتعاون معهم من الدول والمنظمات والأفراد، إلى ما إلى ذلك من محاولة للهروب من مسؤولية إدانة قطر في دعم الإرهاب، وإيذاء جيرانها، وإلى تنصل حمد نفسه مما يقال ويتهم به من أنه لاعب كبير في رسم السياسة القطرية المعادية للأمن والاستقرار في المنطقة.
وأبرزت: يختصر الوزير القطري السابق إنقاذ قطر مما يحاصرها من تهم في دعم الإرهاب بشيئين، المخرج الأول أن يفعّل دور مجلس التعاون الخليجي، لأن المجلس حالياً مجمّد، أما الأمر الثاني أن تقف الولايات المتحدة الأمريكية على نفس المسافة من الجميع كونها حليفاً لكل الأطراف، أي أن الشيخ حمد لا يتحدث عن مشكلة إرهاب قطر، ولا عن أسبابها، ولا عن المعالجة لها، وإنما يتهرب من الإجابة على السؤال لضيق مجال المناورة لديه، أو أنه ليس ذا علم بما يمكن أن تتورط به قطر مستقبلاً، إذا ما استمرت في المماطلة، والإصرار على مواقفها، بينما هي تمارس أفعالاً تؤذي بها جيرانها، بما فيها التآمر على قتل الملك عبدالله كما أفصح عن ذلك الأستاذ سعود القحطاني، أو التخطيط لقلب نظام الحكم في المملكة وتقسيم المملكة، كما وثقته المحادثات المسربة بين معمر القذافي وكل من الشيخ حمد بن خليفة والشيخ حمد بن جاسم، ربما أن الشيخ حمد يحتاج إلى مزيد من الوثائق التي تدينه وقطر أكثر، وعليه أن ينتظر، فهناك المزيد الذي سيوجعه إذا ما كُشف عنها.

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تناولت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحياتها استمرار الدوحة في ممارساتها الداعمة للإرهاب وزعزعة أمن واستقرار المنطقة ما أدى لفقدانها ثقة جيرانها إضافة إلى الإعلان عن إجراء الجولة السابعة من محادثات السلام السورية في جنيف /10/ يوليو المقبل وأن الأطراف المشاركة في محادثات آستانة بشأن سوريا قد تجتمع في عاصمة كازاخستان يومي الرابع والخامس من الشهر نفسه.

فتحت عنوان ” الثقة المفقودة ” .. أكدت صحيفة ” البيان “ أن قطر خسرت ثقة جيرانها بعد أن أثبتت الأيام عدم قدرة الدوحة على الوفاء بالتزاماتها السياسية إضافة إلى مواصلتها لدورها التآمري ذاته على دول الخليج العربي وأمن واستقرار كل المنطقة.

وأضافت أنه لا يمكن للدول العربية اليوم أن تصدق ما تقوله الدوحة فقد اعتمدت قطر سياسة مزدوجة تقول شيئا وتفعل شيئا آخر وليس أدل على ذلك من تلك المعلومات التي تثبت تآمر القطريين على كل جيرانها في الوقت الذي كانت تتعهد فيه بصون أمن الخليج العربي.

هذه العداوة التي تخفيها قطر لجيرانها عداوة مكلفة على القطريين ذاتهم فلماذا تتورط الدوحة أساسا في عداوات مع جيرانها التاريخيين وهي تدرك أولا وأخيرا أن أي أذى سوف تتسبب به لأمن هذه المنطقة سيرتد عليها نهاية المطاف ولا يمكن لها أن تسلم من آثار هذا الأذى.

وأشارت إلى أن كل دعوات الدوحة للحوار والإشارات التي ترسلها سبق أن أرسلت مثلها ولأن دول الخليج العربي حريصة على وحدة الصف فقد منحت سابقا الفرصة للواسطات حتى تؤدي دورها.

وتساءلت ” البيان ” في ختام إفتتاحيتها اليوم مع تكشف المعلومات عن تآمر الدوحة على البحرين والسعودية ومصر وتورطها في العراق وسوريا واليمن وليبيا وسعيها إلى بث الفوضى في دول عربية أخرى هل هناك إمكانية لتصديق أي تعهدات جديدة للدوحة في ظل هذا الإرث الدموي .. مؤكدة أن الدوحة لا تجيد سوى التآمر ولا يمكن الوثوق بها.

من ناحيتها وتحت عنوان ” حيلة الأقزام ” كتبت صحيفة ” الرؤية “ وكأن الدوحة لم يكفها ما تسببت به من خراب لجيرانها وكأنها نار لم يشبعها ما التهمته من اخضرار الأراضي العربية فحولته هشيما بدعوى كاذبة عن تأييد الشعوب والانتصار للحريات فقررت أن تصوب شظاياها باتجاه عاصمة الفن والنور والعطور .. فرنسا.

وقالت إنها تصرفات سياسية طائشة لا يحتال بها إلا الأقزام الذين يقزمون أنفسهم هم من يسقطون في نرجسية الظفر والاعتقاد بأن الاستحواذ على كل شيء ممكن فيسقطون أخلاقيا وسلوكيا ويسقطون في اختبار الجيرة والسيرة الحسنة هذا ما فعلته قطر لم تدرك حجمها الحقيقي فظنت أنها تستطيع أن تربح كل شيء لكنها الآن تخسر كل شيء.

من جهتها وتحت عنوان ” قطر ..نبذ مستحق ” .. قالت صحيفة ” الوطن “ يا له من تاريخ مفعم باللعنات والألم ودعوات المكلومين لما سببته قطر بحق عشرات الملايين من الشعوب العربية الذين استهدفتهم سكاكينها وطعناتها الغادرة وهم يحاولون مداواة جروح لا تنقصهم أصلا كم هي مآرب مجنونة تلك التي سلبت قطر الحكمة والوعي والنية الواجبة وباتت سكينا ساما بيد أخطر الأنظمة المعادية للعروبة وتحاول بشتى الطرق أن تثخن في جراحها.

وأضافت أن أدواتها مال وإعلام مزيف أفعالها لم تسبب إلا الألم والدم والموت وجراح فوق جراح تبييض للقتلة والمجرمين والإرهابيين وعداء للقريب والبعيد غدر بالبيت الواجب وارتهان لأجندات المتربصين شرا بالأمة مكابرات ومناورات مفضوحة استعصت معها جميع مقومات التقويم تكاتف وحيد مع قوى الشر وأموال تصرف على جيوش من المرتزقة خطط وتآمر على الجيران وباقي الدول العربية ودعم مأجورين ومآرب لا تعرف الحدود .

وأشارت إلى أنه في النهاية ها هي قطر تفشل في تسويق ادعاءاتها وأكاذيبها وقد قوبلت محاولاتها المفضوحة تلك بموقف عالمي واضح مفاده: لا للإرهاب.

وأوضحت أن قطر اليوم بدأت تدرك رغم مكابرتها مفاعيل المقاطعة العربية التي سيتبعها خطوات لاحقة تنهي جموح قطر وتضع حدا لآثامها بحق الدول العربية وسيكون هناك مواقف أشد وعقوبات رادعة فوق احتمال قطر التي كانت قرارات المقاطعة السيادية بمثابة زلزال جعلها تهتز على المستويات كافة وهي عوضا عن الوفاء بما سبق وادعت التزامه به ذهبت بعيدة معولة على إيران وتركيا ومحاولة تبرير علاقاتها مع كل أنظمة الإرهاب مما جعلها تبدأ تلمس معنى النبذ والتهميش كنظام ينتهج ” إرهاب الدولة ” مع كل ما يعنيه ذلك من عقوبات وخطوات رادعة قاصمة لقطر .

وتساءلت ” الوطن ” في ختام إفتتاحيتها ألا تتابع قطر الإعلام العالمي الذي ينقل الاستياء الدولي من سياستها .. ألم يحن الوقت لتدرك أن ماكينتها الإعلامية انتهى زمن كذبها وريائها وبات كل ما يمكنها القيام به مواصلة التزييف الذي بات مستهلكا عبر إحضار صور وتسجيلات ونسبها لأحداث ثانية.. ألم تدرك قطر أن وقت جني ثمار ما زرعته من سموم سوف تتجرعه هي وليس أحد غيرها.

وحول موضوع مختلف وتحت عنوان ” جنيف 7 وأستانة 5 ” .. كتبت صحيفة ” الخليج “ أن المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أعلن أن الجولة السابعة من محادثات السلام السورية ستجري في جنيف يوم العاشر من يوليو المقبل.. وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أن الأطراف المشاركة في محادثات آستانة بشأن سوريا قد تجتمع في عاصمة كازاخستان في الرابع والخامس من الشهر المقبل.. متسائلة هل يعني ذلك أن التسوية السياسية في سوريا شقت طريقها وأن الأطراف المعنية بها باتت جاهزة للحل.
وأجابت بـ ” لا ” فالأمور ليست بهذه البساطة والحلول لم تنضج بعد والحروب المباشرة وبالوكالة على الأرض السورية ما زالت محتدمة وما يجري في الميدان هو الذي سيرسم خريطة التسوية السورية واستئناف محادثات جنيف وآستانة مجرد تأكيد على أن التسوية السياسية ما زالت تنبض ولم تمت وهناك ما يمكن بحثه في الاجتماعين لتوفير الأرضية للحل السياسي عندما تقرع أجراسه.
وأشارت إلى أن متابعة ما يجري على الساحة السورية تلحظ تسارعا في تبديل الخطوط العسكرية على ضوء تسارع العمليات العسكرية في مختلف الاتجاهات ضد الجماعات الإرهابية ” داعش وجبهة النصرة ” إذ تمكن الجيش السوري مثلا من الاستفادة من تقليص مناطق الصراع في حلب وإدلب وأرياف دمشق ودرعا وذلك بنقل قطاعات عسكرية كبيرة لمواجهة ” داعش ” في أرياف حلب وحماه وحمص الشرقية وتحقيق إنجازات واسعة بدعم جوي روسي ملحوظ وصولا إلى عمق البادية وحتى الحدود العراقية واستعادة مساحات كبيرة في منطقة تدمر والعديد من آبار النفط التي كانت ” داعش” استولت عليها خلال السنوات السابقة وذلك في إطار خطة تستهدف الوصول إلى دير الزور والميادين في أقصى الشرق على حدود العراق حيث تمكنت القوات العراقية من الوصول إلى هناك كما تمكنت ” قوات سوريا الديمقراطية “المدعومة أمريكيا من تحرير أجزاء واسعة من مدينة الرقة التي تعتبر معقلا مهما لـ “داعش ” في سوريا.

وأضافت ماذا يمكن أن نستنتج من هذه التطورات الميدانية .. يبدو أن كل طرف يحاول أن يجمع أوراقا لمصلحته في الميدان ويسعى لرسم خطوط للطرف الآخر الجيش السوري ومعه الحليف الروسي يستعجلان الوصول إلى الحدود السورية والجيش الأمريكي المتواجد في الشمال مع “قوات سوريا الديمقراطية ” يحاول هو الآخر تسريع تحرير الرقة وتوسيع رقعة المساحات التي تسيطر عليها هذه القوات كما يحاول توفير دعم عسكري للمعارضة في الجنوب في مواجهة الجيش السوري للاحتفاظ بقاعدة التنف عند مثلث الحدود السورية الأردنية العراقية وفي نفس الوقت العمل على تخفيف حدة المواجهات في الجنوب – درعا – من خلال هدنة تستمر 48 ساعة يمكن تمديدها في محاولة لإبرام اتفاق وقف دائم لإطلاق النار بترتيب أمريكي روسي أردني قد يتمخض عن تسويات ومصالحات محلية.
وذكرت أن اجتماعات جنيف فهي لن تشهد تحولات بارزة في المواقف لأن ما يجري في الميدان هو الأساس وما يتفق عليه من بيدهم الحل والربط هو الذي يحدد الاتجاه باستثاء ما يتردد عن تعديل في وفد الهيئة العليا في المفاوضات ” معارضة ” واحتمال إقصاء جماعة قطر والإخوان عن الهيئة.
وخلصت ” الخليج ” في ختام إفتتاحيتها إلى أن اجتماعات ” جنيف 7 وآستانة 5 ” هي عدة الشغل اللازمة عندما يحين أوان الحل أما الآن فمهمتها التأكيد على أن التسوية لم تمت.

وتحت عنوان ” جهود مقدرة نحو دعم الضمان الاجتماعي ” كتبت اسرة تحرير صحيفة ” الوطن” العمانية في رأي الوطن:
فيض المكتسبات والمنجزات للنهضة المباركة لا تزال ينابيعه الخيرة تتدفق على عُمان وأبنائها ومدنها وقراها وحواضرها وسهولها وجبالها وبيدائها، كيف لا؟ وملهمها وقائد مسيرتها المظفرة وربان سفينتها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وهي مكتسبات ومنجزات تعكس في جوهرها ترجمة صادقة وحية للرابط الحميمي الذي يربط جلالة عاهل البلاد المفدى ـ أعزه الله ـ بأبنائه، والوشائج التي تتخطى آليات العمل السياسي والإداري، لتعبِّر في مدلولاتها عن عمق العلاقة والتلاحم والألفة والمحبة بين جلالته ـ أيده الله ـ وبين المواطن الذي جعله هدف النهضة وغايتها في نفس الوقت، والذي ما فتئ يؤكد على أهمية إيلاء المواطن الرعاية والعناية اللتين يستحقهما، وأهمية وضع مصلحته فوق كل اعتبار.
وانطلاقًا من ذلك، لم تفتأ حكومة جلالته ـ أيده الله ـ تبذل جهودًا طيبة ملموسة ومقدرة في سبيل توفير أسباب العيش الكريم لأبناء هذا البلد في بيئة يسودها الأمن والاستقرار. فدائمًا ما تأخذ خطط الحكومة ومرئياتها وآليات عملها في مواجهة الظواهر الطارئة على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي ـ وضمن أولوياتها القصوى ـ مصالح المواطنين، دون إهمال النظر إلى الاعتبارات الأخرى التي قد تفرضها المتغيرات والظروف الإقليمية والدولية.
ويعكس الاهتمام بشريحة الضمان الاجتماعي حرص جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بل أشد الحرص من جلالته على أن ينحاز باستمرار إلى صف هذه الشريحة الاجتماعية، وتعد التوجيهات السامية الصادرة في حق هذه الشريحة بتحسين معاشاتها الشهرية أحد الأدلة على ذلك، حتى يتمكنوا من تلبية احتياجاتهم ومواجهة ارتفاع الأسعار.
وفي هذا الجانب أيضًا تتعدد مظاهر وقوف جلالته ـ أبقاه الله ـ إلى جانب هذه الشريحة الاجتماعية، سواء بتخفيض التزاماتهم الاجتماعية أو شطب قروض تثقل كاهلهم أو بناء مساكن على نفقة جلالته الخاصة وتخصص لهم. ولا شك أن استمرار هذه السياسة من العدالة الاجتماعية تخفف كثيرًا من الأعباء عن المواطنين من منتفعي الضمان، وتقلل شيئًا فشيئًا من أعدادهم بإخراج أكبر عدد منهم من دائرة العوز الاجتماعي إلى دائرة النشاط والحراك الاقتصادي الذي يخدم الدخل الوطني واقتصاد الدولة ولا يزيد أعباءه. ويأتي في هذا المعنى تقرير المركز الوطني للإحصاء والمعلومات، حيث أشارت نشرة الضمان الاجتماعي الصادرة عن المركز إلى أن العام 2016 شهد انخفاضًا لعدد حالات الضمان الاجتماعي بنسبة 3.2% عن العام السابق. وأن عدد الحالات المستفيدة من الضمان الاجتماعي بالسلطنة بلغ 81 ألفًا و942 حالة، وذلك بنهاية العام 2016م، فيما بلغ إجمالي المبالغ المصروفة لمنتفعي الضمان الاجتماعي 119 مليونًا و129 ألفًا و106 ريالات عمانية.
وهذا الانخفاض يمكن أن يعزى إلى نجاح الحكومة في توفير فرص العمل للباحثين عنه، فضلًا عن برامج التأهيل والتدريب والتشجيع الموضوعة، وفتح مؤسسات التعليم العالي لاستقبال مخرجات دبلوم التعليم العام وما في مستواه، علاوة على الجوانب التشجيع على المبادرات الفردية، وفتح موارد للرزق وغير ذلك. وتبقى الجهود مع كل ذلك جهودًا مقدرة.

تشرين: أوقعت عدداً كبيراً من القتلى والمصابين في صفوف «داعش» القوات الإيرانية توجه ضربات صاروخية لمواقع ومقرات «قيادة» لإرهابيي التنظيم التكفيري في دير الزور
كتبت تشرين: تكبد تنظيم «داعش» الإرهابي خسائر كبيرة بالأفراد والمعدات جراء ضربات صاروخية نفذتها القوات الإيرانية ضد مقر «قيادة» ومركز تجمع وقسم لتفخيخ السيارات تابع للتنظيم التكفيري في دير الزور.
وأكدت دائرة العلاقات العامة في قوات الحرس الثوري الإيراني في بيان نشرته وكالة «تسنيم» أن صواريخ أرض ـ أرض أطلقتها قوات جو فضاء التابعة للحرس الثوري الإيراني على مقر «قيادة» ومركز تجمع وإسناد وقسم لتفخيخ السيارات للإرهابيين في محافظة دير الزور.
وأشارت دائرة العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني إلى سقوط عدد كبير من الإرهابيين قتلى ومصابين وتدمير معدات وأنظمة وأسلحة تابعة للإرهابيين نتيجة الضربات الصاروخية التي نفذتها قوات جو فضاء التابعة لحرس الثورة الإسلامية الإيرانية في محافظات كرمنشاه و كردستان غرب إيران.
وأوضح البيان أن القصف الصاروخي جاء رداً على منفذي العمليتين الإرهابيتين الأخيرتين في طهران في 7 من حزيران الحالي في طهران، مؤكداً أن هذا الإجراء والمعاقبة تعد رسالة واضحة تحذر الإرهابيين التكفيريين وداعميهم من تكرار أعمالهم الإرهابية.
على الصعيد السياسي، أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ونظيره الجزائري عبد القادر مساهل ضرورة احترام سيادة الدول على أراضيها وعدم التدخل الأجنبي في شؤونها واعتماد الحوار كسبيل لحل الأزمات القائمة والتركيز على محاربة الإرهاب بشكل جدي.
وقال ظريف خلال مؤتمر صحفي مع مساهل في الجزائر أمس: أجرينا مباحثات بناءة حول القضايا الإقليمية ومكافحة الإرهاب، فإيران والجزائر تتمتعان بعلاقات وثيقة جداً على الصعيدين الاقتصادي والسياسي ولديهما رؤى مشتركة حيال مختلف القضايا.
وأضاف ظريف: بحثنا الأوضاع في سورية واليمن وليبيا والعراق وأكدنا ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها وأجرينا مباحثات بناءة حول القضايا الإقليمية وملف مكافحة الإرهاب.
من جانبه قال وزير الخارجية الجزائري: إن المباحثات تطرقت إلى العديد من القضايا بينها العلاقات الثنائية وسبل تطوير التعاون المشترك ومواجهة الإرهاب والتطرف والأوضاع في سورية وليبيا واليمن والعراق حيث أكدت معارضة الجزائر لأي تدخل أجنبي مع ضرورة احترام سيادة الدول.
وأعرب مساهل عن اعتقاده بأن حل الأزمات في هذه الدول يجب أن يتم من داخلها من دون الحاجة إلى التدخل الأجنبي، لافتاً إلى أن من أولويات الجزائر على صعيد السياسة الخارجية مكافحة الإرهاب الذي عانت منه كثيراً.
في سياق آخر أكد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد مسعود جزائري أن الولايات المتحدة الأمريكية راعية الإرهابيين في العالم وإذا لم تغير سياستها فسيتم إجبارها على ذلك.
وقال جزائري في تصريح أمس: الحكومة الأمريكية نظام سلطوي وابتزازي، وعداؤها الرئيسي لنا قائم على هذه النقاط والشعب الإيراني يدرك ذلك تماماً منذ انتصار الثورة الإسلامية.
وأضاف جزائري: العالم بأسره لم ينسَ اعترافات الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب بأن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما أوجد تنظيم «داعش» ودعمه.
وشدد جزائري على أن جميع الوثائق تشير إلى أن «داعش» وباقي المجموعات الإرهابية صناعة أمريكا والأنظمة الرجعية الإقليمية.
إلى ذلك أكد المستشار الأعلى للقائد العام للقوات المسلحة الإيرانية اللواء سيد يحيى صفوي أن استراتيجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا ترتكز على سياسة الحرب ومهاجمة الآخر بل تسعى لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة، مبيناً أنه على أساس هذه الاستراتيجية بدأت إيران بمكافحة حقيقية للإرهاب.
ونقلت «سانا» عن اللواء صفوي قوله في تصريح له أمس: الأمريكيون أدركوا جيداً القوة العملانية والاستخباراتية للحرس الثوري وخاصة في مجال الاستشارات العسكرية الإيرانية في العراق وسورية وتكبدوا هزائم فادحة من إيران.
وأشار اللواء صفوي إلى أن السعودية وبعض الدول العربية في المنطقة باتت ألعوبة بيد الولايات المتحدة الأمريكية، لافتاً إلى أن التوترات المخطط لها سلفاً في المنطقة ستفضي إلى استغلال أمريكا لموارد الدول العربية والإسلامية وبيعها المزيد من الأسلحة.

الخليج: الأمم المتحدة: التنظيم المتطرف يحتجز 100 ألف مدني دروعاً بشرية
تقدم في الموصل وإحباط هجوم «داعشي» للسيطرة على سامراء
كتبت الخليج: استعادت قوات الجيش العراقي، أمس، السيطرة على مناطق جديدة غربي مدينة الموصل، كما أحبطت هجوماً للتنظيم الإرهابي للسيطرة على سامراء، في وقت ذكرت الأمم المتحدة أن أكثر من مئة ألف مدني عراقي محتجزون لدى مسلحي تنظيم داعش في وسط الموصل القديمة.
وأضاف قائد عمليات «قادمون يانينوى» الفريق الركن عبدالأمير رشيد يار الله، أن «قطعات الفرقة الخامسة عشرة في الجيش العراقي حررت قرى الزنازل وأبو كدور وكنيسة شرق طريق الكسك – المحلبية غربي الموصل وترفع العلم العراقي فيها».
و«تسلمت مستشفيات الموصل 32 جثة لمدنيين، بينهم نساء وأطفال، بدت عليها آثار التفسخ بعد أن اخلتها القوات العراقية من قارعة الطريق في منطقة الزنجيلي غربي الموصل، التي تمكنت القوات العراقية من تحريرها من سيطرة داعش بعد معارك استمرت نحو ثلاثة أسابيع».
وذكر سكان محليون أن الشيخ محمد غانم الصفار، إمام وخطيب جامع الصفار، قتل مع 34 من أفراد عائلته بسقوط قذائف صاروخية على منزلهم في حي الشفاء شمال غربي الموصل، في عملية تحرير الحي من سيطرة داعش، ولا تزال جثثهم تحت الأنقاض. ووفقاً لمصادر عسكرية، فإن القوات العراقية اقتربت من إعلان تحرير كامل مناطق وأحياء الموصل، ولم يتبق تحت سيطرة التنظيم سوى واحد في المئة من إجمالي أحياء ومناطق الجانب الأيمن من الموصل.
من جانبه، ذكر ممثل مفوضية اللاجئين في الأمم المتحدة للاجئين العراقيين، برونو جدو، في مؤتمر صحفي في جنيف أن تنظيم داعش يحتجزون المدنيين خلال معارك خارج الموصل ويرغمونهم على التوجه إلى المدينة القديمة أحد الأحياء الأخيرة التي لا تزال تحت سيطرة التنظيم الإرهابي. وقال جدو «أكثر من مئة ألف مدني قد يكونون محتجزين في المدينة القديمة… وهؤلاء المدنيون محتجزون بشكل أساسي كدروع بشرية». وأضاف «نعرف أن مقاتلي تنظيم داعش اقتادوهم معهم عندما رحلوا عن مواقع كانت تشهد معارك». وتابع إن «هؤلاء المدنيين محتجزون كدروع بشرية في المدينة القديمة». وشدد على أن هؤلاء المدنيين المحرومين من المياه والغذاء والكهرباء يعيشون في «ظروف يتزايد فيها النقض والرعب»، مشيراً إلى أنهم «محاطون بالمعارك من كل جهة». ولفت إلى أن القناصة يستهدفون أي شخص يحاول مغادرة المناطق الخاضعة لسيطرة الإرهابيين والقلة الذين حاولوا الفرار«يعانون صدمة شديدة».
من جهة أخرى، ذكر بيان صادر عن خلية الإعلام الحربي في قيادة العمليات العراقية المشتركة، أمس، أنه تم إحباط هجوم شنه تنظيم داعش بهدف السيطرة على مدينة سامراء (118 كيلومترا شمالي بغداد). وأوضح البيان أن «قطعات عمليات سامراء أحبطت محاولة فاشلة للعدو، بعد ورود معلومات استخبارية استطاعت من خلالها نصب كمين قرب سور سامراء الكونكريتي مقابل حي المثنى، والاشتباك مع عناصر إرهابية حاولت التسلل إلى سامراء». وأفاد البيان بأنه «تم قتل أحد الانتحاريين والبقية حاولوا الاختباء بأحد الهياكل الفارغة، وتم تطويق المكان وقتل الانتحاريين الأربعة الباقين». وكان مصدر في قيادة عمليات سامراء، أفاد بمقتل أربعة انتحاريين كانوا يستهدفون قضاء سامراء، وقال «إن القوات الأمنية قتلت فجر أمس أربعة انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة ويحملون أسلحة خفيفة ومتوسطة شرق سامراء». وأضاف المصدر «وعند وصول الانتحاريين أطلق عليهم النار حيث تم قتل جميع الانتحاريين الأربعة». وأشار إلى أن «القوات الأمنية فرضت حظر تجوال في المدينة، وأغلقت منافذ المدينة حتى الساعة السابعة صباحاً حيث رُفع الحظر».

البيان: انكسار «داعش» في الموصل القديمة ومخاوف على مصير 100 ألف مدني
كتبت البيان: أعلنت القوات العراقية تمكنها من كسر خطوط دفاع «داعش» والتوغل إلى مدينة الموصل القديمة، التي تعد آخر معاقل التنظيم الإرهابي في الموصل.
وقالت قيادة العمليات، في بيان، إن «قوات الجيش ومكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية، بدأت باقتحام المدينة القديمة»، معلنةً في الوقت ذاته عن تسليم مجموعة من عناصر تنظيم داعش أنفسهم إلى القوات الأمنية.
وتقول الأمم المتحدة إن نحو مئة ألف مدني ما زالوا محاصرين هناك في ظروف مروعة مع نقص الغذاء والماء والدواء وتضاؤل فرص الوصول إلى مستشفيات حيث يواجهون خطر أن يحاصرهم القتال المتوقع في الشوارع.

الحياة اللندنية: طريق بغداد – دمشق مفتوح في الاتجاهين
كتبت الحياة: التقت وحدات من الجيش العراقي وقوات من «الحشد الشعبي» مع القوات النظامية السورية وحلفائها عند نقطة عبور واحدة على الحدود المشتركة بينهما للمرة الأولى منذ سنوات. وكانت وزارة الدفاع العراقية صرحت أول من أمس، أن قوات حرس الحدود سيطرت على منفذ الوليد العراقي المقابل لمنفذ التنف السوري وطردت عناصر تنظيم «داعش» منه. وتتمركز عناصر من القوات النظامية السورية وحلفائها منذ أيام على الجانب الآخر من الحدود على بُعد 50 كلم الى الشمال الشرقي من معبر التنف. وأفادت وكالة «أسوشييتد برس» أن الطريق بين دمشق وبغداد بات مفتوحاً في الاتجاهين من نقطة حدودية تقع في الوسط بين معبر التنف الذي تتمركز فيه قوات أميركية وبريطانية وبين منفذ القائم الحدودي الذي يسيطر عليه تنظيم «داعش». ووصفت بغداد ودمشق سيطرتهما على أجزاء من الحدود المشتركة بين البلدين بـ «الإنجاز الاستراتيجي الكبير»، وأعلنتا عزمهما على تطهير الشريط الحدودي من «داعش».
وتعارض الولايات المتحدة الأميركية وصول القوات النظامية السورية الى معبر التنف الذي أقامت فيه قاعدة عسكرية، حيث تدرب عناصر من المعارضة السورية. وقالت موسكو قبل أيام إن أميركا نقلت من الأردن إلى سورية منظومة راجمات صواريخ متطورة في إطار التصعيد المتزايد حول المثلث الحدودي. ويكتسب المثلث الحدودي بين العراق وسورية والأردن أهمية استراتيجية كونه يُشكل مركز ربط بين بلاد الشام (لبنان وفلسطين وسورية والأردن والعراق) ودول الخليج وإيران ودول آسيا الوسطى.
في موازاة ذلك، حققت القوات النظامية تقدماً جديداً في ريف الرقة، وسيطرت أمس على قرية الكرادي على الطريق الواصل إلى مدينة الرصافة الأثرية. وأفادت مصادر متطابقة مؤيدة للحكومة بأن القوات النظامية سيطرت على بلدتي العيساوي جعيدين في ريف الرقة الجنوبي. والعيساوي هي آخر بلدة تفصل القوات النظامية عن مدينة الرصافة الاستراتيجية. ودخلت القوات النظامية والجماعات الموالية لها محافظة الرقة مطلع حزيران (يونيو) الجاري، بعد سيطرتها على مدينة مسكنة، آخر المراكز الرئيسية لتنظيم «داعش» في ريف حلب الشرقي. وتحاول القوات النظامية تعزيز نفوذها غرب الرقة وجنوبها، في إطار سعيها للسيطرة على البادية السورية وصولاً إلى محافظة دير الزور.
وسيطرت القوات النظامية على مساحات واسعة في ريف الرقة الغربي، وباتت على مقربة من الرصافة، جنوب غربي مدينة الطبقة الخاضعة حالياً لسيطرة «قوات سورية الديموقراطية».
وفي تحول تكتيكي مهم لمجريات المعركة، سيطرت «قوات سورية الديموقراطية» أمس على قرية كسرة شيخ جمعة، قرب المدخل الجنوبي للرقة. وكانت معارك الرقة تركزت على شمال المدينة وغربها وشرقها، فيما تركت الناحية الجنوبية هادئة لترك «ممر» لعناصر «داعش» للهروب من هذه الجهة باتجاه مدينة دير الزور والبادية السورية. وسيطرت «سورية الديموقراطية» أمس على حي البياطرة شرق مدينة الرقة، بعد اشتباكات دامت أياماً عدة مع عناصر «داعش».
إلى ذلك، أعلنت ألمانيا أمس، أنها ستشارك في العمليات ضد «داعش» انطلاقاً من قاعدة إنجرليك بتركيا حتى نهاية حزيران (يونيو) الجاري. وقالت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فان در لاين، إنه من الصعب تحديد موعد لانسحاب قوات بلادها من قاعدة إنجرليك والتوجه الى قاعدة الأزرق الجوية في الأردن. وأوضحت أنّ «القوات الألمانية العاملة في قاعدة إنجرليك ستواصل مشاركتها مع طيران التحالف الدولي لمكافحة داعش حتّى نهاية حزيران الجاري»، مضيفة أن «برلين تحاول الإسراع في عملية نقل جنودها إلى قاعدة الأزرق، وعدم إطالة فترة التوقف عن الطيران».
وأعلنت ألمانيا، بداية الشهر الماضي، أنها تدرس نقل نحو 250 جندياً متمركزين في قاعدة إنجرليك للمساعدة في المعركة ضد «داعش»، إلى الأردن، لأن أنقرة ترفض السماح لبرلمانيين ألمان بزيارة القاعدة.

القدس العربي: القوات التركية تصل الدوحة… وبوادر توتر بالعلاقات بين أنقرة والرياض
مؤشرات على فشل وساطة أنقرة… والمنامة تطلب مغادرة جنود قطريين أراضيها
كتبت القدس العربي: تفاعلت أمس أزمة قطع دول خليجية علاقاتها مع قطر مع بروز مؤشرات على فشل الوساطة التركية، رغم الدعم الكبير الذي منحه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان لها، فيما طلبت البحرين من الجنود القطريين المتمركزين في القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية، المغادرة على خلفية الأزمة.
ووصلت أولى طلائع القوات التركية الى الدوحة أمس الاثنين للمشاركة في تمارين مشتركة ضمن الاتفاقيات المتبادلة بين دولة قطر وتركيا في هذا الشأن .
وأوضحت مديرية التوجيه المعنوي بوزارة الدفاع في بيان صحافي أن القوات بدأت أولى تدريباتها العسكرية أمس في معسكر كتيبة طارق بن زياد الآلية في الدوحة وأن هذه التمارين المشتركة تستهدف رفع الكفاءة القتالية للقوتين القطرية والتركية في وضع خطط العمليات المشتركة لمحاربة التطرف والارهاب وعمليات حفظ السلام قبل وبعد العمليات العسكرية، وفي تنفيذ العمليات المشتركة والمدمجة الواسعة، حيث بدأت اولى تلك التمارين بعرض لطليعة الآليات العسكرية البرية التركية داخل الكتيبة.
تأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من إقرار البرلمان التركي إرسال وحدات من القوات المسلحة التركية إلى دولة قطر وتصديق الرئيس التركي على القرار.
يذكر أن هذه التمارين المخطط لها منذ فترة تأتي ضمن اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بين الدوحة وأنقرة والتي تهدف الى رفع القدرات الدفاعية لدى الجانبين من خلال التمارين المشتركة ودعم جهود مكافحة الإرهاب وحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.
وبرزت مؤشرات مفاجئة عن بوادر صدام مباشر بين السعودية وتركيا، مع بوادر فشل مساعي أنقرة لحل الخلاف الخليجي، رغم سعي تركيا بقوة منذ البداية إلى عدم الصدام مع المملكة، ومحاولات عدم إغضابها، على الرغم من حسم دعم الأتراك ووقوفهم إلى جانب قطر.
وفي تصريحات غير مألوفة، تحدث إييت كوركماز، أحد كبار مستشاري الرئيس التركي، في برنامج تلفزيوني مساء السبت، عن دول مترامية الأطراف تحكمها قبيلة، في إشارة إلى المملكة العربية السعودية، منوهاً إلى أن «دولا ضخمة وكبيرة (السعودية) تسير خلف قبيلة واحدة، وهذا أمر لا يقبله المنطق الإنساني، الربيع (ثورات الربيع العربي) يمكن أن يظهر قريباً في دول جديدة.. يجب أن يظهر أصلاً»، في تصريحات اعتبرتها وسائل إعلام تركية بمثابة «تهديد» للسعودية باحتمال قيام ثورة على طريقة «الربيع العربي» ضد الأسرة الحاكمة فيها.
وجاء هذا الموقف التركي الجديد، بعد ساعات من إعلان السعودية أنها لن تسمح لتركيا بإقامة قواعد عسكرية على أراضيها، وأنها ليست بحاجة لمثل هذه القواعد. وقال مصدر رسمي لوكالة الأنباء السعودية (واس): «المملكة لا يمكن أن تسمح لتركيا بإقامة قواعد عسكرية على أراضيها.. المملكة ليست في حاجة إلى ذلك وقواتها المسلحة وقدراتها العسكرية في أفضل مستوى، ولها مشاركات كبيرة في الخارج، بما في ذلك قاعدة أنجيرليك في تركيا لمكافحة الإرهاب وحماية الأمن والاستقرار في المنطقة». وجاء الرد السعودي بعد عرض تركي سابق من طرف الرئيس رجب طيب أردوغان، حيث وعد العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز بدراسته. كما ترافق ذلك مع تصريحات سعودية فسرتها أنقرة تأييدا للدعوة للاستفتاء على انفصال كردستان العراق، وهو ما ترفضه أنقرة.
وطالب أمس وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، الدول التي قاطعت قطر بتقديم أدلة وإثباتات تدعم ما اتهموا به الدوحة. وقال : «حل هذه المشكلة بسيط في الحقيقة؛ فهناك ادعاءات واتهامات موجهة لقطر، التي ترفضها بلغة قطعية، ونحن قلنا إن الحصار المفروض عليها غير صائب، وهذا لا يعتبر انحيازا».
ودعا جاويش أوغلو إلى تقديم تفاصيل ووثائق وإثباتات متعلقة بالاتهامات الموجهة ضد قطر، ومن ثم اتخاذ الخطوات اللازمة عن طريق الحوار والسلام والاحترام المتبادل.
من جانبها، طلبت مملكة البحرين من جنود قطريين متمركزين فيها في إطار خدمتهم في القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية، المغادرة على خلفية الأزمة الدبلوماسية مع الدوحة، بحسب ما أفاد أمس الأحد مصدر مطلع على القرار.
وقال المصدر إن السلطات البحرينية أوضحت «للقائد المسؤول عن القاعدة أن على القطريين المغادرة»، مضيفا أن على هؤلاء مغادرة المملكة الخليجية خلال 48 ساعة.
وفي السياق، أشارت مجلة «فورين بوليسي» إلى أن الحصار المفروض على قطر سيؤثر على عمليات مكافحة الإرهاب، التي تنطلق من قاعدة «العديد» الجوية الأمريكية في الدوحة، مؤكدة أن لدى السعودية تاريخاً طويلاً من دعم الإرهاب.

الاتحاد: امهلتهم 48 ساعة مع انتهاء مهلة الـ 14 يوماً لمغادرة رعايا الدوحة
البحريـن تطرد الجنود القطريين في مقر البحرية الأميركية
كتبت الاتحاد: قررت السلطات البحرينية أمس طرد الجنود القطريين المتمركزين في مقر القيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية. وقال مصدر مطلع مع انتهاء مهلة الـ 14 يوماً التي حددتها مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لمغادرة القطريين في 5 يونيو الماضي ضمن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة بسبب دعمها الجماعات والتنظيمات الإرهابية «إن السلطات البحرينية أوضحت للقائد المسؤول عن القاعدة أن على القطريين مغادرة المملكة خلال 48 ساعة».
وتضم البحرين قاعدة أميركية تعمل فيها القيادة المركزية للقوات البحرية، وتشمل عسكريين من دول في المنطقة، ينفذون مهاماً تتعلق بالحرب على تنظيمات متطرفة في الشرق الأوسط. وقال المصدر «إن الجنود القطريين لا يزالون في القاعدة، لكن من المرجح أن يغادروا خلال اليومين المقبلين»، من دون أن يفصح عن أعداد هؤلاء الجنود. وكانت قيادة التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد ميليشيات الحوثي وصالح في اليمن طردت أيضاً الجنود القطريين المشاركين في التحالف بسبب ممارسات بلادهم التي تعزز الإرهاب.
إلى ذلك، وصف وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، السياسة القطرية بأنها تعمل في الخفاء وتتلون يوماً بعد يوم، وقال في تغريدة عبر حسابه الرسمي في «تويتر»، إن المشكلة ليست في الكلام الطيب للأخ نحو أخيه، ولكن المشكلة الحقيقية في السياسة القطرية التي تعمل في الخفاء وتتلون يوماً بعد يوم.
وكان قد كشف النقاب عن تسجيلات هاتفية تكشف تآمر الدوحة لزعزعة أمن المنامة، وتسخير أذرعها الإعلامية من أجل ذلك. ومن المتوقع أن يتبع هذا الكشف تحركات رسمية بحرينية، بعد مطالبات برفع قضايا دولية على الدوحة، ومحاكمة المتورطين في التدخل في شؤون البلاد. وقال عضو مجلس النواب البحريني خالد الشاعر لـ«سكاي نيوز عربية»، إنه قدم مقترحاً لمجلس النواب لتقديم جميع الشخصيات المذكورة في المكالمة إلى المحاكمة المستعجلة، مضيفاً «أنه لا بد أن تنظر المحاكم العسكرية في هذه القضية ليكون الفصل فيها سريعاً».
وناقشت صحف عربية بنسختيها الورقية والإلكترونية تدخل بعض الأطراف الإقليمية والدولية في الأزمة الخليجية بين قطر وعدد من دول المنطقة. وأعرب عدد من الكُتّاب عن تعجبهم من عرض تركيا الوساطة لحل الأزمة باعتبارها “طرفاً منحازاً” لقطر.

وساطة تركية

تحت عنوان “خطيئة قطر وأطماع تركيا”، يقول مرسي عطاالله في مقاله بالأهرام المصرية إن “لجوء قطر إلى استدعاء قوات تركية إلى أراضيها بعد قرارات المقاطعة لا يعكس مراهقة سياسية فحسب وإنما هو أمر له دلالاته الخطيرة على رغبة قطر في هز روح الثقة داخل الأسرة الخليجية”.
في السياق ذاته، يستغرب السيد زهرة في أخبار الخليج البحرينية عرض تركيا نفسها كوسيط في الأزمة مع قطر وذلك لأنها “أصبحت عمليا طرفا منحازا في الأزمة”. ويقول الكاتب إن الوساطة الوحيدة المقبولة هي وساطة الكويت.
ويشير أحمد الشمراني في عكاظ السعودية إلى احتمال وجود “تقاطع مصالح بين تركيا وإيران وإسرائيل في قطر”.
يقول الكاتب: “حكام الدوحة لا يعنيهم الخليج ولا غير الخليج، بقدر ما يعنيهم ضرب البحرين واقتصاد الإمارات طبعا. ولهم أهداف أخرى في السعودية لكن بعيدة عن شواربهم وعن عمائم أسيادهم الإيرانيين”.
من جانبه، يرى أحمد عبدالتواب في الأهرام أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “لم يتسق مع نفسه عندما أدان قطر علنا وبأوضح الألفاظ لدعمها الإرهاب والإرهابيين، ولكنه لم يطبق نفس القواعد علي دول أخرى” خصوصاً فيما يتعلق بالسعودية.
وأضاف “يقول أنصار ترامب إنه يتعمد أن يضع الآخرين في موقف مضطرب عاجزين عن فهمه، لأنه يرى في هذا ما يساعده علي المضي نحو أهدافه بثبات”.
ويقول ديب علي حسن في الثورة السورية ساخراً من أطراف الأزمة الخليجية: “الحبل الأمريكي يربطهم متى شاء ويترك ذيولهم تتحرك حسب الحاجة”.

استهداف للمقاومة

ويرى ليث شبيلات في الأخبار اللبنانية أن المقصود من المقاطعة ليس قطر.
يقول الكاتب “الموضوع ليس قطر! المطلوب رأسه اليوم وبالأمس هو المقاومة بجميع أشكالها الوطنية أو القومية أو الإسلامية، شيعية أو سنية”.
يقول شبيلات إن ما يجري هو “صهينة الحكومات العربية ثم التوسع نحو صهينة الشعب العربي باختراع عدو له غير الصهيونية”.
ويتحدث نبيه البرجي في الديار اللبنانية عما يتردد عن أن ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان “كان يزمع احتلال قطر، وهو افتعل تلك المشكلة من أجل تنفيذ خطته، فالحصار الذي حصل لم يكن بالحصار العادي وغايته التمهيد الميداني، والسياسي، والسيكولوجي، للقيام بعملية عسكرية صاعقة”.
ويضيف الكاتب “الأوساط الخليجية تشير إلى أن خطة محمد بن سلمان ارتطمت بعوائق بالغة الحساسية، لعل أبرزها موقف دول خليجية حذرت من أنه سيكون لها موقف حازم وحاسم إذا ما تم غزو قطر، حتى ولو اقتضى الأمر طلب المساعدة العسكرية من… الشيطان”.

“إجراءات ظالمة”

ووصفت الراية القطرية ما يحدث من جانب السعودية والإمارات والبحرين أنه “بمثابة عقاب جماعي وجريمة دولية مست فئات عريضة من المجتمع وأثرت على الكثير من الحقوق في قطر”.
وتقول الصحيفة في افتتاحيتها إن “ما قامت به الدول الثلاث من إجراءات ظالمة تعد مخالفة صريحة للمواثيق والأعراف الدولية والإقليمية في مجال القانون الدولي لحقوق الإنسان باعتبار أن تلك الانتهاكات الجسيمة التي نجمت عنها لا تمس فقط حقوق المواطنين القطريين بل تتعداه إلى المساس بالحقوق المدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية لغير القطريين “.
في المقابل، تقول البيان الإماراتية في افتتاحيتها إن قطر “تدير حملة دولية بائسة عنوانها تأثر حقوق الإنسان، جراء قرارات المقاطعة، التي اتخذتها الدول الثلاث، وهذه الحملة تستند إلى مبدأ المظلومية الذي بات عنواناً للمتاجرة القطرية”.
وتدعو الصحيفة إلي ضرورة فتح ملف “الدور القطري في إشعال الفتن والحروب، والأذى الذي أصاب الأبرياء في دول كثيرة، بما أدى إلى مس حقوق الإنسان، جراء تمويل الإرهاب، وتقويض الأنظمة والدول، وتعظيم الأحقاد والكراهية بين أبناء كل شعب في هذه الدول”.

مختارات من مقالات الصحف العربية في الشأن الفلسطيني

عشرة أعوام من حكم حماس في غزة يكتب ماجد كيالي في العرب اللندنية: لم يحدث أن واجهت حركة سياسية كل هذا الحجم من المشكلات والإحباطات والتخبّطات كما واجهت حركة حماس، منذ صعودها في المشهد الفلسطيني، بفوزها على حركة فتح في انتخابات المجلس التشريعي (مطلع العام 2006)، وبتحولها إلى سلطة أو إلى شريك في السلطة، ثم بسيطرتها الأحادية والإقصائية على قطاع غزة (يونيو 2007) وهيمنتها على حوالي مليونين من الفلسطينيين فيه.

«وعد البراق» والثلاثاء الحمراء يكتب يونس السيد في الخليج الإماراتية: ليس صدفة أن تتزامن عملية «وعد البراق» التي نفذها ثلاثة شبان فلسطينيين في القدس المحتلة، مع ذكرى «الثلاثاء الحمراء» حيث جرى إعدام الشهداء الثلاثة فؤاد حجازي ومحمد جمجوم وعطا الزير، في مثل هذه الأيام، على يد الاحتلال البريطاني بعد عام على اندلاع «هبة البراق» عام 1929، بسبب اعتداءات المستوطنين والعصابات الصهيونية آنذاك.

انتهازية إسرائيلية يكتب عماد عريان في البيان الإماراتية: قطار الانتهازية الإسرائيلية لا يتوقف عند حد، وإنما ينطلق نحو هدف أكثر خطورة، هذه الأيام، عكسته دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو لتفكيك وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، الأونروا. جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمعه بسفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هايلي الأسبوع الماضي، مدعياً أنه آن الأوان للأمم المتحدة أن تنظر في استمرار عمل الأونروا، وأن تدمجها في مفوضية اللاجئين التابعة للمنظمة الدولية كونها – من وجهة النظر الصهيونية، متهمة بإطالة أمد قضية اللاجئين الفلسطينيين، بدلاً من حلها وممارسة التحريض ضد إسرائيل ودعم الإرهاب.

هجوم إسرائيلي في الأمم المتحدة يكتب حسين عطوي عن الوطن القطرية: يبدو من الواضح أن الحكومة الإسرائيلية تركز هجومها هذه الأيام على جبهتين أساسيتين وجوهريتين في الصراع على فلسطين، حيث تسعى تل أبيب إلى حسم الصراع بشأنهما لمصلحة المشروع الصهيوني. الهجوم الأول والذي لم يتوقف وهو يتصاعد على نحو غير مسبوق، يتمثل في رفع وتيرة الاستيطان في القدس المحتلة والعمل المستمر للاستيلاء على المزيد من أراضي الفلسطينيين وهدم منازلهم بذريعة أنها مبنية بطريقة غير شرعية، والسعي إلى تكريس الأمر الواقع الصهيوني في المسجد الأقصى والعمل كمرحلة أولى على تقسيمه على غرار ما جرى في الحرم الإبراهيمي في الخليل إثر المجزرة التي ارتكبها مستوطن صهيوني بحق المصلين في المسجد. أما الهجوم الثاني فإنه يتركز على السعي لشطب حق العودة، وكل ما يذكر به على الصعيد الدولي، وذلك من خلال العمل على تفكيك وكالة تشغيل وغوث اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» الشاهد الدائم على تهجيرهم من أرضهم وديارهم من قبل العصابات الصهيونية سنة 1948.

توظيف خطير لعملية القدس يكتب ماهر ابو طير في الدستور الأردنية: عملية القدس التي ادت الى استشهاد عدد من المنفذين، ومقتل عدد من الاسرائيليين، تثير التساؤلات، حول الجماعات الحاضنة للمنفذين، اذ في الوقت الذي ادعى فيه تنظيم داعش انه وراء العملية، خرجت حركة حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، لتعلن ان المنفذين ينتمون اليها، وان لاصلة لداعش بكل القصة.

الصحف الدولية

الصحف الامريكية

لفتت الصحف الاميركية الصادرة اليوم إن علاقات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الخليج تثير شكوكا حول ولائه لمصالح بلاده، حيث انحاز في الأزمة الراهنة في منطقة الخليج لصالح السعودية والإمارات اللتين له علاقات تجارية معهما ضد قطر .
من ناحية اخرى أوردت الصحف أن مساعي الحكومة الأميركية لتقييد الوصول لأكثر بيانات الرقابة والقرصنة حساسية عقب تسريبات إدوارد سنودن ملفات وكالة الأمن القومي، لم تكلل بالنجاح التام، ونسبت إلى تقرير غير سري أصدره المفتش العام لوزارة الدفاع عن تحقيق جرى العام الماضي، أن الوكالة فشلت في إغلاق خوادم مخزّنة فيها بيانات عالية السرية، كما فشلت في تأمين غرف آلة مركز البيانات، وأوضحت الصحيفة أن تقرير المفتش العام كان قد صُنف بأنه سري ثم كُشف لعامة الناس بعد أن تمت إعادة تحريره هذا الأسبوع استجابة لقضية رفعتها الصحيفة نفسها بموجب قانون حرية المعلومات. وفيما يلي عناوين الصحف الامريكية:

نيويورك تايمز
– مقتل 4 من بين منفذي الهجوم على موقع سياحي قرب باماكو
– استقالة ستة خبراء في لجنة استشارية حول الإيدز لدى ترمب
– الديموقراطيون غاضبون بشأن مشروع للرعاية الصحية يعده الجمهوريون سرًا
– تجدد المعارك في شرق الكونغو الديموقراطية
– تظاهرة ثانية احتجاجًا على تبرئة شرطي قتل رجلًا أسود بأميركا

واشنطن بوست
– كوريا الشمالية تتهم واشنطن بمصادرة حقيبة لوفد لها
– ترمب يندد بما يتعرض له من “اضطهاد”
– روسيا تندد بسياسة “الحرب الباردة” التي يتبعها ترمب ضد كوبا
– تراجع كبير في نسبة المشاركة في انتخابات فرنسا التشريعية
– تيريزا ماي أمام أسبوع حاسم في صراع البقاء

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن علاقات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الخليج تثير شكوكا حول ولائه لمصالح بلاده، حيث انحاز في الأزمة الراهنة في منطقة الخليج لصالح السعودية والإمارات اللتين له علاقات تجارية معهما ضد قطر.
وأوضحت الصحيفة في تقرير لها من لندن أن لترامب أعمالا تجارية مع أفراد من الأسرة الحاكمة بالسعودية خلال العشرين عاما الماضية على الأقل، منذ أن باع فندق بلازا هوتيل لشركاء من الأسرة الحاكمة، كما أنه حصل على ملايين الدولارات من دولة الإمارات مقابل وضع اسمه على ملعب للغولف وينتظر افتتاح ملعب آخر، لكنه لم يستطع الدخول لسوق قطر المزدهرة رغم محاولاته العديدة.
وعندما بدأت الأزمة الحالية بين حلفاء أميركا الثلاثة الرئيسيين، قطر وجارتيها، تقول الصحيفة، رمى ترامب بثقله خلف السعودية والإمارات ضد قطر، مثيرا مخاوف جديدة حول وجود تعارض بين دوره رئيسا لأميركا ومصالحه المالية الشخصية.
وأشار التقرير إلى أن تصريح ترامب بأنه يساند السعودية والإمارات لأن قطر التي تستضيف أكبر قاعدة أميركية في المنطقة تموّل الإرهاب بمستوى عال، يتعارض بحدة مع موقف وزارتي الدفاع والخارجية الأميركيتين اللتين التزم وزيراهما الحياد وحثا الدول الثلاثة على التوحد ضد العدو المشترك، تنظيم الدولة.
ونسبت إلى المستشار القانوني لوزارة الخارجية في إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما براين إيغان قوله ساخرا إن الدول الأخرى في الشرق الأوسط وهي ترى ما يحدث من ترمب ربما تفكر في افتتاح ملاعب غولف له أو تشتري غرفا في فندق ترامب إنترناشيونال.
ويقول أكاديميون بالمنطقة ودبلوماسيون أميركيون، وفقا لتقرير الصحيفة، إن النزاع بين قطر وجاراتها يبدو أنه يتعلق بالتنافس حول النفوذ والاستقلال أكثر مما يُقال عن تعلقه باتهام الجارات لقطر بـ “الإرهاب”.
وكانت السفيرة الأميركية لدى قطر دانا شيل سميث ولدى اندلاع النزاع قد أعادت نشر تغريدة من وزارة الخزانة الأميركية تشيد بالدور القطري في مكافحة تمويل “الإرهاب”. وعلقت السفيرة بالقول “شراكة عظيمة، تقدم حقيقي” واستقالت من منصبها بعد أيام قليلة، في خطوة وصفتها وزارة الخارجية بأنها كانت مخططة منذ فترة طويلة.
وبالمقابل أعلن ترمب تأييده لـ حصار قطر منذ بدايته، كما دافع عنه مرة أخرى عقب ساعات من تصريح لوزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون حث فيه قطر على أن “تستجيب لمخاوف جاراتها”، كما حث الجارات على “تخفيف حصارها”. وقال ترمب “حان الوقت لأن نطلب من قطر الكف عن تمويلها الإرهاب”.
وأورد تقرير نيويورك تايمز تصريح ترمب الشهير في أغسطس/آب 2015 بمهرجان بولاية ألاسكا الذي قال فيه إن السعوديين اشتروا شققا منه وأنفقوا أربعين مليون دولار أو خمسين مليونا وتساؤله “هل يُفترض أن أكرههم؟ أنا أحبهم كثيرا”.
وأشارت الصحيفة إلى كثير من التفاصيل عن استثمارات ترمب وشركاته وشركات أسرته في السعودية والإمارات، وأشارت إلى رجل الأعمال الإماراتي مالك شركة داماك حسين سجواني باعتباره أحد الشركاء الرئيسيين لترمب بالإمارات منذ 2013.
وقال إن جميع المستثمرين الكبار في مجال العقارات بالإمارات يعتمدون تماما على حكام البلاد في التصديق لهم بإقامة مشاريعهم أو منعهم.
وذكر التقرير تفاصيل عن مساعي ترمب وأسرته للحصول على صفقات في قطر عام 2010 وعدم نجاحهم في ذلك، قائلة إن الصفقة الوحيدة التي تمت بين الطرفين هي استئجار شركة الخطوط الجوية القطرية مكاتب ببرج ترمب في مانهاتن بنيويورك، وتخلت القطرية عن استئجار تلك المكاتب قبل أن يصبح ترمب رئيسا.
واختتمت الصحيفة تقريرها بتساؤل البعض في قطر عما إذا كان عدم إقامة قطر شراكة تجارية مع آل ترمب كان أمرا خاطئا، وبعبارة الصحفي كلايتون سويشر “هل كان أحد من رجال الأعمال القطريين يتخيل قبل خمس أو عشر سنوات عندما صدوا قطب نيويورك أنهم يهددون أمن بلادهم؟”.

الصحف البريطانية

اهتمت الصحف البريطانية الصادرة اليوم بعدد من الموضوعات في الشأن الداخلي والدولي ، مبرزةً في الشأن الداخلي اعتقال الشرطة البريطانية رجلاً بعد وقوع ما وصفته رئيسة الحكومة البريطانية بـهجوم إرهابي محتمل استهدف مصلين مسلمين شمالي لندن أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة 10 بجروح.
وأشارت الصحف إلى أن الوزير البريطاني المكلف بعملية خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي “بريكست”، سيدعو إلى صفقة لامثيل لها في التاريخ ، وذلك خلال المفاوضات التي يبدأها اليوم في بروكسل.
وتطرقت إلى ارتفاع عدد القتلى في الحريق الذي شب في برج سكني يتألف من 27 طابقا بمنطقة ( كينزينغتون ) غرب العاصمة لندن إلى 79 شخصا. ونقلت الصحف فوز حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأغلبية برلمانية مطلقة، حسبما أظهرت النتائج، وذلك بعد أسابيع من فوزه بالرئاسة.
وعرجت على إعلان التحالف الدولي، أنه أسقط طائرة عسكرية تابعة للنظام السوري في الرقة بعدما أسقطت قنابل على قوات المعارضة التي تقاتل تنظيم “داعش” الارهابي في شمال سوريا. وتحدثت عن تحول توجهات المتشددين الإسلاميين نحو إقامة دولة الخلافة في جنوب شرق آسيا”، وبدء محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من أهم موضوعات الصحف البريطانية . فقالت إن “عدد المسلمين في جنوب شرق آسيا أكبر بكثير من الموجودين في العالم العربي”، مضيفاً أن مواطني جنوب شرق آسيا يبلغ عددهم 250 مليون شخص وعدد كبير منهم من المسلمين”، وقالت إن “هناك تقارير استخباراتية تفيد بأنه في 18 مايو/آيار كان هناك مخطط من قبل المتشددين بوضع يدهم على ماروي ورفع علم تنظيم الدولة الإسلامية هناك”. وفيما يلي عناوين الصحف البريطانية:

الغارديان
– مقتل شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث دهس أمام مسجد شمالي لندن
– نتائج الانتخابات قد “تؤجل” مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي
– حزب الرئيس الفرنسي ماكرون يحقق أغلبية مريحة في البرلمان
– مسلحون يقتحمون منتجعا يضم سياحا غربيين في مالي

الاندبندنت
– أسوأ الهجمات الإرهابية التي شهدتها بريطانيا في العقود الأخيرة
– التحالف يسقط طائرة عسكرية للحكومة السورية في الرقة
– بريطانيا تستعد لصفقة “تاريخية” للخروج من الاتحاد الأوربي

صحيفة التلغراف البريطانية:
• حزب ماكرون يحصد أغلبية المقاعد في الانتخابات البرلمانية الفرنسية.
• مقتل شخصين على الأقل في هجوم إرهابي على منتجع سياحي في مالي.
• شاهد عيان على هجوم فنسبري بارك: المهاجم صرخ بأعلى صوته “سأقتل جميع المسلمين”.

نشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالاً لميشال بيل يتناول نقل المتشددين الإسلاميين لأنشطتهم إلى جنوب شرق آسيا. قال كاتب المقال إن “الإسلاميين المتشددين يعملون على تحقيق حلمهم بتأسيس دولة الخلافة في جنوب شرق آسيا.”.
وأضاف أن “كل يوم يمر مع استمرار الحصار الدموي الطويل لمدينة ماراوي جنوب الفلبين، يعتبر إشارة تحذيرية من ازدياد نفوذهم”.
وأوضح أن “ما نراه اليوم هو تحرك على نطاق واسع لتجنيد مقاتلين من المنطقة”.
وأردف كاتب المقال أن “عدد المسلمين في جنوب شرق آسيا أكبر بكثير من الموجودين في العالم العربي”، مضيفاً أن مواطني جنوب شرق آسيا يبلغ عددهم 250 مليون شخص وعدد كبير منهم من المسلمين”.
وقال كاتب المقال إن “هناك تقارير استخباراتية تفيد بأنه في 18 مايو/آيار كان هناك مخطط من قبل المتشددين بوضع يدهم على ماروي ورفع علم تنظيم الدولة الإسلامية هناك”.
وأردف أن ازدياد اهتمام تنظيم الدولة الإسلامية بجنوب شرق آسيا بدأ العام الماضي عندما أطلقت مجموعة أطلقت على نفسها اسم أميرها اسنلون هابليون، وشاركت مع مجموعة أبو سياف في القتال في مارواي”.
تناولت افتتاحية صحيفة التايمز مسألة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وقالت الصحيفة إن بريطانيا تبدأ اليوم محادثاتها الرسمية مع الاتحاد الأوروبي.
وأضافت أنه منذ تصويت بريطانيا على الخروج من الاتحاد الأوروبي، دأب الدبلوماسيون على التحضير للمفاوضات فيما عكفت الإدارات على التحضير لتشريعات من أجل البرلمان.
وتابعت الصحيفة بالقول إنه تبدأ هذا الأسبوع المساومات، وسيعقد ديفيد ديفيس أول لمحادثات رسمية مع الاتحاد الأوروبي، كما ستقدم الحكومة الأربعاء برنامجها في خطاب الملكة المرتقب.
وقالت الصحيفة إن “برنامج خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد يواجه بعض التأخير بسبب إمكانية طرح منافس آخر لحزب المحافظين وكذلك بسبب إخفاق ماي في الانتخابات البرلمانية”.
وأردفت الصحيفة أنه في حال استبدال رئيسة حزب المحافظين تيرزا ماي، فإن هذه المحادثات ستشهد مزيداً من التأخير.
وقالت الصحيفة إن “موقف الحكومة البريطانية ليس نفسه منذ أسبوعين”، مضيفة أن الاستماع إلى المخاوف بشأن الاقتصاد وإجراء المراجعات ستؤخر من سير هذه المحادثات”.
نشرت صحيفة الغارديان مقالاً لأندرو سبارو بعنوان “من الصعب التخلص منها لتيريزا ماي”. وقال كاتب المقال إن “رئيسة الحكومة البريطانية ستحضر خطاب الملكة وهي على علم بأنه ليس هناك أي جدية باستبدالها”.
واضاف أن “ماي ستواجه البرلمان هذا الأسبوع بثقة وبعقلانية بأن احتمالات إقالتها من منصبها غير واردة، إلا أن مصداقيتها أمام حزبها تضررت كثيرا”.
وتطرق صاحب المقال لتحليلات الصحف البريطانية الأسبوع الماضي التي سلطت الضوء على مستقبل ماي وأن ليس أمامها سوى عشر أيام لإنقاذ مستقبلها السياسي.
وقال كاتب المقال إن “ماي لا تتفاعل بصورة عاطفية من الناس وليست قريبة منهم، الأمر الذي تسبب لها في وابل من الانتقادات لاسيما خلال كارثة برج غرينفيل، إذ عمدت إلى التحدث مع فرق الإغاثة ولم تواسي الضحايا ومتضرري سكان البرج”.
وختم كاتب المقال بالقول إن “العديد من حزب المحافظين يودون إزاحة ماي من منصبها، واستبدالها بقائد ديناميكي ومحبوب، إلا أنهم على دراية أنه ليس هناك من بديل جاهز ليحل محلها.”

الصحف الروسية

راجمات الصواريخ الأمريكية تحاول إخافة الصحراء

كتب نيقولاي سوركوف مقالا نشرته صحيفة “إيزفيستيا” عن نشر الولايات المتحدة منظومات صاروخية في البادية السورية، أشار فيه إلى أنها لن تجد من تطلقها عليه.

كتب سوركوف:

توسع الولايات المتحدة وجودها العسكري في جنوب–شرق سوريا، حيث تقام هناك قاعدة كبيرة ستستخدمها للعمليات الخاصة ولتدريب أفراد “جيش سوريا الحر”. كما تم مؤخرا نشر راجمات صواريخ في هذه القاعدة. وبحسب الخبراء، لن تفلح واشنطن بهذا في تحويل البادية السورية إلى نقطة انطلاق للمعارضة الموالية لها.
يقول قائد مجموعة “مغاوير الثورة”، التي تدخل في قوام “جيش سوريا الحر”، إن القوات الأمريكية قاربت على الانتهاء من إنشاء قاعدة ثانية في منطقة خبرة الزقف بالقرب من الحدود السورية–العراقية. وقد نشرت وسائل الإعلام العراقية صورا عن القاعدة تُلحَظ فيها المدرعات، التي تستخدمها القوات الأمريكية في العمليات الخاصة، وكذلك سيارات هامر المخصصة للصحراء. ويلاحَظ أيضا جنود أمريكيون يتميزون بملابسهم عن مسلحي المعارضة. كما سبق أن نشرت واشنطن منظومات صواريخ HIMARS، التي يمكنها إصابة أهدافها على مسافة 200 كلم.
وتبرر واشنطن تعزيز وجودها في سوريا بضرورة محاربة “داعش”. بيد أن السبب هو نجاح حلفاء الأسد في هجماتهم بشق ممر إلى الحدود مع العراق. وفي الواقع، ستقوم قاعدة خبرة الزقف بحماية قاعدة التنف من الجهة الشمالية–الشرقية من هجمات التشكيلات الموالية لإيران القادمة عبر الممر المتصل بالحدود العراقية، حيث لا تزيد المسافة الفاصلة بين هذه الوحدات والقوات الأمريكية عن 10 كلم.

ولقد أوضح ممثلو القيادة العسكرية السورية للصحيفة أن الوصول إلى الحدود العراقية كان ضروريا لمنع المجموعات الموالية للولايات المتحدة من “جيش سوريا الحر” من الوصول إلى طريق تدمر- دير الزور، الذي كان سيمنع قيام قوات الحكومة السورية من كسر طوق الحصار عن دير الزور. كما تمكنت قوات الحكومة السورية بهذا من فتح الطريق البري الذي يربط بالعراق.
من جانبه، يقول كبير الباحثين في مركز الدراسات العربية والإسلامية بمعهد الاستشراق قسطنطين ترويفتسيف إن واشنطن بغض النظر عن استعراض تعزيز وجودها في جنوب–شرق سوريا، فإنها قد خسرت الحرب في هذه المنطقة.
ويضيف الخبير أن “الأمريكيين كانوا يعولون على جمع قوات “جيش سوريا الحر” في التنف، ثم التقدم باتجاه دير الزور، لكن هذه الخطة باءت بالفشل. ومن بين أسباب فشلها القدرة القتالية السيئة لمسلحي المعارضة. والتنف حاليا محاصرة من ثلاث جهات وهي مفصولة عن السويداء ودرعا. أي أن إمكاناتهم العملياتية محددة جدا، وحتى لو بقيت القوات الأمريكية هناك، فلن تتمتع بأي تفوق، أي لم يبق لها ما تعمله هناك”.
ويشير الخبير إلى أن الأمريكيين في جنوب سوريا يحاولون إنقاذ ماء الوجه، وإظهار أنهم قادرون على عمل شيء ما. أي أن نشر راجمات الصواريخ ليس سوى استعراض، لأنه لا يوجد في المنطقة ما يمكن استهدافه، وخاصة أنه ليس هناك من يريد محاربة القوات الأمريكية من أجل قطعة الأرض الصغيرة. فالتشكيلات الشيعية قد حققت هدفها وفتحت الطريق البري إلى العراق.
غير أن هذا الوضع سيسمح لقوات الحكومة السورية بالتركيز على مناطق شرق حلب، حيث يقوم الجيش بالهجوم على الرقة، وكذلك باتجاه دير الزور المحاصرة عبر بلدة آراك.

“التزلف إلى الولايات المتحدة لن يؤدي إلى خير”

حاورت إينا نوفيكوفا، المديرة العامة لموقع “برافدا.رو”، النائب الأول لرئيس لجنة مجلس النواب الروسي (الدوما) لشؤون رابطة الدول المستقلة قسطنطين زاتولين.
وجرى ذلك على خلفية زيارة الرئيس الأمريكي الأخيرة إلى الشرق الأوسط، وعودته من السعودية بعقد قيمته 110 مليارات دولار، وكذلك انعكاس هذه الزيارةعلى دول الجوار؟

يقول زاتولين: إن كل ما حدث حتى الآن ما زال في إطار النيات. لكن، يبدو أن للأحداث التي وقعت بعد ذلك صلة مباشرة بالزيارة. فعلى سبيل المثال، شكل اللقاء مع دونالد ترامب مصدر إلهام لمفاقمة الوضع بين السعوديين وقطر، ولا سيما أن ترامب تصرف من دون أي رحمة، ولم يعر أي اهتمام للعواقب على أولئك الذين شجعهم.
وأعتقد أن من المنطقي هنا النظر إلى سلوك أصدقائنا وجيراننا من رابطة الدول المستقلة، الذين هرعوا أيضا إلى جدة وحضروا الاجتماع مع ترامب. وكان هناك إمام علي رحمن (طاجيكستان) وإلهام علييف (أذربيجان) – وهما رئيسا دولتين إسلاميتين من حيث الديانة. وقد سارع هذان الى العاصمة السعودية للإعراب عن الإجلال للرئيس ترامب.
وعلى الرغم من أن هذين الرئيسين عضوان بشكلٍ ما في نادٍ آخر يحمل اسم رابطة الدول المستقلة، فإنهما يريدان في الوقت نفسه أن يكونا في كل مكان، لذلك لم يفوتا هذه الفرصة على أنفسهم. وهناك تكهنات بأن الرئيس علييف حاول بكل الوسائل جذب الاهتمام إلى نفسه، وتقديم أذربيجان كدولة يمكن أن يقام على أرضها ما يسمى بمركز مكافحة الإرهاب.
لقد بدا واضحا أن الاجتماع الذي عقد في السعودية كان يحمل فكرة إنشاء حلف لمواجهة إيران، بل وبشكل عام خلق أجواء متوترة محيطة بإيران. وعمل ترامب على تحريض الجميع ضد إيران. وفي هذا الصدد، فان موقف أذربيجان مقلق جدا، لأن ما يربط أذربيجان وإيران أقوى بكثير جدا مما يربطها بتركيا مثلا.
وإذا كانت العلاقات بين أذربيجان وتركيا تقتصر على النخب السياسية والرؤساء بين البلدين، فإن ما يربط أذربيجان وإيران هو أن الأذربيجانيين يعيشون هنا وهناك. وفي الآونة الأخيرة، حاولت مجموعة من النواب في البرلمان الأذربيجاني الإعلان عن تسمية الدولة باسم جمهورية شمال أذربيجان؛ ما يعني أن لديها مطالب إزاء جمهورية أذربيجان الجنوبية التي هي جزء من إيران.
ولذلك، فإن الرغبة بإطلاق لعبة “أذربيجان ضد إيران” قد يكون لها عواقب خطيرة، بما في ذلك على العلاقات الأذربيجانية–الروسية، وخاصة أن أذربيجان تتلقى السلاح من إسرائيل، وإسرائيل هي العدو اللدود لإيران.
وهكذا من الصعب تصور كيف سيؤول إليه الحال في هذه المنطقة بالنسبة إلى أذربيجان نفسها، وخاصة أن القيادة الأذربيجانية ذهبت بعيدا في استخدام اللغة العسكرية في الفترة الأخيرة، والرغبة في إيجاد حل فوري لقضية قره باغ مع الأرمن. وهي الآن مستعدة لخوض أي مغامرة.
وماذا فعل رحمن في السعودية غير أنه أمسك بيد ترامب. نعم توجد لدينا علاقة ثقة مع القيادة الطاجيكية، بيد أن الممارسة كشفت أنك عدما تسر بشيء ما إلى قيادة طاجيكستان، فيجب أن تكون واثقا مسبقا، من أنه لن يمر نصف نهار حتى يصبح ذلك معروفا للأمريكيين، والشيء نفسه ينطبق على القيادة الأذربيجانية.
هذا، ويجب عدم النظر إلى الأمور بصورة دراماتيكية، انطلاقا من مبدأ “من ليس معنا فهو ضدنا”، فهما يريدان أن يكونا مع الجميع، وعلينا أن نرحب بذلك.

حرب التسويق العالمية

تشير صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” في مقالها الافتتاحي إلى أن الفوز على المنافسين في أسواق السلاح العالمية يتم في البداية بواسطة الكلام.

جاء في الافتتاحية:

دب الذهول في أسواق السلاح العالمية بعد عقد دونالد ترامب، خلال جولته في الشرق الأوسط، مع المملكة السعودية صفقة لتوريد أسلحة إلى المملكة بمبلغ 110 مليارات دولار، إضافة إلى صفقات بقيمة 350 مليار دولار يتم تنفيذها خلال 10 سنوات. وبحسب الخبراء، سيكون بإمكان السعودية تحديث ترسانتها خلال هذه الفترة عدة مرات. والسؤال هنا: لماذا كل هذه النفقات؟
بعد النجاح الذي حققته الأسلحة الروسية في سوريا، كان على المجمع الصناعي-العسكري في الولايات المتحدة إظهار ما يدل على أن الأسلحة الأمريكية تحظى بطلب كبير. وليس من المهم أن يتم تنفيذ هذه الصفقات، لأنه ليس من الصعب التنبؤ بأن الهدف من الإعلان عن “صفقة القرن” كان دعائيا.
ومن المعلوم أن القوانين النافذة، التي عُمل بها في الحرب الباردة، يُعمل بها أيضا في حرب التسويق العالمية: أي أعلِنْ وامدَح ما تنتجُه أنت واكشف نواقصَ ما ينتجه منافسوك. وإذا لم تنجح في كشف النواقص يمكنك اختلاقها. وهذا ما حصل لمنظومات الدفاع الجوي “إس-300″ و”إس-400” الصاروخية الروسية في سوريا، حيث إنها لم تتمكن، وفق الرواية الأمريكية، من صد هجمات “الصواريخ المجنحة” على قاعدة الشعيرات السورية. ولتأكيد ذلك، أشاروا إلى ما يقوله “خبراء” روس في الخارج يدعمون “أصدقاءهم الغربيين، ويؤكدون أن نصف قطر فعالية “إس-300” لا يتجاوز 30 كلم، وأن “إس-400” ليست أفضل منها… وهذا بمعنى آخر إشارة خفية إلى كل من اشترى هذه المنظومات بأنه أخطا في الاختيار، وأن من الأفضل لكل من يقف في الطابور لشراء “إس-400” التخلي عنها. وهذا يشمل “إس-500″، التي لن يكون بمقدورها مقاومة الطائرة الشبح “إف-22”.
وليس مفهوما كيف تمكنوا من تحديد هذا “غيابيا”. لكن، هنا حان الوقت للتذكير بأن الصربيين تمكنوا في عام 1999 من إسقاط طائرة الشبح “إف-117″، التي تعدها الولايات المتحدة الأقوى في العالم، بأول صاروخ سوفييتي من طراز “إس-125” (نيفا) أطلقوه نحوها. وهذا يعني أن طائرة “إف-117” لن تصمد أمام صواريخ “إس-400″، فكيف ستصمد أمام “إس-500” إذا ما كانت قد أُسقطت بصاروخ سوفييتي قديم.
وبالمناسبة، يبلغ نصف قطر مدى صواريخ “إس-300” ليس 30 كلم، بل أكثر من 200 كلم. وقد حذر المدير العام لمؤسسة “ألماز-أنتي” يان نوفيكوف من أن الضجة في وسائل الإعلام الغربية حول “إس-300” و “إس-400” ليست سوى محاولة للتقليل من فعالية اسلحتنا، “بالنظر إلى الشعبية التي تحظى بها هذه المنظومات الصاروخية في العالم، فإن نشر معلومات كاذبة عن فعاليتها، هو من باب المنافسة، ويؤكد من جديد فعاليتها”.
وهنا تجدر الإشارة إلى أنه لو كان لدى الغرب أقل دافع، لحصل الشيء نفسه مع صواريخ “كاليبر” المجنحة، مع أنهم في كثير الأحيان لا يستندون إلى حجة تذكر. ولكن خبراء الغرب توصلوا إلى استنتاج يفيد بأن الدبابات الروسية “تي-14” (أرماتا) تتفوق بنسبة 25-30 في المئة على “أبرامز” الأمريكية وعلى “ليوبارد” الألمانية وعلى الفرنسية “لوكلير”. ويشيرون في تقاريرهم إلى نظام “مانتيا” الذي يمتص ويشتت موجات الراديو، ويجعل “أرماتا” قوية حتى أمام منظومة صواريخ “جافلين” المضادة للدبابات. لكنهم عندما لم يجدوا ما يقلل من قوتها، أعلنوا أنها مكلفة جدا وغالية الثمن.
وفي مطلق الأحوال، تبقى حرب التسويق العالمية أفضل من الحرب الواقعية، لأنه لا يُقتل فيها أحد، والسمعة إذا كان السلاح جيدا يمكن استعادتها ثانية.

الصحف الفرنسية

عناوين الصحف الفرنسية

صحيفة لو موند:
• الانتخابات التشريعية: إيمانويل ماكرون يحصل على الأغلبية المطلقة.
• العراق: القوات العراقية تستعد لتدخل آخر المناطق في مدينة الموصل القديمة.
• الأراضي الفلسطينية: قطاع غزة يعيش على ثلاث ساعات كهرباء فقط يوميا.
• سوريا: إسقاط طائرة لقوات النظام من قبل التحالف الدولي.
• اليمن: 24 قتيلا بين المدنيين في غارة للتحالف العربي على أحد الأسواق.

صحيفة لوفيجارو:
• هجوم لندن: قتيلا وثماني إصابات في عملية دهس.
• ماكرون يحصل على الأغلبية المطلقة في الانتخابات التشريعية.
• مالي: قتيلا في هجوم استهدف فندقا يرتاده غربيون.
• سوريا: محادثات سلام جديدة في العاشر من الشهر المقبل.
• واشنطن تؤكد إسقاط طائرة سورية.

صحيفة لو بوان:
• الانتخابات التشريعية: أغلبية مطلقة لحزب إيمانويل ماكرون بـ 351 نائبا.
• لندن: هجوم يستهدف مصلين أثناء خروجهم من أحد المساجد.
• البرتغال: 62 قتيلا في حرائق غابات هائلة.
• سوريا: تجارب صاروخية إيرانية حققت أهدافها.
• اليمن: 24 قتيلا في غارة للتحالف العربي استهدفت سوقا.

راديو فرنسا العالمي:
• سوريا: واشنطن تؤكد إسقاط طائرة سورية.
• إيران تطلق صواريخ في سوريا ضد مجموعات تنظيم الدولة الإسلامية.
• العراق: الجيش العراقي يعلن بدء هجوم شامل على آخر معاقل داعش في مدينة الموصل.

تلفزيون فرنسا الخامس:
• بريطانيا: هجوم جديد يستهدف مصلين أمام أحد المساجد.
• مالي: هجوم يستهدف أحد الفنادق ويخلف قتيلين بينهم فرنسي.
• سوريا: تجارب صاروخية إيرانية تحقق أهدافها.

اهم الاخبار

فرنسا: مقتل مهاجم شاحنة الشرطة في الشانزليزيه والعثور على أسلحة داخل سيارته

أفادت مصادر في الشرطة الفرنسية أن النيابة الخاصة بمكافحة الإرهاب فتحت تحقيقا بشان اصطدام سيارة بشاحنة للشرطة في جادة الشانزليزيه بعد ظهر الاثنين. وصرح وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب أن السائق لقي مصرعه، وأن الحادثة هي “محاولة هجوم”.

الانتخابات التشريعية: صعود قياسي للنساء في البرلمان الفرنسي

أسفرت نتائج الانتخابات التشريعية الفرنسية التي جرت على مرحلتين في 11 و18 يونيو/حزيران الجاري عن حصول النساء على 223 مقعدا بنسبة 38.65 بالمئة من مجمل المقاعد لأول مرة في تاريخ فرنسا. والتحدي القادم سيكون شغل امرأة لمنصب رئيس الجمعية الوطنية.

فرنسا: حركة الرئيس ماكرون تضمن الأغلبية في البرلمان وانهيار الحزب الاشتراكي

ضمنت حركة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد أغلبية ساحقة في البرلمان، حاصدة وفق التقديرات ما بين 355 و425 مقعدا من أصل 577 في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية. في حين فازت زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان لأول مرة بمقعد في البرلمان بعد فوزها في معقلها بهينان-بومون (شمال).

نسبة التصويت في الانتخابات التشريعية الفرنسية بلغت 35,33 بالمئة عند الساعة الخامسة مساء

أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أن نسبة المشاركة في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية بلغت 35,33 بالمئة، وهو ما يعتبر تراجعا كبيرا مقارنة بنسبة المشاركة في الدورة الأولى من هذه الانتخابات التي جرت في 11 حزيران/يونيو حيث كانت النسبة في حدود 40,57 بالمئة في التوقيت نفسه.

الصحف التركية

عناوين الصحف التركية

صحيفة صباح:
• الولايات المتحدة الأمريكية تسقط طائرة حربية سورية.
• هجوم على مسلمين في لندن يسفر عن مقتل عدد من الأشخاص.
• إيران تشن هجوما صاروخيا على مدينة دير الزور في سوريا.
• قوات خاصة أمريكية تحاصر معبر التانف على الحدود السورية-العراقية.
• وزير الخارجية القطري: لا نعلم ما هي مطالب الدول المقاطعة لنا.
• مقتل جندي تركي في مواجهات مسلحة مع حزب العمال الكردستاني جنوب البلاد.

صحيفة هبرتورك:
• لأول مرة انتخاب مارين لوبان في البرلمان الفرنسي.
• الجيش العراقي يبدأ عملية عسكرية جديدة في مدينة الموصل.
• وزير الخارجية التركي مولود تشافوش أوغلو يلتقي بنظيره المقدوني ايفانوف في مقدونيا.
• اتفاق بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية على شراء طائرات إف-35.

صحيفة يني شفق:
• رئيسة الوزراء البريطانية: من الممكن أن يكون هجوم لندن إرهابيا.
• تركيا ترسل سفينة مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة.
• ألمانيا: سنغادر قاعدة إنجريليك العسكرية خلال الثلاثة أشهر القادمة.
• حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي يواصل ارتكاب المجازر بحق المدنيين في مدينة الرقة.

صحيفة ملي:
• انتهاء المهلة التي منحتها السعودية والإمارات للمواطنين القطريين لمغادرة البلاد.
• ارتفاع نسبة كراهية المسلمين في كندا.
• السعودية ترفض طلب تركيا بإنشاء قاعدة عسكرية على أراضيها.

الصحف الباكستانية

أبرزت الصحف الباكستانية الصادرة اليوم، إشادة الرئيس الباكستاني ممنون حسين بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ في خدمة الإسلام والمسلمين، والعناية بالحرمين الشريفين. وسلطت صحف الاثنين الضوء على مظاهرة الابتهاج التي عمت باكستان إثر فوز منتخب الكريكيت الباكستاني على نظيره الهندي في بطولة كأس الأبطال للكريكيت في بريطانيا. واهتمت بحادثة اختفاء دبلوماسيين باكستانيين يعملان في القنصلية الباكستانية بمدينة جلال آباد الأفغانية، ومساعي باكستان للبحث والإفراج عنهما. وأشارت صحف الصباح إلى وجود جهات معادية تقف وراء الحوادث التي تثير الخلافات الثنائية بين باكستان وأفغانستان، وذلك في الوقت الذي يسعى فيه البلدان إلى تحسين العلاقات الثنائية. وتطرقت إلى فتح باكستان معبر “خرلاتشى” مع أفغانستان في خطوة تهدف إلى تسهيل المرور والتجارة من كابل، وإعادة بناء العلاقات المتوترة. وأخبرت الصحف عن تصدي القوات الباكستانية لهجوم شنته عناصر مسلحة من داخل الأراضي الأفغانية على موقع عسكري باكستاني على الحدود المشتركة بين البلدين. وتابعت صحف باكستان في الشأن الإقليمي تطورات الوضع الأمني في الشطر الخاضع للسيادة الهندية من إقليم كشمير، مقتل عشرات الأشخاص جراء الأمطار والفيضانات في الهند.

اترك رد

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا is Stephen Fry proof thanks to caching by WP Super Cache