مقرب من نتنياهو: الخيار العسكري ضد إيران يظهر مجددًا

قال يعقوب عميدرور رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق، إن الخيار العسكري ضد إيران قد يظهر مرة أخرى في أولويات إسرائيل إذا اقتربت طهران من امتلاك الأسلحة النووية.

وأكد عميدرور الشخصية الأمنية المقربة من بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، بأنه لن يكون أمام إسرائيل خيار سوى التصرف عسكريًا. وفق ما نقلت عنه صحيفة هآرتس العبرية اليوم الأحد.

وبحسب الصحيفة، فإن المؤشرات الأولية تظهر أن واشنطن مع الإدارة الجديدة لا تنوي إضاعة الوقت وتعمل على تشكيل فريق لإدارة المحادثات حول الاتفاق النووي مع إيران والعودة إليه مجددًا.

وقال عميدرور في جلسة نقاش لمعهد القدس للاستراتيجية والدفاع، إنه في حال عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاقية النووية القديمة واتضح أن إيران تتجه نحو امتلاك القنبلة النووية، فإنه لن يكون أمام إسرائيل خيار سوى العمل عسكريًا.

واعتبر أن وصول بايدن إلى البيت الأبيض يضع إسرائيل في موقف حرج ما بين استيعابها لخططه بالعودة إلى الاتفاق، وما بين ما يساعدها على حرية العمل العسكري ضد إيران.

وفي حديث لهآرتس، قال عميدرور إن الاتفاق السابق لم يعالج الحاجة إلى منع إيران من الاقتراب من نقطة اختراق لتحقيق امتلاك القنبلة النووية، فقبل التوقيع على الاتفاق، غيرت إدارة باراك أوباما سياستها من تفكيك القدرات الإيرانية إلى تأجيل ذلك من خلال مراقبة مشروعها.

وأضاف “تحتاج الإدارة الجديدة إلى إنشاء آلية ارتباط وفهم ما ينوون القيام به، وسيتعين علينا الجلوس مع الأميركيين وفهم موقفهم، وعندما يحدث ذلك، ستوضح إسرائيل أيضًا سياستها”.

وأكد أن عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاقية القديمة، دون تغييرات كبيرة، ستعيد كل الاحتمالات إلى الطاولة، مشيرًا إلى أن إسرائيل ستفعل كل ما تريده إذا تبين لها أن التحركات الأميركية ستسمح لطهران بالاقتراب من القنبلة، وسترى في الخيار العسكري أفضل خيار وستكون مستعدة له.

وأشار إلى أن إسرائيل لها الحق في حرية التصرف والعمل، مشيرًا إلى أن ذلك لا يعني أبدًا الدخول في خلافات كبيرة مع إدارة بايدن وأنه يمكن تجاوزها خاصةً وأن هناك علاقة جيدة بين تل أبيب وواشنطن، وتتخذ القرارات على أساس المصالح وليس العلاقات الشخصية.

وكانت تقارير صحفية عبرية ذكرت في وقت سابق من هذا الشهر أن الجيش الإسرائيلي طلب مليارات الشواكل بهدف مواجهة البرنامج النووي الإيراني وخاصةً في حال قرر استخدام الخيار العسكري ضد طهران.

ويقول بعض كبار مستشاري نتنياهو، إن العقوبات الأميركية على طهران وضعتها تحت ضغط كبير جدًا، معتبرين أن هذا الوضع يسمح للأميركيين والإدارة الجديدة باتخاذ مواقف متشددة في المفاوضات حال استئنافها بشأن البرنامج النووي، وأن إيران سيكون موقفها التفاوضي ضعيف جدًا بفعل تأثير هذه العقوبات.

المصدر: “القدس” دوت كوم

شاهد أيضاً

جهد أوروبي لادخال الجيش الإسرائيلي الى القائمة السوداء في الأمم المتحدة

“حملة الاطفال” تجري منذ نحو سنتين من خلال تقارير منتظمة تصدرها منظمات اليسار المتطرف والتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

20 − أربعة عشر =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا
WP-Backgrounds by InoPlugs Web Design and Juwelier Schönmann

Contact Us