وسط قضية أندرو… تعرّف على أفراد العائلة المالكة الذين فقدوا ألقابهم

جرّدت الملكة البريطانية إليزابيث الثانية ابنها الأمير أندرو من ألقابه العسكرية الفخرية، ولن يستخدم لقب صاحب السمو الملكي بصفة رسمية بعد الآن، في أعقاب مواجهته قضية مدنية ترتبط باعتداء جنسي.

تمثل هذه الخطوة خروجاً مفاجئاً من الحياة الملكية الرسمية، ومحاولة لإبعاد العائلة المالكة عن أندرو، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وجاء الخبر المُدوّي الذي أعلنه قصر باكنغهام غداة رفض القضاء الأميركي ردّ دعوى مدنية رفعتها عام 2001 امرأة ضدّ الأمير أندرو تتّهمه فيها بالاعتداء عليها جنسياً حين كان عمرها 17 سنة.

ونفى الأمير أندرو نفياً قاطعاً الاتهامات الموجّهة إليه.

وجاء في بيان أصدره القصر الملكي البريطاني «بموافقة الملكة وقبولها، أعيدت إليها ألقاب دوك يورك العسكرية ورعاياته الملكية».

وأشار البيان إلى أنّ «دوق يورك سيستمرّ في عدم تولّي أي منصب عام وسيدافع عن نفسه في هذه القضية كمواطن عادي»، في إشارة إلى أنّ الملكة إليزابيث الثانية لن تموّل أتعاب محاميه ورسوم المحاكمة.

لكن دوق يورك ليس أول فرد من أفراد العائلة المالكة يفقد دوره وألقابه الرسمية.

استقال الأمير هاري، حفيد الملكة، وزوجته الأميركية ميغان ماركل، من واجباتهما الملكية لتكوين حياة جديدة في لوس أنجليس في يناير (كانون الثاني) عام 2020.

في هذه العملية، تم تجريدهما أيضاً من لقبي «صاحب وصاحبة السمو الملكي»، وفقدَ هاري أيضاً أدواره العسكرية.

وقال قصر باكنغهام في ذلك الوقت، إن الترتيب الجديد سيعني أن الزوجين «مطالبان بالتراجع عن واجباتهما الملكية، بما في ذلك التعيينات العسكرية الرسمية»، ولن يتلقيا بعد الآن أموالاً عامة للواجبات الملكية.

أصبح الزوجان معروفَين باسم هاري دوق ساسكس – وميغان دوقة ساسكس.

وتوقف الزوجان عن استخدام «صاحب وصاحبة السمو الملكي»، لكن هاري لا يزال «أميراً».

بالإضافة إلى ذلك، فقدَ هاري منصبه قائداً عاماً لمشاة البحرية الملكية – وهو لقب ورثه عن جده الأمير فيليب، دوق إدنبرة – وتنازل عن جميع ألقابه العسكرية الفخرية.

كما فقدت الأميرة ديانا، والدة هاري الراحلة، لقب صاحبة السمو الملكي، عندما تم طلاقها من الأمير تشارلز في عام 1996 – قبل عام من وفاتها.

بالعودة إلى التاريخ الملكي، عندما تخلى الملك إدوارد الثامن عن العرش عام 1936 للزواج من المطلقة الأميركية واليس سيمبسون، حصل على لقب دوق وندسور.

حكم الملك إدوارد الإمبراطورية البريطانية لمدة 324 يوماً، وتنازل عن العرش في ديسمبر (كانون الأول) 1936؛ ليتزوج من واليس.

«الشرق الأوسط أونلاين»

شاهد أيضاً

جواز سوري يكشف تناقضاً في عمر المغتصِب الحاصل على تعويض بـ840 ألف كرون

المدان أقنع المحكمة أن عمره تحت الـ18.. وتحقيق صحفي يكشف تناقضات جديدة كشف تحقيق نشره …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × 1 =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا