لا لأصوات الفتنة والتخريب ونعم للعمل الوطني من اجل استكمال مشروعنا التحرري الفلسطيني

ان المهام والواجبات الوطنية الاساسية على الصعيد الوطني هي تصعيد النضال والكفاح التحرري من أجل استكمال دحر الاحتلال الإسرائيلي عن جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة وما يتطلبه ذلك من توحيد طاقات وقدرات شعبنا الفلسطيني في جميع اماكن تواجده بكافة طبقاته وفئاته الاجتماعية والفصائل والأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية من أجل تحقيق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
ان الهجمة الشرسة وأصوات صناعة الفتنة والنشاز التي بدأت تعلو في اماكن الشتات الفلسطيني وتتساوق مع الاحتلال هدفها واضح تماما وهو التخريب وخلق الاثارة والفتن وصناعة المواقف المجانية لتتوافق مع مشاريع الاحتلال الاسرائيلي الهادفة الي تطبيق مخططات الامبريالية الامريكية وتنفيذها على ارض الواقع وضم الضفة الغربية ومناطق الاغوار في محاولة من الاحتلال لتصفية مشروعنا وقضيتنا الوطنية الفلسطينية وان من يقف ويتساوق مع الاحتلال في هذا الوقت وما تمر به القضية الفلسطينية من مؤامرات هو خارج الصف الوطني الفلسطيني ولا يتوافق مع الاجماع الفلسطيني ووحدة الاطار الجامع للشعب الفلسطيني وخيمة الفلسطينيين جميعا اينما تواجدوا ، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني منظمة التحرير الفلسطينية ، في ظل القيادة التاريخية المتمثلة في القائد التاريخي للشعب الفلسطيني الرجل الحكيم وصاحب المواقف الثابتة والراسخة الاخ الرئيس محمود عباس الذي يعمل على التصدي لمؤامرات التصفية بكل قوة وحسم فيجب علينا جميعا في هذه الاوقات التي تشتد فيها المؤامرات شراسة وتشعب الالتفاف حول القيادة والتأكيد مجددا دعمنا للشرعية الفلسطينية التي تؤسس للدولة الفلسطينية ودعم التكتل الوطني الهادف الي تحقيق اهداف الشعب الفلسطيني في الوحدة والتحرير وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقدس عاصمتها .
لقد انكشفت المؤامرة وباتت ادواتها واضحة تماما وهى بيع القضية الفلسطينية والتجارة في الشعب الفلسطيني في سوق النخاسة والردة انهم تجار الحروب وفاقدو الضمير تجار الدم الفلسطيني تجار الوطن والعار وهم من يبيعون شعبنا وقضيتنا ويحرفون البوصلة عن مسارها وطريقها الوطني والتحرري .
اننا نقف امام مسلسل قديم وبأدوات متجددة مستغلين واقع الاعلام الجديد ووسائل التواصل الاجتماعي للعمل على التخريب والحقد الأعمى والمصالح الذاتية انهم يبيعون الوطن بثمن بخس يكذبون ويرفعون شعارات رنانة وبراقة ويتخفون وراء اقنعتهم الزائفة وحقدهم علي الكل الوطني وبات واضحا أن الهدف الحقيقي من تلك الممارسات هو تكريس واقع التشرذم والتشتت للشعب الفلسطيني وضرب وحدانية التمثيل الفلسطيني مما ينسجم مع أهداف الاحتلال المعلنة بعدم قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس .

شاهد أيضاً

كلمة الحياة الجديدة: خمسة عشر عاما برسم الخطيئة!

عندما ارتكبت حركة حماس انقلابها العسكري وبعنف دموي مقيت، على الشرعية الوطنية، والدستورية، وسلطتها في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

4 − 4 =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا
error: Content is protected !!