ميشيل أونيل…أول زعيمة من “شين فين” في إيرلندا الشمالية وتريد الانفصال عن بريطانيا

بعد الفوز التاريخي لحزبها “شين فين” في الانتخابات البرلمانية أمس الأحد، من المقرّر أن تصبح ميشيل أونيل، رئيسة لحكومة إيرلندا الشمالية لتصبح السياسية الأولى من حزب “شين فين” التي تتزعم إيرلندا الشمالية.

تتحدر أونيل من عائلة جمهورية إيرلندية مشهورة في كلونوي، مقاطعة تيرون. كان والدها بريندان دوريس سجيناً من الجيش الجمهوري الإيرلندي، وعمها بول دوريس هو أحد ثلاثة من الجيش الجمهوري الإيرلندي قُتلوا برصاص القوات الخاصة في 1991. أما ابن عمها غاريث دوريس، فهو عضو في الجيش الجمهوري الإيرلندي وأُصيب برصاص الجيش البريطاني في1997.

تدرّج في المناصب
انضمت أونيل إلى حزب “شين فين” بعد اتفاق الجمعة العظيمة في 1998 عندما كانت في الـ21، وورثت مقعد والدها الراحل في البرلمان.
انتخبت لعضوية برلمان إيرلندا الشمالية في 2007 ، وشغلت منصب وزيرة الزراعة، ثم وزيرة الصحة.
بعد وفاة مارتن ماكغينيس في 2017، تولّت منصب نائب رئيس “شين فين”.
وفي مقابلة مع “سكاي نيوز” في وقت سابق هذا العام، رفضت أونيل التشكيك في استعداد برلمان إيرلندا الشمالية لقبول رئيس للحكومة من حزب “شين فين”.
وقالت: “نحن مجتمع انبثق من الصراع، ولدينا ماض صعب للغاية. علينا أن ندرك أن لدينا جميعا تجربة مختلفة تماماً عن الماضي”.
إلى ذلك، دعت أونيل دبلن إلى الاستعداد لإيرلندا موحدة نتيجة لبريكست. وناشدت حزب المحافظين بزعامة جونسون، والوحدويين الإقرار بأن الحدود الايرلندية المثيرة للجدل، هي نتيجة لقراراتهم الخاصة.
أونيل اعتبرت مراراً أن “بريكست” سيؤدي إلى استفتاء آخر على إعادة توحيد إيرلندا. وقالت لشبكة “سكاي نيوز” البريطانية: “أعتقد أننا أقرب من أي وقت، وحان وقت التخطيط، ولذا نقول للحكومة البريطانية حان الوقت للاستعداد”. وانتقدت الحكومة البريطانية، مشيرة إلى أن “السنتين الأخيرتين من بريكست علمتنا أن المحافظين لن يولوا مصالح الشعب هنا الأولوية، سواء كنتم وحدويين أم قوميين أو شيئاً آخر”.

أم مراهقة عزباء
في 2020، وفي مقابلة مشتركة مع أرلين فوستر رئيسة حكومة إيرلندا يومها، مع شبكة “سكاي نيوز”، تحدّثت عن أوجه التشابه بينهما، أمهات وبنات.
وأضافت “الناس يعتقدون أن السياسيين شعب منفصل، وأننا بطريقة ما نعيش واقعاً مختلفاً، لكن واقعنا هو نفسه مثل أي شخص آخر”.
وتحدّثت أونيل بصراحة فقالت لأنها كانت أماً مراهقة في الـ16، أصبحت ما هي عليه الآن.
وقالت: “لأني أمّ في سن صغيرة، جعلتني ما أنا عليه، إمرأة قوية ومكافحة. فمجرد أني أم مراهقة غير متزوجة، دفع المجتمع إلى محاولة إنهاء وجودي. لكني صمّمت على أن أعمل بجد وأعيش حياة جديدة لابنتي”.

موقع 24 الاماراتي

شاهد أيضاً

صحف عربية: خيارات بوتين..حرب بلا نهاية أو أهداف مرحلية

تحتفل روسيا غداً الإثنين، بذكرى الانتصار في الحرب العالمية الثانية، حيث سيلقي الرئيس الروسي فلاديمير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ثمانية عشر − إحدى عشر =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا
error: Content is protected !!