الْظَنُّ والَنّْقُدُ وحَرَكَةُ فَتْحْ

كتب: محمد قاروط أبو رحمه[1] مراجعة وتحرير: الأديبة كفاح عواد
تدقيق لغوي: أ. محمد عدنان، بإشراف المكتب الحركي للمعلمين/إقليم أريحا و الأغوار.

“الْظَنُّ شَكٌ ويَقينٌ، إلا أَنَّه ليس بِيقينِ عِيَانٍ، إنِّما هو يَقِين تَدَبُّرٍ، فأما يَقيِنُ العِيانِ فلا يُقال فيه إلّا عِلْمٌ”[2].
فأمّا إذا كَانَ بمَعْنَى الشّكِ فَنَحْوَ قَوْلِهِ – عَزّ وَجَلّ:
(وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ
إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ. الآية،٣٢ الجاثية).
(وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا  إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ الآية، ٣٦،سورة يونس).[3] فأمّا إذا كَانَ بمَعْنَى الْيَقِينِ فَنَحْوُ قَوْلِهِ – عَزّ وَجَلّ:
(الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ . ألآية ٤٦ سورة البقرة).
(وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ. الآية 42، سورة يوسف).

أما النْقْدُ : “نقَد الشّيءَ : بيَّن حسنَه و رديئَه ، أظهر عيوبَه ومحاسنَه “[4].
و” النَّقْدُ فنُّ تمييز جيِّد الكلام من رديئِه ، وصحيحِه من فاسدِه”[5].
بِذلِكَ يَكُونُ الْنّقْدُّ تَصَرُفاً يَهْدِفُ الْنَّاقِدُ مِنْهُ إظْهارَ الْجَيِدِ وَالْسْيِئِ مِنْ تَصَرُفِ الأفْرادِ وَالْمُؤسَسَاتِ[6]، يَتَضَمّنُ أيْضاً نَقْدَ الأشْياءِ ، لِإظْهارِ الْجَيِدِ وَالْسَيِئِ بِها.

الْنَقْدُ عَمَلُ يَقِينِ عِيَانٍ عَلى عَمَلِ يَقِينِ تَدَبُّرْ، فًبِدُونِ عَمَلٍ قَائِمٍ عَلى يَقِينِ تَدَبُّر، ما كَانَ لْلنَاقِدِ يَقِينُ عِيَانٍ لِيَنْقُدَهُ.

مَا نَتَوَقَعَهُ مُسْتَقْبَلاً، وَنَعْمَلُ مِنْ أجَلِ أَنْ يَحْدُثَ مُسْتَقْبًلاً هُوَ، ظَّنُّ تَدَبُّرْ، فَإِذا حَدَثَ فِعْلاً، يُصْبِحُ يَقِينُ عِيانٍ قَابِلٍ لِلنَّقْدِ.

الخُلاصَة: ظَّنُ يَقِينِ الْتَدَبُّرْ، مُحَاوَلة اسْتِقْرَاءِ لاحتمالاتِ الْمُسْتَقْبَل، وَتَرْجِيحِ أحَدِ الاحتمالات، وَوَضْعِ الْخِطِطِ الْلَّازِمَةِ لَهَا، وَالْعَمَل عَلَى تَحْقِيقِهَا فِي الْمَسَارِ الْمُوصِل لِلْهَدَف.

مُنْذُ انْطِلَاقَةِ حَرَكَةَ الْتَحْرِيرِ الْوَطَنَي الْفِلِسْطِيني (فتح) وَهْيَّ تُفَكِرُ عَلَى قَاعِدَة، (ظَّنُ يَقِينُ الْتَدَبُّر)، وَتَعْمَلُ مِنْ أجْلِ تَحْقِيقهِ (في المستقبل) فِي مَسارِ تَحْقِيق الْهَدَف الْذِي انْطَلَقَتْ مِنْ أجْلِه.

الْعَمَلُ وِفْقَ قَاعِدَةِ الْظَنِّ الْيَقِينيِّ الْتَدَبُّرِيِّ ، إجْتِهَادٌ وَفِعْلٌ مُبَادِر، وَفِيهِ مُجَازَفَة، وَتَحَمُلِ مَسْؤولِيَةِ الْفِعْلِ الْنَاتِجِ عَنْ الْظَّنِ الْيَقِينِيِ الْتَدَبُّرِيِ.
إنَّهُ فِعْلُ الْقَادَة، وَالْقَادَةُ الْصِغَار.

العَمَلُ عَلى قَاعِدَةِ الْظَّنِّ الْيَقِينِيِّ الْتَدَبُّرِيِّ ، إجْتِهَادٌ، وَفِعْلٌ مُبادِر، وَالنَّقْدُ فِعْلٌ تَابِع.
وَلِأنَّ “الْتَابِعَ تَابِعٌ”[7]، فِإنْ سَقَطَ الْمْنقُودُ سَقَطَ الْنَاقِد. فَإذا كانَ هدفُ الناقِدِ تَصْويبُ مَسَارِ الَمَنْقُودِ مِنْ أَجْلِ مُواصَلةِ الطَريقِ السَليمِ بأقَلِ خسائرٍ وأخطاء، كانَ هذا هوَ النقدُ البناء الذي اشتقُ مِن البناءِ والعلوْ، والعلوُ هَنا هوَ عُلوُ الهِمَم، جَسديةٍ أو معنوية، هذا هو النَقدُ الذي يهدفُ إلى بِناءِ    الْمُسْتَقْبَلْ.
أما إذا تَعمدَ النَاقدُ أن يُبينَ الخَطَأَ ويَجعلَهُ قَبيحاً بَهدفِ التَجريحِ  وتثبيط الهِمم، وجعلَ الصورةِ سوداويةً قاتمة ، تحولَ الَنقدُ مِنْ مِعولِ بِناءٍ إلى مِعول هدم ، وَهوَ ما يُسمى بِالنَقدِ الهَدام .
فَمُهِمَةِ الْناقِدِ تَصْويبُ مَسَارِ الَمَنْقُودِ مِنْ أَجْلِ الْمُسْتَقْبَلْ، وَلَيْسَ هَدْمِهِ مِنْ أَجْلِ الْمُسْتَقبَل، لِأَن هَدْمَ الْمَنْقُودِ مِنْ أجْلِ الْمُسْتَقْبَل يَجْعَلُ الْنِاقِدَ بِلا مُسْتَقْبَل ، لِأَنه تَابِع.

“التَّابِعُ لَا يُفرَدُ بِالْحُكْمِ”[8]، لِأنَ الْنَّاقِدَ تَابِعٌ، فَلَا يَصِحُ قِرَاءَةَ الْنْقَدِ (والحكم بمقتضاه على المنقود) بِدونِ مَعْرِفَةٍ حِيَادِيةٍ عَمِيقَةٍ بِالْمَكَانِ وَالْزَمَانِ وَالْظُروفِ الْتِي قَادَت إِلى الْعَمَلِ وِفْقَ ألظَّنِّ الْيَقِينِيِّ الْتَدَبُّرِيِّ ، وَمَعْرِفَةِ أُصول الْنقد[9].

إذا كَانَ الْنَقْدُ لَا يَصِحُ إلا عَلى يَقينِ عِيَان، فَإنَّ الْنِاقِدَ فِي مِأْمَنٍ مِنْ الْمُبَادَرِةِ وَالمُجازَفَةِ وَتَحَمُل الْمِسْؤولِيّة ، لِأَنَهَا سِتَكونُ وِجْهَةَ نَظَرٍ فيما حَدَثَ فِعْلاً.

الْشَّمْعَةُ : إذَا انْقَطَعَتْ الْكَهْرُبَاء لَيْلاً فِي الْمَنْزِل وَأشْعَلْنَا شَمْعْةً ، فَيَجِب أَنْ لَا يَشْغَلُنَا الْتَرْكِيزُ عَلَى ضُوئِهَا عَن الْهَدَفِ مِنْ إشْعَالِها ، وَإلى أَيْنَ سَيَأخُذَنَا ذَلِكَ الْضُوء.

ظَنُّ الْيَقِينِ الْتَدَبُّرِيِّ وَالْعَمَل بِمُقْتَضَاه وِتَنْفِيذِه، يُلْزِمُ أَنْ نَعْرِفَ مُسْبَقِاً الْهَدَفَ مِنْ إِشْعَالِ الْشّمْعَة هَذا أَوَلاً، وَالْقِيَامَ ب الْعَمِلِ ثَانِياً ، وَالْإسْتِفَادةَ مِنها لِتَحقِيقِ الْهَدف.
الّذينَ لَمْ يُشْعِلُوا الْشَمْعَة وَلكِنَهُم يَسْتَفِيدُون مِن ضُوئِها ، لا يَحِقُ لَهُم اعْتِبارَ ظَنِهِم (ظَنَّ الْتَدَبُّرْ) هُو الْظَنُّ الْيَقِينِيِّ الْعَيْنِيِّ الْذِي عَلى مُشْعِلِها أنْ يَسِير فِيه ثُمَّ يَقُومونَ بِالنَقْدِ لِلمُبَادِر بِإدِعاءِ أَنَهُ انْحَرَف عَن هَدِف إشْعَالِها.

نَقْدُ مَا لَم يَحْدُث فِعْلاً هُو نَقْدُ ظَنِّ يَقِينِ الْتَدَبُّرِ وَلَيْسَ نَقْدُ يَقِينِ عِيَانْ، بَعْضُ الْنُقادِ لَا يُمَيِزُونُ بَيْنَ نَقدِ الْتَدَبِّر وَنَقدِ الْعِيَان لِذلكَ يَقُومونَ بِنقدِ تَدَبُّر، وَيُطَالِبونَ الْأخْذَ بِهِ عِلى اعْتِبَارِ أَنَهُ نَقدُ عِيَانٍ يَقِينِيٍّ وَجَبَ الْأخْذَ بِهِ.

إذا كَانَ يَقِينُ الْتَدَبُّر اجْتِهَاداً، وَنَقدُ مَا لَم يَحْدث اجْتِهَاد ، فَإن “الِاجْتِهَادَ لَا يُنْقَضُ بِمِثْلِهِ”[10].

التَدَبُّرُ المُسْتَقْبَلِيُ فِي حَرَكَةِ فَتْحْ مُنْذُ انْطِلاقَتِها وِحتّى الآن، قائمٌ عَلى
إعمالِ العَقْلِ فِي الوَاقِعِ الحقيق المعاش لِلشَعبِ الفِلِسْطيني وَالأمة الْعَربِيَةِ والإسْلامِيَة وَالوَضْعِ الدُوَلِي، وَالْعَمَلِ بِمُقْتَضاه، وَمسكِ زِمامِ الُمبادَرِةِ تِلْوَ الأُخرى فِي مَسارٍ طَوِيل مِنَ الكِفاحِ والِنِّضالِ ، وَسَيَسْتَمِرُ كَذَلكَ حَتَّى تَحْقِيقِ الأهداف التي انطلقت الحركة من أجْلِها.
الكثيرون ممن يتأهبون دوما لنقدِ حركةِ فتح عبرَ مسارها الطَّويل يأتون متأخرين ، فهم ينتظرون أنْ يكتملَ العمل ليتم الهجوم عليه نقدا وتجريحا ، ويحدثون معاول الهدم بذلك .
حتى إن البعض أخذ يقدم نقده بناء على ما يعتقده سيكون ، وهنا يأتي النقدُ الظنيُّ القائمُ بلا أساس واضح وصريح .
نَقدُ حركةِ فَتح عَلى مَا أحْدَثَتهُ مِنْ فِعْلٍ خَلا غَالِباً مِنْ نَقدٍ إيجابي ، أو اسْتِحْسَانِ ما قامَتْ بِهِ.
كَانَ نَقْدُ حَرَكَةِ فَتحٍ غَالِباً مِثْلَ سَيَّافٍ يُرِيدُ جَزَّ عُنقِهَا لِصَالحِ عَدُوِّهَا.
لَمْ نَسْمَع مِنْ أصْحَابِ نَقدِ ما لَمْ يَحْدُثْ ، أنهُم نَقَدُوا أَنْفُسَهُم عِنْدَمَا حَدَثَ مَا حَدَثَ فِعْلاً خِلافَ نَقْدِهِم.
فَتح لا تَقْرأُ الغَيْب ، وَلا تَضْرِبُ بِالمِندَل ، إنمَا تُعْمِلُ العَقلَ بِالأسْبابِ ، تَتَدَبَرُ وِتُبادِرُ ، تَعْمَلُ تُخطِئُ وَتُصيب ، تَتَقبلُ النَقدَ فِي الحَالَتَيْنِ مِثلَ الهَدايَا ، عِندَما يَكونُ نَقداً مَوضوعِياً بناء ، له قاعدة ينبثق من خلالها بموضوعية.

النَقدُ ضَبطٌ، واسَتِمرارٌ لضَبطِ المَسارِ حَتى تَحقيقِ الهَدف ، بِأقَلِ جُهدٍ وَوقْتٍ وَتكلُفةٍ مادِيَةٍ وَبَشريَةٍ وَإنسانية ، النقد الحقيقي هو استمرارية البناء حتى تحقيق الأهداف .
نَقدُ مَسارِ مَنْ تَختلِفُ مَعَهُ فِي تَرْتيبِ الأولويات (الأهداف) مُمكنٌ ولكِنهُ غَيرُ فَعال.

على سبيل المثال ، هناك فئةٌ تؤمن بِأنَّ الوِحدَةَ العَربِيَة ، وتَوحيدَ الأُمةِ الإسْلامِيَةِ تَحتَ رايةِ الخِلافةِ الإسلامية شَرْطٌ لازِمٌ لِتحَرْيرِ فِلِسطين ، فِإنَنا وَإنْ اتَفَقنا مَعَهُمَ عَلى هَدَفِ تَحريرِ فِلسطين، وتوحيد الأمة ، فَإنَّنا لا نُوافِقُهُم عَلى التَّراتُبِيَةِ الشَرطيةِ التي يُقَدمونَها.

تُؤمنُ حركة فَتح أنَّ العملَ مِن أجلِ تَحريرِ فِلسطين ، وَتصفيةِ المَشروعِ الصُّهيونِي، مُقَدِمةٌ لا بُدَ مِنها لِتوحيدِ الأمة.
وترى أنَّ العَلاقةَ بَينَ تحريرِ فِلسطين وحلم تحقق الوحدة العربية مِثلُ شُعاعٍ بؤرته المركزية فِلسطين، وكُلما كَانَ المَركزُ أقوى، كَانَ الإشعاعُ  أقوى وأجملَ وأنقى.

بَعضُ النّقدِ لا يأخذُ بالاعتبار اختلاف الشَّرطِيةِ التّراتُبيةِ للأهدافِ بين فتح ونقادها.
فتح لَم تدعي يوماً أنَّ خياراتَها ووسائلها وأساليبها مُقدسةٌ ، وأنَّها منزهةٌ عن الخطأ وهذا مُهم جدا، لكنَّها اعتبرت أنَّ الوسائلَ والأساليبَ المتبعة يجب أنْ تكونَ مشروطةً بتحريرِ فلسطينَ أولا، وأن تكون هذه وجهتها الأولى.
لم تحاول فتح خلال مسيرتها النضالية وتقاطعها مع حركات تحررية أخذت منحى يختلف عنها خلال هذه المسيرة، ولم تقم يوما بأيِّة محاولةٍ لِعرقلةِ الوحدةِ العربيةِ أو الإسلامية، على العكس فالكثير ممن دأبوا على انتقادها كحركة كانوا غالباً ما يُحاولون عَرقلةَ مسيرتها النضالية وتشويه وجهتها الوطنية بغير حق ولا يقين.

النّقدُ الذي لا يأخذُ بِالاعتبار اختلاف تَراتبية الأهداف هو نقد هدّام ولمْ يرتقِ يوما لمستوى نقد العلو والبناء.
الخُلاصة: ظَنُ فتح اليقينيِّ التَدبُّريِّ، تُحولهُ إلى عملٍ قد تُصيبُ به أو تُخطئ، وهو مقصودٌ بِذاته.
نقدُ فتح على ما نفذتهُ مِن عملٍ هو نقدٌ يَقينيٌ عَيني، من أفرادٍ أو جهاتٍ لَم تُحولْ تدبُّرها إلى فعلٍ أصلاً، وإنّما أرادت هذه الجهاتُ أنْ تتبنى حركةُ فتحٍ تدبرها وتعملُ بمقتضاه.
لَمْ نَسْمَع مِنْ أصْحَابِ نَقدِ ما لَمْ يَحْدُثْ، أنهُم نَقَدُوا أَنْفُسَهُم عِنْدَمَا حَدَثَ مَا حَدَثَ فِعْلاً خِلافَ نَقْدِهِم التَدِبُّرِيِّ.

النّقدُ البناء يُمكِننا مِن عُبورِ الواقع إلى المستقبلِ متسلحينَ بتجربةِ الماضي
مستلهمين الطريق القويم من نورٍ انبثق من مشكاة النقد البنّاء القائم على اليقين .
بِدونِ نقدٍ حقيقي موضوعي، يقابله عمل إبداعي
فَنحنُ نقفزُ من معلومٍ إلى مجهول.
والنقدُ بالإجمالِ مقصودٌ لغيره، وهو تابعٌ وليسَ أصيل.

والله ولي التوفيق

محمد قاروط أبو رحمه
أريحا-فلسطين -2021م.

———————————————————————————————
[1] محمد قاروط أبورحمه كاتب ومؤلف ومدرب متمرس، قيادي في فتح، وعضو مجلس إدارة اكاديمية فتح الفكرية وعضو التعبئة الفكرية، عضو المجلس الاستشاري لحركة فتح.

[2] لسان العرب 17\142

[3] أورد أبي عمرو عثمان بن سعيد الداني في كتاب الفرق بين الضاد والظاء في كتاب الله عز وجل وفي المشهور من الكلام ص26 وما بعدها، والذي حققه أ.د غانم قدوري الحمد عددا آخر من الآيات التي تفيد الظن بمعنى الشك. الكتاب إصدار، دار عمار للنشر والتوزيع، عمان الأردن. ط الأولى 2007.

[4] معجم المعاني الجامع، عربي عربي.

[5] لسان العرب.

[6] يشمل ذلك العقائد والمبادئ والقيم والإستراتيجيات والوسائل والأساليب.

[7] مجلة الأحكام العدلية المادة (47)

[8] مجلة الأحكام العدلية المادة (48)

[9] للمزيد عن أصول النقد راجع: النقد والنقد الذاتي، صخر حبش أبو نزار، الطبعة الرابعة، الناشر مكتب الشؤون الفكرية والدراسات، غزة فلسطين، 1998

[10] مجلة الأحكام العدلية المادة (16)

شاهد أيضاً

ملف حركة فتح//المعالم الاسلامية والمسيحية في القدس والتهويد الإسرائيلي

المعالم الاسلامية والمسيحية في القدس والتهويد الإسرائيلي القدس وفلسطين وحقائق المسميات المغلوطة بكر ابو بكر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × 2 =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا
WP-Backgrounds by InoPlugs Web Design and Juwelier Schönmann

Contact Us