حسين الشيخ: الإنجاز الكبير الذي تحقق هو ثمرة صمود شعبنا وقيادته والموضوع أكبر من تنسيق أمني

إسرائيل التزمت خطيا بالاتفاقات وصفقة القرن لم تعد موجودة

نرفع القبعات لأبناء شعبنا على صبرهم وصمودهم وثباتهم

قال رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” الوزير حسين الشيخ، اليوم الثلاثاء، إن الإنجاز الكبير الذي تحقق كان نتيجة لصمود شعبنا وقيادته وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، مؤكدا أن الموضوع أكبر من تنسيق أمني.
وأضاف الشيخ، خلال لقاء خاص مع تلفزيون فلسطين، مساء اليوم الثلاثاء، أن القيادة الفلسطينية تلقت اليوم رسالة خطية من الحكومة الإسرائيلية أكدت فيها التزامها بالاتفاقات الموقعة مع الجانب الفلسطيني.
وقال الشيخ: “هذه أول رسالة خطية تتلقاها القيادة الفلسطينية من الحكومة الإسرائيلية في عهد بنيامين نتنياهو، أكدت فيها التزامها بالاتفاقات الموقعة مع منظمة التحرير، والتي مرجعيتها معروفة وهي الشرعية الدولية”.
وتابع: “صفقة القرن وخطط الضم لم تعد موجودة على الطاولة، وهذا إنجاز وانتصار كبير تحقق بثبات وصمود الشعب الفلسطيني وقيادته وعلى رأسها الرئيس محمود عباس”.
وقال إن القيادة الفلسطينية وجهت خلال الفترة الأخيرة رسالة خطية للحكومة الإسرائيلية تتضمن سؤالا واحدا: هل الحكومة الإسرائيلية ما زالت ملتزمة بالاتفاقات أم لا، بمرجعيتها المعروفة وهي الشرعية الدولية؟
وأضاف: “اليوم (الثلاثاء) وصلتنا رسالة رسمية من الحكومة الإسرائيلية تؤكد فيها التزامها بالاتفاقات الموقعة مع منظمة التحرير”.
وأردف: هذه الرسالة هي الأولى التي تصلنا في عهد نتنياهو، مكتوبة وموثقة، تعلن فيها الحكومة الإسرائيلية التزامها بالاتفاقات.
وأضاف: جوهر الموضوع ليس العودة في العلاقة مع إسرائيل إلى ما قبل 19 أيار (إعلان الرئيس عباس أننا في حل من الاتفاقات)، الأهم نحن أمام رؤية وموقف سياسي واضح بالتزام اسرائيل بالاتفاقيات، وأن كل مشروع آخر لم يعد موجودا على الطاولة”.
ووصف الشيخ هذه الخطوة بـ”الإنجاز العظيم للشعب الفلسطيني الذي تحمل الكثير خلال الأشهر الأخيرة، وحصارا من القريب والبعيد، والجوع والمرض والفقر دفاعا عن موقف كبير، وهو أيضا انتصار تحقق بثبات وصمود القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، الذي تعرض لضغوط إقليمية ودولية غير مسبوقة”.
ولفت إلى اتصالات واسعة أجراها الرئيس عباس مع عديد الدول في العالم خلال الفترة الأخيرة، أكد فيها الموقف الفلسطيني الرافض لصفقة القرن، وأبلغها بالطلب الفلسطيني من إسرائيل إيضاح موقفها من الاتفاقات الموقعة بين الجانبين.
وأضاف: “كان هناك جهد من عديد الدول والأطراف كالاتحاد الأوروبي والصين واليابان ودول إسلامية، وهذه الجهود تكللت بالنجاح، حيث تحول الموقف الدولي من صفقة القرن بشكل جذري”، وأوضح الشيخ أن هذا الانتصار يشكل نافذة لعودة العلاقات مع الولايات المتحدة بعد تولي الإدارة الجديدة مهامها رسميا في كانون الثاني المقبل.
وقال: “نحن أمام إدارة أميركية جديدة أعلنت على لسان رئيسها (جو بايدن) ونائبته (كمالا هاريس) إنها لا تعترف بصفقة القرن وغير ملتزمة بها، وأنها ستعيد فتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن، وافتتاح قنصلية أميركية في القدس الشرقية، وإعادة المعونات الاقتصادية للشعب الفلسطيني، وهذه نافذة لعودة العلاقة مع واشنطن بعد 20 كانون الثاني المقبل.
وأشار الشيخ إلى جهود، فلسطينية واقليمية ودولية، ستشهدها المرحلة المقبلة، لإعادة العلاقة مع واشنطن على أسس جديدة “وهذه مقدمة صحيحة للذهاب باتجاه مرحلة جديدة بعد كثير من الألم والضغط والحصار، وربما يؤهل لفتح آفاق جديدة للحديث عن مسيرة سياسية برعاية دولية وموقف أميركي جديد يختلف عن موقف الإدارة الحالية”.
وتابع: “الرسالة الأساسية لهذا الإنجاز أن لا أحد يستطيع بالضغط والحصار لي ذراع الشعب الفلسطيني وقيادته، ومن راهن على خروج الشعب الفلسطيني إلى الشارع ضد قيادته كان رهانه خاسرا”.

نص لقاء الوزير حسين الشيخ:
في هذا اللقاء الخاص الذي يحمل في طياته انجازا سياسيا هاما حققه السيد الرئيس والقيادة الفلسطينية في إطار الجهود والحراك السياسي والدبلوماسي الذي كانوا يصلون الليل بالنهار بالقيام به، وأيضا في إطار الصمود والثبات الذي واجهه سيادته بحكمته وشجاعته في التصدي لما كان يعرف بصفقة القرن التي باتت بكل تأكيد مع هذا الانجاز السياسي خلف ظهورنا والإعلان الذي قدمه رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ، بأنه على ضوء الاتصالات الدولية التي قام بها السيد الرئيس بشأن التزام إسرائيل بالاتفاقيات الموقعة معها واستنادا الى ما ورد من رسائل رسمية مكتوبة وشفوية بما يؤكد التزام إسرائيل بذلك فتم إعادة العلاقة مع إسرائيل، إذن هو الإنجاز السياسي الذي ألزم إسرائيل بالاتفاقيات الموقعة برسائل مكتوبة.

س: نريد أن نتعرف عن حيثيات ما جرى من أجل الوصول إلى هذا الإنجاز العظيم؟
ج: بدون أدنى شك أن الكل يدرك في الفترة الأخيرة ومنذ ما يقارب الثلاث سنوات القضية الفلسطينية كانت على المحك ومشاريع التصفية للقضية الوطنية الفلسطينية كانت ظاهرة والجميع كان يدرك ما تتعرض له القضية الفلسطينية، وبالذات مع الإعلان عن صفقة القرن ونية الحكومة الإسرائيلية بالإعلان عن ضم جزء كبير من الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية 30% تقريبا ، وهي مرتبطة مباشرة بالإعلان الأميركي وإعلان صفقة القروض التي رفضت من القيادة الفلسطينية ومن الشعب الفلسطيني وكان هناك إجماع فلسطيني على رفض هذه الصفقة واعتبارها مشروع صفوي، يهدف إلى القضاء على الطموح والحلم الفلسطيني الكبير بالحرية والاستقلال وإنهاء الاحتلال، وبناء عليه اتخذت القيادة الفلسطينية قرار واضح أنه في حال البدء بالضم سيكون للقيادة الفلسطينية قرار يتناسب وحجم هذا القرار السياسي الكبير، ولكن طالما أن هناك نية بإعلان الضم فإن القيادة الفلسطينية تعتبر أنها في حل من هذه الاتفاقيات الموقعة مع الحكومة الإسرائيلية وتعتبر أن خطوة إسرائيل بنية الضم هو يتنافى ويتناقض مع الشرعية الدولية ومع الاتفاقيات الموقعة، واتخذنا هذا القرار وتعرضنا إلى الكثير من الضغوط الإقليمية والدولية التي لسنا لسنا بصدد الاسترسال فيها الآن، يعني ما تعرف الآن ودعني قبل أن أتحدث عن ذلك، أنا أقول بأن الذي ترفع له القبعة هو هذا الشعب العظيم الذي صمد وثبت وصبر. طيلة هذه الشهور على كل الضيم الذي وقع على القضية الوطنية الفلسطينية وعلى الجوانب الحياتية الاقتصادية والمالية والإنسانية في ظل أزمة كورونا التي يعاني منها كل العالم بما فيهم نحن دخلنا أزمة مالية كبيرة حقيقة من تحمل هذا العبء الكبير هو المواطن الفلسطيني الذي يستحق أن نتوجه له بتحية التقدير والاحترام والولاء ونحن هاماتنا لهم وبالدرجة الثانية.
نقول بأن هذا انتصار بامتياز لثبات وصمود هذا الشعب وكبرياء رئيس هذا الشعب نعم الرئيس محمود عباس الذي أقول بكل صراحة كاد أن يكون وحيدا في هذه المعركة ولكن بثباته وصموده بعناده بالتزامه بالمشروع الوطني الفلسطيني تحمل ما لا يتحمله أو ما لم يتحمله أحد طيلة الأشهر السابقة وطيلة السنوات الأخيرة السابقة وبناء عليه كان موقفنا واضح منذ البداية وقلنا بصوت عالي أن القضية الوطنية الفلسطينية تتعرض إلى مشروع تصفية.
هذا يتطلب حالة من اللحمة والتماسك والانصهار والوحدة الفلسطينية في مواجهة هذا المخطط والحمد لله رب العالمين، نعم كان هناك حالة التفاف شعبي فلسطيني رسمي وغير رسمي. بمعنى أن كل الفصائل والأطر والتنظيمات الفلسطينية وكل القطاعات الفلسطينية من مؤسسات اتحادات وهيئات كله، المواطن الفلسطيني الذي بيته كان متضامن مع موقف القيادة الوطنية الفلسطينية برفض هذه الصفقة.
نحن في الفترة الأخيرة وجهنا للحكومة الإسرائيلية سؤال واحد، برسالة رسمية مكتوب، كله موثق وسألنا الحكومة الاسرائيلية هل ما زالت الحكومة الإسرائيلية ملتزمة بالاتفاقيات الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل أم لا؟ وهذه الاتفاقية معروف مرجعيتها مرجعية كل الاتفاقيات هي الشرعية الدولية بما فيها اتفاق أوسلو، يعني اتفاق أوسلو وتبعات اتفاق أوسلو مرجعيتها هي الشرعية الدولية، وجهنا هذا السؤال بشكل مباشر للحكومة الإسرائيلية وجرى هناك نقاش طويل داخل الحكومة الإسرائيلية وصلنا اليوم رسالة رسمية من الحكومة الإسرائيلية تعلن التزامها بالاتفاقيات الموقعة بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية.
أنا برأيي بأن هذه الرسالة ربما يعتقد البعض أن ما سأقوله فيه نوع من المبالغة، ولكن من يقرأ التاريخ لا يدرك أهمية هذه الرسالة مني فهذه هي الرسالة الأولى في عهد نتنياهو مكتوبة وموثقة تعلن التزامها بالاتفاقيات الموقعة بين الفلسطينيين وإسرائيل، لذلك وبناء عليه نحن نعتبر أن مضمون هذه الرسالة ليس بما آلت إليه الأمور من عودة للعلاقات بيننا وبين الحكومة الإسرائيلية.
العلاقة مع إسرائيل ليست علاقة تنسيق ونقطة، كما يحاول البعض أن يصغر الأمور أو أن يصورها هي علاقة سياسية من الطراز الأول، علاقة ذات مضمون سياسي، وأي شكل من أشكال التنسيق هو مرتبط برؤية سياسية، عندما يقال بأن هناك التزام بالاتفاقيات الموقعة، أنا أخذ المضمون السياسي والجوهر السياسي بهذه الرسالة

س: صفقة القرن التي اشتغل عليها ترامب ردت إليه بدون أدنى شك!!
ج: معنى الاعتراف بالاتفاقيات الموقعة بيننا وبين الحكومة الإسرائيلية أن صفقة القرن لم تعد موجودة على الطاولة، وهذه لم تكن هدية ولا مني ولا منحة هي ثمرة ثبات وصمود شعبنا الفلسطيني وقيادتنا الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، وبناء عليه نحن نأخذ تحليل. ما جرى ليس بصغائر الأمور كل ما سيكون هي تبعات، نعم نحن أعلنا منذ الآن بعد استلامنا للرسالة أن العلاقة مع الحكومة الإسرائيلية ستعود كما كانت قبل 19-5 ليس هذا جوهر الموضوع، جوهر الموضوع أنه الآن أمامي رؤية سياسية واضحة وموقف سياسي واضح ان الحكومة الاسرائيلية ملتزمة بالاتفاقيات الموقعة بينها وبين منظمة التحرير الفلسطينية، هذا يعني بالجوهر ان كل مشروع آخر يهدف الى تصفية القضية الوطنية الفلسطينية لم يعد موجودا على الطاولة .
أنا أعتبر أن هذا انتصار عظيم لشعبنا الفلسطيني، ومرة ثانية الذي يستحق ان ننحني له امتنا. هو شعبنا العظيم الذي تحمل الكثير في السنوات الأخيرة وفي الأشهر الأخيرة تحديدا تحمل الحصار من القريب والبعيد، تحمل الجوع وتحمل الفقر، تحمل المرض، تحمل كل شيء في سبيل الدفاع عن موقف وطني كبير وهو الدفاع عن القضية الوطنية.

س: ماذا يترتب على هذا الاتفاق في قادم الأيام؟
الذي يترتب على هذا الاتفاق، أولا: نحن الآن أمام إدارة جديدة في الولايات المتحدة الأمريكية إدارة، نحن نأخذ ما أعلنته هذه الإدارة في برنامجها الانتخابي سواء من الرئيس المنتخب أو نائبته، وتحدثوا أن الصفقة لم تعد موجودة وهم غير ملتزمين بصفقة القرن، مكتب المنظمة القنصلية في القدس، المعونات للأونروا إلى آخره هذه بحد ذاتها تشكل بالنسبة لنا نافذة إن لم تكن بوابة لعودة العلاقة بيننا وبين الادارة الامريكية الجديدة بعد 20 من يناير القادم، بمعنى أنه سيكون هناك مجهود فلسطيني إلى جانب المجهود الاقليمي والدولي مع الادارة الجديدة لإعادة الروح والحياة الى المسار السياسي والعملية السياسية بيننا وبين الحكومة الاسرائيلية، هذه العملية السياسية التي ترتكز على هذه الاتفاقيات الموقعة التي مرجعيتها هي الشرعية الدولية ونقول بكل صراحة هذا كله يشكل بالنسبة لنا مقدمة صحيحة للذهاب باتجاه وبمسار ينهي مرحلة كبيرة من الألم هذا ما نتمناه ينهي مرحلة كبيرة من الألم ومن الضغط ومن الحصار الذي تعرضت له القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني وربما يؤهل الى فتح آفاق جديدة تعطينا فرصة جدية للحديث عن مسيرة سياسية برعاية دولية بموقف أمريكي جديد مختلف عن موقف الادارة الحالية التي عانينا كثيرا معها ووصلت الأمور بيننا وبين هذه الادارة الى القطيعة.
بمعنى قطع كل العلاقة بيننا وبين الادارة الامريكية من شهر مارس 2017 حتى الآن يعني تقريبا ثلاث سنوات، والكل يعلم المسلسل الذي عملته هذه الإدارة من حصاره من التشويه ومن تشهير ومن دعوات للقريب والبعيد أن يمارس الضغط على القيادة الفلسطينية على أن تتراجع عن موقفها برفض هذه الصفقة ولكن الحمد لله رب العالمين نحن في مشروعنا كل مرة نقول مقولة الأخ أبو مازن “في قضيتنا مكتبنا نستطيع أن نتحمل كل شيء في هذا الموضوع ولا أحد يعتقد بأن الضغوط والحصار ممكن أن يلوي ذراع هذه القيادة الفلسطينية أو ذراع الشعب الفلسطيني”
نحن أصحاب حق وهي قضية عادلة هذا مستقبل قضيتنا الذي تعرضنا عليه كان شطب للقضية الوطنية الفلسطينية ليس هناك فلسطيني كان ممكن أن يوافق عليه ولا يوجد فلسطيني ممكن أن يرفع الراية البيضاء أمام أقوى قوة على وجه الأرض.
هذا انتصار عظيم وكبير. سيتلوه انتصارات بالتأكيد هذا انتصار للقيادة الفلسطينية التي كانت مدعومة ومسنودة من شعبنا الفلسطيني الذي كما قلت تحمل الكثير وصبر الكثير ومن حقه أن يقطف ثمار هذا الإنجاز السياسي الذي تحقق هذا اليوم.

س: هذا الانتصار سيد حسين الشيخ هو بمثابة تضميد الأنين الذي كان يعانيه الشعب الفلسطيني في إطار الحصار على القيادة وعلى الشعب الفلسطيني، المجتمع الدولي الآن ما الدور الذي منوط به وهو في بعض كان يمارس الضغوطات على السيد الرئيس والقيادة وبشكل واضح ما الدور الذي يجب أن يلعبه حتى يكون متوازنا للوصول إلى المبتغى والسلام الذي يعم للأطفال الفلسطينيين والإسرائيليين للكل في هذه المنطقة؟
ج: لا يفوتني أيضا في هذه المناسبة أنني أؤكد على أن هناك العديد من دول العالم التي اتصل بها السيد الرئيس خلال الأشهر الأخيرة والفترة الأخيرة وأوضح من خلالها موقفنا الواضح والعلني برفع صفقة القرن وأننا طلبنا من الحكومة الإسرائيلية أن تعلن بموقف رسمي هل هي ملتزمة أم غير ملتزمة بالاتفاقيات الموقعة بينها وبين منظمة التحرير الفلسطينية، حقيقة كان هناك جهد دولي كبير ونحن نشكر كل الدول سواء من أشقائنا العرب الذين وقفوا ، وسواء أيضا من أصدقائنا في العالم دول أوروبا والصين واليابان وروسيا وكل هذه الدول الدول الإسلامية التي وقفت إلى جانبنا وتعرضت ضغوطات كبيرة ولكن التزمت بالموقف العروبي والإسلامي بعدم التنازل عن قضية فلسطين، هذا الجهد الذي بذل في الفترة الأخيرة من السيد الرئيس أنا أقول بأن كللت بالنجاح والحمد لله، بمعنى أن كل دول العالم كانت مع موقفنا في هذه القضية.
بالبداية أنت تتذكر كل العالم كما سبقت القرن. وقالوا لأبو مازن وقالوا لنا اقرأوها بمعنى أن الكل كان في البداية كان مع الصفقة وضدنا ولكن بعد فترة، بعدما اتضحت الصورة وبعد الموقف الفلسطيني وبعد ثبات القيادة الفلسطينية ورفضا لهذه الصفقة، كل العالم أصبح معنا وتحول الموقف الدولي كله أصبح مساند ومؤازر للموقف الفلسطيني وبقي موقف الدولة العظمى وحيدا في العالم كله، بقيت هي سيدة هذا الموقف الذي أنا برأيي. المطلوب الآن إعادة نظر حتى من الحكومة الحالية في أمريكا أن تعيد النظر أمام ما طرحته وما قالته ربما يعني الوقت المتبقي قليل ولكن نحن أيضا لدينا أمل كبير بأن الموقف الأمريكي مع الإدارة الأمريكية الجديدة ربما يكون أفضل بكثير ويفتح نافذة وبوابة لإعادة الروح والحياة للعمليه السياسية.
راهنوا علينا أن هذا الشعب الفلسطيني سيخرج الى الشارع ضد قيادته الفلسطينية وقالوا بأن هذا الشعب الفلسطيني سيلتفت إلى موضوع الجوع أكثر مما يلتفت إلى الموضوع الوطني والقضية الوطنية.

س: كلمة من حضرتك إلى شعبنا الفلسطيني؟
ج: كما قلت في بداية حديثي الجهة الوحيدة التي تستحق أن نرفع لها القبعة وان نحني هاماتنا لها كقيادة فلسطينية من الرئيس أبو مازن إلى أصغر واحد فينا، نحني هاماتنا إلى شعبنا الفلسطيني الكبير والعظيم بعظمة صموده وثباته وتضحياته والتحامه مع القيادة الوطنية الفلسطينية والتحامه مع الموقف الفلسطيني الرافض لكل مشاريع التصفية.
لا أحد يستحق أن ننحني له الهامة إلا شعبنا العظيم فكل التحية لشعبنا الفلسطيني الكبير والعظيم في الداخل والخارج سواء كان بالضفة والقدس وغزة وكل أماكن تواجده كل التحية لشعبنا العظيم والكبير بصموده وثباته.

المصدر: تلفزيون فلسطين- وكالة وفا

شاهد أيضاً

إدانة دولية للاستيطان غير الشرعي

بقلم: سري القدوة مع رحيل الرئيس الامريكي دونالد ترامب وفي خطوة واضحة وتأكيد متجدد ادانت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 − واحد =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
WP-Backgrounds by InoPlugs Web Design and Juwelier Schönmann