توضيح حول قرار فصل الأخ ناصر القدوة من اللجنة المركزية ومن الحركة

توضيح حول قرار فصل الأخ ناصر القدوة من اللجنة المركزية ومن الحركة، الذي صدر يوم الخميس في الحادي عشر من مارس/آذار.
لقد كانت المطالب من القاعدة الى رأس الهرم الفتحاوي، ان يكون هناك قائمة واحدة لانتخابات المجلس التشريعي، ومنح فرصة لوجوه جديدة للترشح، وعدم ترشح قيادات الصف الأول، فجاء قرار القيادة الفتحاوية ليس فقط متماشياً مع مطالب القاعدة الفتحاوية، بل ايضاً مع مطالب الشارع الفلسطيني.
لكن كانت المفاجأة المؤسفة خروج الأخ ناصر القدوة عن ذلك الاجماع وتشكيل ما أطلق عليه ” الملتقى الوطني الديمقراطي”، والاعلان عن نيته تشكيل قائمة موازية لقائمة حركة فتح لخوض الانتخابات التشريعية القادمة، وهو ما يتعارض مع النظام الداخلي لحركة فتح وواجبات أعضاءها ويمثل مخالفة حركية عقوبتها الفصل من الحركة باعتبارها انشقاقاً واضحاً، وعدم التزام بقرارات الحركة.
وزاد الطين بلة أن الأخ ناصر قام بالتواصل مع الأخ مروان البرغوثي في محاولة لإقناعه لترأس تلك القائمة، وهذا ما غرد به الأخ ناصر على تويتر يوم الأربعاء 10 مارس/آذار:
“حاولنا منذ اليوم الأول ضم مروان البرغوثي إلى الملتقى وقيادته، ونحن معه إذا ترشح للرئاسة، وأما إذا لم يترشح وحصلت الانتخابات فلكل حادث حديث”.

كما ان الأخ ناصر تغيب مؤخراً أكثر من مرة عن اجتماعات اللجنة المركزية.
وعندما سأل عن سبب تغيبه عن اجتماعات اللجنة المركزية لحركة “فتح” مؤخرا، قال القدوة إنه غاب لإحساسه بأنه لا يستطيع التأثير.
مع اننا تعلمنا في حركتنا ان الإصلاح يتم من داخل الأطر وليس عبر المنابر، والأقلية تلتزم برأي الأغلبية، فكيف إذا كنت عضو لجنة مركزية!!!
وبالرغم من ذلك قام أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح بمنح الأخ ناصر أكثر من فرصة قبل أن يقرروا فصله من الحركة، ودخلوا معه في حوارات طويلة في محاولة لثنيه عن تشكيل قائمة انتخابية موازية لفتح، لكنه رفض وأصر على رأيه.
وكانت اللجنة المركزية خلال اجتماعها يوم الاثنين 8 مارس/آذار ناقشت موضوع الأخ ناصر القدوة، ونيته النزول بقائمة منفصلة في انتخابات المجلس التشريعي، وكان قرار الغالبية بفصله من الحركة، مع منح مهلة 48 ساعة للأخ ناصر، وتم تكليف الأخ محمود العالول والاخ جبريل الرجوب للحديث معه واقناعه بالعودة الى الاجماع الفتحاوي، والتراجع عن مواقفه المعلنة المتجاوزة للنظام الداخلي للحركة وقراراتها والمس بوحدتها، لكنه للأسف لم يستجب.
فجاء قرار الفصل عقب فشل كل الجهود التي بذلت معه لثنيه عن قراره، والتزاما بالنظام الداخلي، وبقرارات الحركة، وحفاظا على وحدتها.
ويشار الى أن الأخ ناصر القدوة كان قد قدم في العام 2018 استقالته من اللجنة المركزية لحركة فتح احتجاجا على نتائج الدورة الثالثة والعشرين للمجلس الوطني، قبل أن يتراجع عنها ويعاود حضور اجتماعات اللجنة.

شاهد أيضاً

الساسة الدنماركيين وتشديد قوانين المهاجرين

كتب: وليد ظاهر* لا يكفي اننا نعاني اليوم من جائحة الكورونا، التي نأمل زوالها في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × اثنان =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا
WP-Backgrounds by InoPlugs Web Design and Juwelier Schönmann

Contact Us