النشرة الإعلامية ليوم الثلاثاء 20 -7- 2021

*رئاسة
الرئيس يهنئ نظيره الكولومبي بعيد الاستقلال

هنأ رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الثلاثاء، رئيس جمهورية كولومبيا ايفان دوكي، لمناسبة احتفال بلاده بعيد الاستقلال.
وأعرب سيادته في برقية التهنئة، عن اعتزازه بالعلاقات الثنائية المبنية على الصداقة والتقدير مع الرئيس دوكي، وعن حرصه على تعزيزها لما فيه خير ومنفعة البلدين والشعبين الصديقين.
كما أعرب سيادته عن تقديره لمواقف نظيره الكولومبي الداعمة لشعبنا ولقضيته العادلة، وصولاً لإنهاء الاحتلال لأرضنا ومقدساتنا، ونيل شعبنا حقوقه المشروعة في الحرية، والاستقلال، وتقرير المصير.

*فلسطينيات
نيابة عن الرئيس: اشتية يضع إكليلاً من الزهور على ضريح الشهيد ياسر عرفات

نيابة عن رئيس دولة فلسطين محمود عباس، وضع رئيس الوزراء محمد اشتية، اليوم الثلاثاء، إكليلاً من الزهور على ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات، بمقر الرئاسة بمدينة رام الله، لمناسبة عيد الأضحى المبارك.
وقال رئيس الوزراء: “أتقدم باسم سيادة الرئيس محمود عباس بكل التحية والتهاني إلى شعبنا الفلسطيني العظيم في كل مكان، في الشتات، وقطاع غزة، والعاصمة القدس، وكل الأراضي الفلسطينية، ونتذكر في هذا اليوم شهدائنا الأبطال وأسرانا البواسل ونتمنى الشفاء لجرحانا”.
وأضاف اشتية: “في يوم العيد نتقدم بخالص التحية إلى أمتنا العربية والإسلامية والعالم أجمع، وندعو أن يعم السلام ويكون يوم فرح في حياة أطفالنا وشيوخنا ونسائنا، وأن يكون النصر حليف شعبنا أن شاء الله”.

*مواقف “م.ت.ف”
باسم الرئيس: أكاليل من الزهور على أضرحة الشهداء في مخيم اليرموك

وضع مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير السفير أنور عبد الهادي، اليوم الثلاثاء، أكاليلاً من الزهور باسم رئيس دولة فلسطين محمود عباس على أضرحة الشهداء في مخيم اليرموك، وضريح سفير دولة فلسطين لدى دمشق القائد الوطني محمود الخالدي، لمناسبة عيد الأضحى المبارك، وسط حضور لأهالي الشهداء.
وقرأ السفير عبد الهادي وأهالي الشهداء سورة الفاتحة على أرواح الشهداء الأبرار، وعاهدوهم على المضي قدما على دربهم حتى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتحرير فلسطين.
وأكد عبد الهادي في كلمته أن زيارة أضرحة الشهداء في كل مناسبة وتكليل أضرحتهم بالزهور واجب، لأنهم أنبل بني البشر.
وتابع: نوجه التحية لشعبنا ولأهلنا المرابطين الصامدين في المسجد الأقصى المبارك، مؤكدًا أن شعبنا في سوريا يعاهد من جديد سيادته على الاستمرار في النضال والوقوف إلى جانبه للوصول إلى الحرية والاستقلال.

*أخبار فتحاوية
“فتح” تهنئ شعبنا والأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الأضحى المبارك

هنأت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” أبناء شعبنا الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الأضحى المبارك.
وتقدمت الحركة بالتهنئة لذوي الشهداء وعائلاتهم، ولذوي الأسرى وعائلاتهم، ودعت الله سبحانه وتعالى، أن يتغمد شهداء شعبنا بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يأتي العيد القادم وقد تحرر كافة أسرانا من معتقلات الاحتلال، مؤكدة أن النصر قادم، وسيرفرف علم فلسطين فوق مساجد القدس وكنائسها وأسوارها.
وجددت الحركة بهذه المناسبة، تأكيدها على تمسك شعبنا بحقوقه المشروعة التي كفلتها المواثيق الدولية، وعهدها بمواصلة النضال حتى تحقيق حقوق شعبنا في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

*إسرائيليات
الاحتلال يتوغل شرق رفح جنوب قطاع غزة

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، في أراضي المواطنين الحدودية شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وقد توغل عددٌ كبيرٌ من الآليات العسكرية الإسرائيلية عشرات الأمتار شرق رفح؛ وقامت بعمليات تمشيط وتجريف بالمنطقة.
وتتعمد آليات الاحتلال بين الفينة والأخرى التوغل في أراضي المواطنين الزراعية الحدودية، وتمنع المزارعين من الوصول إليها لفلاحتها.

*عربي دولي
خلال لقائه بايدن: العاهل الأردني يؤكد ضرورة نيل شعبنا حقوقه المشروعة وقيام دولته المستقلة

أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني على ضرورة نيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، وقيام دولته المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
كما أكد ملك الأردن خلال لقاء قمة مع الرئيس الأميركي جو بايدن، في البيت الأبيض بواشنطن، والتي تصدرت أجندتها القضية الفلسطينية، وجوب العمل على إعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.
ونقلاً عن وكالة الأنباء الأردنية “بترا”، تناول العاهل الأردني التطورات الحاصلة في مدينة القدس، حيث شدّد على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، لا سيما في الحرم القدسي الشريف، لافتًا إلى مواصلة الأردن تأدية دوره التاريخي والديني الثابت في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات.
كما ثمّن الخطوات الإيجابية للإدارة الأميركية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، واستئناف المساعدات الأميركية لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، بتقديم تبرعات إضافية بقيمة 136 مليون دولار، لتصل قيمة التبرعات الأميركية للوكالة هذا العام إلى 318 مليون دولار.
وتناولت القمة التي حضرها ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني توسيع آفاق الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة، إضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية.

*أخبار فلسطين في لبنان
حركة “فتح” في البرج الشَّمالي تكلِّل أضرحة الشهداء بالورود

وفاءً لمسيرة الشهداء، استقبل أبناء شعبنا في مخيم البرج الشمالي عيد الأضحى المبارك، حيث قام وفد من قيادة حركة “فتح” في شعبة البرج الشمالي، يتقدمه كل من عضوي قيادة منطقة صور جلال أبو شهاب وقاسم حمد، وأمين سر شعبة البرج الشمالي أحمد خضر، وعدد من أعضاء قيادة قوات الأمن الوطني، وكوادر الشعبة، والمؤسسات الكشفية والطلابية، بزيارة أضرحة شهداء الثورة الفلسطينية في البرج الشمالي، ووضعوا أكاليل من الورود على أضرحة الشهداء.
بعد وضع الأكاليل، قرأ المشاركون سورة المباركة الفاتحة لأرواح شهداء الثورة الفلسطينية، وفي مقدمتهم الشهيد الرمز ياسر عرفات.
ثم ألقى جلال أبو شهاب كلمة باسم قائد منطقة صور العسكرية والتنظيمية اللواء توفيق عبدالله جاء فيها: “نجدد العهد والقسم بأننا سنبقى على مسيرة الشهداء وبأننا سنكون دائمًا خلف القيادة الأمينة والمؤتمنة على التوابث الفلسطينية بقيادة الرئيس أبو مازن”.
في هذا اليوم نتوجه بالتهنئة والمعايدة إلى أبناء شعبنا الفلسطيني أينما تواجد، وكل عام وأنتم بخير.

*آراء
رماد نيران الأقصى يشتعل / بقلم: عمر حلمي الغول

مازالت تداعيات هبة القدس الرمضانية قائمة، لم تنطفىء نيرانها، ورمادها بات يتقد، وحكومة بينت لبيد تصب الزيت على جمرها، والتي عكسها تصريح رئيس الوزراء اليميني المتطرف، الذي دعا لإستمرار إقتحامات الصهاينة للمسجد الأقصى، معمقًا خيارات الفاشيين غليك وبن غفير وسموتيريتش ومن لف لفهم من الصهاينة بعد إقتحام 1370 مستوطن إستعماري لباحات المسجد الأقصى أول أمس السبت.
وبديهي القول، أن تصريحات بينت وشاكيد أو أنصارهم من اليمين الديني الحريدي ليست مفاجئة، قد تكون المفاجئة لو لم يصرح بذلك، لإنه وإضرابه من المتطرفين مجبولين على العقيدة اليدينة الصهيونية المتطرفة، وبالتالي نطق بما يعكس رؤيته وخياره. المشكلة ليست في تصريحه إنما في كيفية التعاطى معه، لأننا نميل للطرق التبسيطية أكثر من اللازم، عندما نعتبر مواقف تلك النخب والشخصيات والقوى عادية على أسماعنا، ولا تضيف جديدًا لمعرفتنا بهم وبخيارهم. لذا بقدر ما لا نستغرب، أو عدم تفاجأنا بطروحاتهم، بقدر ما يفترض أن نعمل على وأد هذة التصريحات، ونعمل على وضع حد لها من خلال التصدي الحازم والقوي لإقتحاماتهم، حتى يلقنوا درسًا جديدًا في المواجهة الشعبية، والتحدي الوطني. لأن مناشدة الدول والأقطاب والامم المتحدة والنظام العربي الرسمي، والدعوة للالتزام بالستاتكو المتفق عليه، لا يوقف جرائمهم وانتهاكاتهم، ولن يوقفهم عن السعي لفرض التقسيم الزماني والمكاني داخل الحرم القدسي الشريف، ولا عن تدميره لاحقًا، وبناء ما يسمى الهيكل الثالث إذا قدر لدولة مشروعهم الصهيوني البقاء خلال العقد القادم من الزمن.
ما تقدم يفرض على القيادة الشرعية الفلسطينية وفصائل المنظمة جميعها وعلى رأسها حركة فتح، وأبناء الشعب في الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة وكل من لديه الإستعداد للدفاع عن المسجد الأقصى والحوض المقدس عمومًا، تنظيم المواجهة، ووضع خطة وطنية شاملة، وتحديد آليات عمل، وقبل ذلك تشكيل لجنة قيادية تضم في صفوفها كل المنظمات والفصائل والنخب والجهات ذات الصلة بالمواجهة مع حكومة الثنائي بينت لبيد وقطعان المستعمرين، ليبقى المسجد الأقصى دائمًا عامرًا ومحميًا بسواعد أبنائه من المقدسيين وعموم الفلسطينيين، وتحدي حواجز حرس الحدود والشرطة والجيش أداة الحكومة الإستعمارية و شريكة تلك العصابات الصهيونية.
نعم هدفهم ( حكومة وقطعان مستعمرين) حرف طبيعة وجوهر الصراع من صراع سياسي إلى صراع ديني. هذا خيارهم، وتتساوق معهم المسيحية المتصهينة وخاصة الأفنجليكان ومن لف لفهم، وحتى أكون أكثر موضوعية، للأسف أن زعماء الولايات المتحدة من الحزبين وبعض القادة الأوروبيين مسكونين بالهاجس الديني الصليبي، ولم يغادروا هذا المربع. ولهذا السبب قرروا انشاء وتأسيس اسرائيل المارقة لتحقيق أهدافهم الإستراتيجية الدنيوية، والمتمثلة بتقسيم الأمة العربية، ونهب خيراتها، وإبقائها تابعة وخاضعة لمخططاتهم الإستعمارية، والحؤول دون إستنهاض المشروع القومي العربي، بالإضافة للخيار الديني، وتسييد المنطق الصليبي على كل الوطن العربي. وبالتالي الدعوة لحرب يأجوج ومأجوج، التي دعا لها ريغان وجورج بوش الأب والإبن وحدث ولا حرج عن ترامب، ولا يخرج عنهم رئيس الإدارة الحالية، إنما هي الوجه الآخر من سياسات تلك القيادات والإدارات. وما الدعوة لخيار الدولتين إلآ لذر الرماد في العيون، ولا تعني التخلي عن جوهر المشروع الصهيو أميركي.
مع ذلك لا يوجد في المعادلات السياسية مستحيل. ويخطىء من يقزم نفسه وأدواته المعرفية والكفاحية وفق سيناريوهات، ومعايير القوى المقررة في السياسة الدولية وخاصة قوى الغرب الرأسمالي. لا ثابت في موازين القوى، ولا ثابت في السياسة إلا الأهداف الإستراتيجية، والتي يفترض تدويرها ومرحلتها بما يستجيب والمصالح الوطنية دون التخلي عن بلوغها، وعليه تفرض الضرورة العمل على مختلف الجبهات السياسية والديبلوماسية والكفاح الشعبي والوحدة الوطنية عبر إغلاق صفحة الإنقلاب بكل الوسائل لتغيير معادلات الواقع بما يخدم الرؤية الإستراتيجية الوطنية. لا سيما وأن دولة الإستعمار الإسرائيلية تعيش أزمة بنيوية عميقة، تهدد مجمل المشروع الكولونيالي الصهيوني. كما أن الولايات المتحدة تعيش أزمة تاريخية تهدد مستقبل الإمبراطورية الأميركية برمته، وأوروبا تعاني من كم لا بأس به من الأزمات.
إذًا لا يجوز أن ننكفىء على ذاتنا، بل الضرورة والواجب يملي التحرك والنشاط، وإطلاق يد المقاومة الشعبية في كل زاوية وشارع ومدينة وقرية وخاصة في القدس العاصمة، هكذا يمكن تعميق أزماتهم، وتحقيق انجازات وطنية واسعة شرط أن نطهر الذات من أدران الفساد والبيروقراطية وتعميق الديمقراطية وتوسيع دائرة الشراكة السياسية.

المصدر: حركة “فتح” – إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية

شاهد أيضاً

النشرة اليومية لمحافظة القدس حول “أبرز المستجدات والانتهاكات” 25-7-2021

🔸️ أقرت بلدية الاحتلال في القدس على إنشاء “كليةٍ للتدريب المهني”، في منطقة وادي الجوز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 + 1 =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا
WP-Backgrounds by InoPlugs Web Design and Juwelier Schönmann

Contact Us