جنين : وفد من بلدة عسفيا يزور محافظة جنين

استقبل محافظ جنين اللواء إبراهيم رمضان ، اليوم ، وفدا من بلدة عسفيا في داخل أراضي الـــ48 ضم رئيس الوفد الشيخ رفيق شروف ، جمال أبو ركن ، راوي هلون ، عمر دروبي ، سبع أبو ركن ، فهيم أبو ركن ، ومنسق شؤون الداخل علي أبو خضر . وكان في استقبال الوفد مع المحافظ مساعده أحمد القسام وعدد من الشخصيات الاعتبارية في المحافظة .
من جهته نقل المحافظ رمضان تحيات سيادة الرئيس محمود عباس لأهالي عسفيا ، ومؤكدا على عمق الترابط والنسيج الوطني بين مواطني المحافظة وأبناء شعبنا في الداخل الفلسطيني . معتبرا هذا التواجد دلالة واضحة على العلاقة المتينة ،و كسر كافة الحواجز التي فشل الاحتلال الإسرائيلي في وضعها للتفرقة . وأضاف هذه الوحدة تحقق المزيد من التكامل وخير دليل هي زيارة أهلنا إلى محافظة جنين التي تشكل الحضن الدافئ لهم .
وقال رمضان نستمد صمودنا من صمودكم في التمسك بالأرض والدفاع عن القضية الفلسطينية ، ومواجهة كافة أشكال السياسة العنصرية التي تمارسها سلطات الاحتلال بحقهم .
كما استعرض رمضان الوضع العام في المحافظة على كافة الأصعدة والخطط التنموية التي تقف على تنفيذها ودراستها للنهوض بجنين على أكمل وجه بتحسين الوضع المعيشي ، وتنظيم مظاهر الحياة وتوفير الأمن والأمان وبسط سيادة القانون بالرغم من إجراءات الاحتلال الذي يتعمد فرض سياسة الاحتلال ومحاولاته بنشر الفوضى .
من جهته قال رئيس الوفد الشيخ رفيق شروف ” جئنا من جبل الكرمل عبق فلسطين التاريخية لتعزز أواصر العلاقة الوطنية والتواصل مع أبناء شعبنا الفلسطيني بكافة انتماءاته الحزبية والطائفية . ووجه دعوة للمحافظ رمضان بزيارة بلدة عسفيا التي تجسد التسامح والإخاء لجميع الطوائف التي نعيش فيها بسلام وأخوة . وهنأ أهالي المحافظة باقتراب حلول شهر رمضان الفضيل ، وأن يعيده الله علينا وقد تحقق طموحنا بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف . فيما أكد الروائي فهيم أبو ركن على أهمية الزيارة لأن تكون بداية خطوة أخرى في توثيق أواصر الأخوة وتقوية حبل التواصل بين أبناء الشعب الواحد . كما هنأ المحافظ رمضان على توليه منصبه محافظا لمحافظة جنين ومتمنيا له التقدم والنجاح في خدمة أبناء شعبه .

شاهد أيضاً

مدينة تكساس ترفض منح المواطنين مساعدات بعد الإعصار ما لم يتعهدوا بعدم مقاطعة إسرائيل

الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية يقول إن نموذج طلب منح الإغاثة: “يذكرنا بقسم الولاء في عصر …

اترك رد

Translate »