نزار بنات ليس أشرف أو مناضلا أكثر من الذين استشهدوا في انفجارات غزة الغامضة

توفي نزار بنات عند اعتقاله من قبل الأمن الفلسطيني، فقامت قيامة المنتفعين والمرتزقين من دولة قطر ومن امارة محمد ابن زايد ومن الموساد الصهيوني وجماعة الاخونج (حماس) ولم تقعد، وكأن نزار بنات كان يخطط لعمليات ويصنع العبوات ويرسم الخطط العسكرية لضرب كيان الإحتلال الصهيوني بالصواريخ والعمليات الاستشهادية.

وللاسف قد إنجر لهذه المهزلة أو بالاحرى المؤامرة بعض الفصائل المحسوبة على م.ت.ف، وبدأ يهاجم السلطة ويطالب باسقاطها ورحيل الرئيس، وبعضها انتقل من اليسار إلى الإسلام المالي حيث ينتفع من دول إقليمية معروفة، لماذا كل هذا التحول لست ادري.

والكل يعرف ان نزار بنات خادم ومرتزق لخادم ابن زايد محمد دحلان تصله الاف الدولارات ليفعل ما يفعل، ولم يكن في يوماً من الأيام مناضلا أو وطنيا، بل كان ينفذ أوامر اجندات اسياده في الداخل والخارج بهدف النيل من السلطة الوطنية الفلسطينية واجهزتها الأمنية.

اليوم هز انفجار ضخم شبهه البعض بإنفجار مرفأ بيروت وسقط فيه مواطن من عائلة ساق الله شهيدا واكثر من عشرة جرحى، فلماذا لم نرى تلك الابواق المأجورة تطالب بإسقاط جماعة الاخونج (حماس) ومن قام بتخزين المتفحرات بين منازل المواطنين وفي سوق شعبي يأمه كل يوم الالاف من أبناء شعبنا في قطاع غزة، للأسف لم نرى ممن طالب باسقاط السلطة ورحيل الرئيس يطالب بنفس المطالب (بإسقاط الاخونج ورحيلهم) فقط شاهدناهم يطالبون بلجنة تحقيق لكشف الحقيقة وكأن الحقيقة ليست ظاهرة.

أكم لجنة تحقيق غير مستقلة شكلتها جماعة الاخونج (حماس) ولم تكشفت عن الأسباب الحقيقية للانفجارات الكثيرة التى حدثت في غزة.

كثيرة هي تلك الانفجارات الناجمة عن التعامل مع مواد متفجرة أو سوء تخزينها حدثت في قطاع غزة وتسببت في وقوع ضحايا فلسطينيين، كان آخرها عندما أصيب 30 فلسطينيا في 23 يناير جراء انفجار كبير بمنزل كان شبه مخزن للاسلحة والمتفجرات دمر حي بأكمله في شمال قطاع غزة.

عداك عن الانفجار الذي وقع في النصيرات خلف مخبز البنا مباشرة في معمل بلوك يعود لعائلة أبو عريبان، والذي ذهب ضحيته ٢٨ شهيدا من المواطنين الفلسطينيين واكثر من ٦٠ جريحا، ولم يتم محاسبة سلطة الأمر الواقع ولم يتم المطالبة باسقاطها أو رحيلها، حيث اتهمت وقتها جماعة الاخونج مخبز البنا بتخزين الغاز بخزان غير صالح للاستخدام.

نزار بنات ليس نبيا ولا هو أشرف من الذين استشهدوا بمتفجرات المكاومة بقطاع غزة، فلماذا هذا الخنوغ ولماذا الكيل بمكيالين رغم ان جرائم الاخونج في قطاع غزة افظع من جرائم التتار .

بقلم: غزاوي وافتخر

شاهد أيضاً

لماذا يقصفون الناصرة بالإشاعة والفتنة ؟!

بقلم: موفق مطر لا براءة ولا حسن نية، ولا الانفعال والجهل والرغبة في الظهور مبررات، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × 1 =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا
WP-Backgrounds by InoPlugs Web Design and Juwelier Schönmann

Contact Us