النشرة الإعلامية ليوم الاثنين 27-6-2022

_*رئاسة*_
*السيد الرئيس ينعى رئيس جهاز الحرس الرئاسي السابق اللواء فيصل أبو شرخ*

نعى السيد الرئيس محمود عباس، فجر اليوم الاثنين، رئيس جهاز الحرس الرئاسي السابق، عضو المجلس الثوري لحركة “فتح” اللواء فيصل أبو شرخ، الذي وافته المنية الليلة عن عمر يناهز 74 عامًا.
وقال سيادته، إن رحيل المناضل أبو شرخ خسارة كبيرة لفلسطين ولأبناء شعبنا، ونشعر بحزن عميق لفقدانه.
وأضاف السيد الرئيس، نفقد اليوم هذا القائد الوطني والمناضل الكبير الذي كان له دور بارز في الدفاع عن حقوق شعبنا ووطننا على طريق الحرية والاستقلال، ودفاعه المخلص عن فلسطين.
وأعرب سيادته عن تعازيه الحارة لعائلة الفقيد، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
ولد المناضل الوطني الكبير أبو شرخ في أواخر العام 1948، والتحق في صفوف الثورة الفلسطينية مبكرًا، وشارك في معارك الدفاع عن فلسطين، وهو عضو في المجلس الثوري لحركة “فتح”، وتم اعتقاله في العام 1985 من قبل البحرية الإسرائيلية أثناء توجهه من لبنان إلى قبرص، وعاد إلى أرض الوطن وتسلم قيادة الحرس الرئاسي.
وسيتم تشييع جثمان المناضل أبو شرخ إلى مثواه الأخير عند الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم، من مقر الرئاسة بمدينة رام الله.

_*فلسطينيات*_
*بمشاركة سيادة الرئيس: تشييع المناضل الكبير اللواء فيصل أبو شرخ من مقر الرئاسة*

بمشاركة سيادة الرئيس محمود عباس، شيع، ظهر اليوم الاثنين، جثمان المناضل الكبير اللواء فيصل أبو شرخ، من مقر الرئاسة، بمدينة رام الله.
وشارك في مراسم التشييع الرسمية أعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة “فتح”، وأعضاء من المجلس الوطني، وممثلون عن المؤسسات الأهلية والرسمية، وذوو الراحل، ورفاقه.
واصطف حرس الشرف أثناء وصول جثمان المناضل أبو شرخ إلى مقر الرئاسة، وحمل نعشه على أكتاف الجنود، مرورًا أمام ثلة من حرس الشرف، وعزف النشيد الوطني الفلسطيني وموسيقى جنائزية.
وألقى الرئيس والمشاركون نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، ووضع على نعشه إكليلاً من الزهور، وذلك قبل أن يتوجه الموكب الجنائزي إلى مسقط رأسه بلدة الظاهرية جنوب الخليل، لإلقاء نظرة الوداع عليه، ومواراته الثرى.
وتوفي أبو شرخ رئيس جهاز أمن الرئاسة السابق (قوات الـ17)، عضو المجلس الثوري لحركة “فتح”، الليلة، عن عمر يناهز 74 عامًا.
ولد المناضل الوطني الكبير أبو شرخ في أواخر العام 1948، والتحق بصفوف الثورة الفلسطينية مبكرًا، وشارك في معارك الدفاع عن فلسطين، وهو عضو في المجلس الثوري لحركة “فتح”، وتم اعتقاله في العام 1985 من قبل البحرية الإسرائيلية أثناء توجهه من لبنان إلى قبرص، وعاد إلى أرض الوطن وتسلم قيادة جهاز أمن الرئاسة.

_*مواقف “م.ت.ف”*_
*الشيخ يبحث مع ممثل جنوب أفريقيا آخر المستجدات السياسية*

بحث أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ، اليوم الإثنين، مع ممثل جنوب أفريقيا لدى فلسطين السفير شون بينفلدت آخر المستجدات السياسية حول القضية الفلسطينية، والمنطقة.
وأشاد الشيخ خلال لقائه السفير بينفلدت، في مكتبه بمدينة رام الله، بالعلاقات الثنائية والصداقة بين البلدين، متمنياً للسفير بينفلدت النجاح في مهمته الجديدة.

_*أخبار فتحاوية*_
*“ثوري فتح” ينعى المناضل الكبير اللواء فيصل أبو شرخ*

نعى المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، اليوم الإثنين، عضو المجلس المناضل الكبير اللواء فيصل أبو شرخ “أبو محمود”، رئيس جهاز أمن الرئاسة السابق (قوات الـ17).
وقال “الثوري” في بيان صدر عنه، اليوم الإثنين، “إننا خسرنا اليوم أخًا وزميلاً لنا، ومناضلاً كبيرًا أمضى حياته في الدفاع عن قضية شعبه ووطنه”.
وأشاد “ثوري فتح “بمناقب الفقيد، الذي كرس حياته للدفاع عن القضية الفلسطينية، حيث كان دائما في الصفوف الأولى في معارك الدفاع عن الثورة الفلسطينية.
وأعرب عن تعازيه الحارة لعائلة الراحل ولأبناء حركة “فتح”، ولأبناء شعبنا الفلسطيني، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وكان الراحل أبو شرخ قد التحق بصفوف الثورة الفلسطينية مبكرًا، وشارك في معارك الدفاع عن فلسطين، وهو عضو في المجلس الثوري لحركة “فتح”، وتم اعتقاله في العام 1985 من قبل البحرية الإسرائيلية أثناء توجهه من لبنان إلى قبرص، وعاد إلى أرض الوطن، وتسلم قيادة جهاز أمن الرئاسة.

_*عربي دولي*_
*الجامعة العربية: القضية الفلسطينية على رأس سلم أولويات العمل الإعلام العربي*

أكد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس قطاع الاعلام والاتصال، السفير أحمد خطابي، أن خطة التحرك الإعلامي العربي في الخارج، أحد أهدافها الأساسية هو الارتقاء بصورة الشخصية الجماعية العربية وحماية مقدساتنا الروحية وموروثنا الفكري والحضاري في سياق جهود الاحتواء الإعلامي لموجات الكراهية والتيارات اليمينية الشعبوية في الغرب التي تستهدف الجاليات العربية.
جاء ذلك في كلمة خطابي اليوم في افتتاح الاجتماع الرابع لفريق الخبراء المعني بتحديث وتقييم خطة التحرك الإعلامي العربي في الخارج الذي يستمر يومين بمقر الجامعة العربية، بمشاركة المنظمات والاتحادات الممارسة لمهام إعلامية تحت مظلة الجامعة العربية.
وترأس وفد دولة فلسطين في الاجتماع، وكيل وزارة الإعلام يوسف المحمود، والوكيل المساعد بالوزارة عبد الجابر عبد الفتاح، والمستشار جمانة الغول من مندوبية فلسطين بالجامعة العربية.
وقال خطابي، إن الخطة وضعت قضية العرب الاولى القضية الفلسطينية على رأس سلم أولويات العمل الإعلام العربي، مشيرا إلى أن الهدف الثالث الذي لا يقل أهمية للخطة المتعلق بمحاربة التطرف والارهاب كظاهرة عابرة للحدود في دولناالوطنية. وأكد استعداد قطاع الإعلام والاتصال بالجامعة العربية للانخراط بجانب كافة الشركاء المعنيين، في عملية مراجعة هذه الخطة متطلعين للتوصل إلى تحديثات تسهم في تنفيذها الفعال وفق منظومة إعلامية ذات مصداقية تمتلك قدرة الإقناع والتأثير في الرأي العام الدولي.
بدوره، قال المحمود: “إن مشاركة فلسطين كانت هامة في اجتماع خطة التحرك، حيث تم وضع ملاحظات على كافة المحاور التي تمت مناقشتها، وحاز المشروعين الذي قدمتهم فلسطين على المساحة الزمنية الواسعة من النقاش والاهتمام، خاصة ما يتعلق بموسوعة فلسطين المسموعة والمرئية، وتم الطلب من الدول العربية المشاركة بهذه الموسوعة ووضع الملاحظات الأخيرة في مدة تتراوح شهر واحد للانتقال إلى خطوة تنفيذه”.
وأضاف المحمود، أن المشروع الفلسطيني الذي تم تقديمه أمام الخبراء كان محل اهتمام ووعد الجميع بالمساهمة في إنجاحه، موضحًا أن المشروع الثاني وهو مصطلحات القضية الفلسطينية في الإعلام العربي حيث طلب الاجتماع ترجمة المصطلحات إلى عدة لغات من أجل تعميمها على وكالات الأنباء العالمية
ويستعرض الفريق تصورات الدول الأعضاء والمنظمات الإعلامية المعنية لوضعها في صيغتها النهائية تمهيدا لرفعها إلى مجلس وزراء الإعلام العرب، بما فيها على الخصوص استكمال إطلاق المرصد الإعلامي لخريطة التنمية المستدامة ومشروع المنصة المدمجة، وذلك في سياق التقييم الشامل لخطة التحرك المذكورة، وتحديد أفضل الآليات لتحديثها وفق رؤية متناسقة ومتكاملة تعزز بصورة ملموسة العمل الإعلامي العربي المشترك.

_*إسرائيليات*_
*الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من مدينة الخليل*

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، 3 مواطنين بينهم شقيقان من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وهم: “الشاب مالك هاشم الأطرش (39 عامًا)، والشقيقين أحمد ويحيى محمود نور الدين أبو تركي (60 و38 عامًا) عقب دهم منازلهم واقتحام متاجر في حي “واد السمن” جنوب مدينة الخليل وتفتيشها.
كما فتشت قوات الاحتلال عدة منازل في المدينة وعاثت بمحتوياتها خرابًا، عرف من أصحابها المواطن عمر عبد المهدي شاور، وعمران محمود أبو تركي.

_*أخبار فلسطين في لبنان*_
*حركة “فتح” تنظّم حفل تخريج دورة الشهيد د.جمال محيسن التنظيمية في منطقة الشمال*

نظّمت حركة “فتح”- إقليم لبنان (مكتب التعبئة والتنظيم) بالتنسيق مع قيادة منطقة الشمال حفل تخريج دورة الشهيد القائد “جمال محيسن” لأمناء سرّ الأجنحة التنظيمية اليوم الأحد الموافق ٢٦-٦-٢٠٢٢ في قاعة الشهيد الرمز ياسر عرفات في مخيم البداوي.
تقدم الحضور سفير دولة فلسطين في لبنان الأخ أشرف دبور ممثلا بالأخ د.فايز البيبي، وأعضاء قيادة إقليم لبنان د. يوسف الأسعد والأخت أمال الشهابي، وأمين سرّ فصائل (م.ت.ف) وحركة “فتح” في الشمال الأخ مصطفى أبو حرب، ومسؤول المتابعة في هيئة التوجيه السياسي في لبنان العميد نزيه سلام، وأعضاء قيادة منطقة الشمال، وأمناء سرّ وأعضاء الشعب التنظيمية، وممثلو قوات الأمن الوطني الفلسطيني في الشمال، والأخوات والإخوة الخريجين.
استهلَّ الأخ أحمد الأعرج الحفل بكلمة ترحيب، داعيا الحضور للوقوف وقراءة سورة الفاتحة على روح الشهيد القائد جمال محيسن وسائر أرواح شهداء الثورة الفلسطينية وفي مقدمتهم الشهيد الرمز ياسر عرفات، ومن ثم الاستماع للنشيدين الوطنيين الفلسطيني واللبناني ونشيد حركة “فتح”، ثم تحدث عن أهمية هذه الدورات التنظيمية في توعية الكادر الفتحاوي وتنمية قدراته مما يساعد في تحسين أداء المهام الحركية المكلف بها، وتوطيد العلاقات مع أبناء شعبنا وجماهيرنا.
وألقى عضو قيادة حركة “فتح” -إقليم لبنان ومسؤول المتابعة التنظيمية د. يوسف الأسعد كلمةً أكد فيها أن الانتماء لحركة “فتح” هو محط فخر واعتزاز لنا، ولكي يكتمل انتماؤنا لهذه الحركة لا بد لنا أن نكون على معرفة تامة بأهدافها ومبادئها ونظامها الداخلي وبرنامجها السياسي.
وتابع: “إن هذا لا يأتي من العدم، بل يأتي ضمن سلسلة من التدريب المتواصل للنظام الداخلي وهيكل البناء الثوري من خلال الدورات التنظيمية والتثقيفية”.
وأضاف: “إن حركة “فتح” ومنذ انطلاقتها تتعرض لأبشع المؤامرات التي تستهدف وجودها وتستهدف القضية الفلسطينية والمشروع الوطني الذي تتبناه، ودافعت عن القرار الوطني المستقل، حيث قدمت الآلاف من الشهداء والقادة العظام الذين فجّروا وقادوا مسيرتنا الثورية وعلى رأسهم الشهيد الرمز ياسر عرفات وإخوته الشهداء في اللجنة المركزية ومن بينهم الشهيد القائد جمال محيسن”.
وتحدث الأسعد عن مناقبية ومسيرة الشهيد محيسن الحاصل على شهادة البكالوريوس والدبلوم العام في التربية من جامعة بيروت العربية في لبنان عام ١٩٧٢، وحصل على الدبلوم العالي في الدراسات الاسلامية من جامعة الفاتح في العاصمة الليبية طرابلس عام ١٩٧٨، إلى أن حصل على درجة الدكتوراة في الفلسفة تخصص التربية المقارنة من جامعة شارل في براغ تشيكوسلوفاكيا سابقاً عام ١٩٨٨.
وأردف: “تنوعت مهماته الحركية والتنظيمية ومنها عضواً في اللجنة المركزية لحركة فتح عام ٢٠٠٩ وفترة ثانية عام ٢٠١٦، وشغل موقع مفوض التعبئة والتنظيم للأقاليم الشمالية حتى وفاته، وتقديراً لدوره الوطني ومسيرته النضالية المشرفة، منح سيادة الرئيس محمود عباس الراحل “النجمة الكبرى” من وسام القدس”.
وعرج الأسعد في كلمته على المرحلة الدقيقة والتحديات الجسام التي تمر بها قضيتنا الفلسطينية وصراعنا مع الاحتلال الصهيوني، الذي يسعى للسيطرة على كافة مقدراتنا من مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات وتقطيع أوصال الوطن.
وختم موجهاً الشكر والتقدير لكل من حاضر وساهم في إنجاح هذه الدورة التنظيمية والتعبوية، مؤكداً استكمالها عبر لقاءات شهرية ودورية ضمن ورشات عمل لمتابعة الخريجين وإعطاء كل كادر دوراً ضمن تخصصه ليؤدي مسؤوليته التنظيمية والحركية للاستنهاض ورفع مستوى الحياة التنظيمية في منطقة الشمال.
وبدوره أشار الأخ مصطفى أبو حرب إلى أن هذه الدورة هي بداية الإعداد والإستعداد لمعركة التحرير والعودة، مؤكدا أن الإعداد الفكري متلازم مع الإعداد العسكري والوطني.
وتوجه للإخوة أعضاء الدورة وقال: “إن هذه الدورة الذي تضم ٨٣ أختا و أخا هم قادة المستقبل، هم ٨٣ مشروع شهيد على درب التحرير”.
وأكد لهم بأن عملكم لن ينتهي مع استلام الشهادات، والشهادة هي فتح باب العمل الميداني التنظيمي والجماهيري كي نعلي راية الفتح .
وأشاد بالإلتزام الكامل الذي لمسه بأعين أعضاء الدورة، وتوجه للأخوة أمناء سر الشعب التنظيمية بالتحية على تحملهم المسؤولية ومتابعتهم الدورة مع أمناء سر الأجنحة.
ونقل أبو حرب للحاضرين تحيات سعادة السفير أشرف دبور الذي قال باجتماع مركزي للساحة اللبنانية ولأمناء سر المناطق “أحيي بكل كلمات الفخر والإعتزاز تنظيم حركة فتح في لبنان.. أنتم فخر هذه الحركة لأنكم استطعتم أن تنقلوا هذا التنظيم بخطوات إيجابية نحو إعتماده ساحة الوطن وأن يعتمد بثلاثة أقاليم”.
وعرّج على المخاض العسير الذي تمر به قضيتنا، وقال: “إن حركة فتح كانت سبباً بانتصار جميع الثورات لأنهم كانوا يحاربون دولة واحدة، بينما الشعب الفلسطيني لن يتحقق حلمه لغاية اليوم لأنه يواجه العالم أجمع المنحاز إلى جانب الكيان الإسرائيلي”.
وقال أبو حرب لكل من ينتمي لحركة فتح: “لا تمنن على حركة فتح بأنك واحد من أعضائها، ولكن حركة “فتح” تمنّ علينا جميعاً بأن قبلت بنا أعضاءً في صفوفها لأنها حركة الشهداء والأسرى والمقاتلين الساعين للعودة”.
وتطرق لاجتماع اللجنة المركزية الأخير والذي أكد أن لا مجال ولا مكان لأي مغتصب على أرضنا، وحضت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثامن أن تنهي أعمالها لوضع خطة استراتيجية للمرحلة القادمة لمواجهة العدو الصهيوني.
وأكد أبو حرب الثقة الكاملة بقيادتنا وعلى رأسها الرئيس محمود عباس وأعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري وقيادة الأقاليم والساحات.
وختم: “إن “فتح” هي الثورة والنصر وهي الإنتماء الصادق لفلسطين، وليرفع شبل من أشبالنا وزهرة من زهراتنا راية فلسطين خفاقة فوق أسوار القدس ومآذن القدس وكنائس القدس..وإنها لثورة حتى النصر”.
وألقت الأخت جنى أحمد كلمة الخريجين، حيث شكرت كلّ الإخوة المحاضرين، الذين أغنوا هذه الدورة بالمفاهيم والأدبيات التنظيمية والحركية التي لها الأثر الكبير في تنمية القدرات التنظيمية الصحيحة، وصقل الكادر بالمعرفة وتمكينه سياسياً.
وتوجهت بالشكر إلى مكتب التعبئة والتنظيم إقليم لبنان على جهوده المباركة في تنظيم هذا النوع من الدورات التثقيفية.
وفي نهاية حفل التخرج وُزعت الشهادات على الخريجات والخريجين.

_*آراء*_
*وصفة السلام، وصفتنا/ بقلم: محمود أبو الهيجاء*

في مقالة تحت عنوان لماذا فشلت اتفاقيات أبراهام، لزها حسن، ومروان المعشر، نشرتها مجلة “فورين افيرز” الأمريكية في السابع من حزيران الحالي، ثمة استخلاص بالغ الأهمية، لجهة ما يحذر منه، وما يؤكد واقعه الحتمي، ونرى هنا الاشارة إليه ضرورة لنحرض على أن تكون الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي جو بايدن لفلسطين، زيارة ناجحة، ومثمرة على الصعيد السياسي، خاصة وتحديدًا .
استخلاص المقال المذكور يقول بمنتهى الوضوح والموضوعية التالي “الولايات المتحدة لا تستطيع تحمل وضع تطلعاتها السياسية على الطريق حتى تكون هناك فرصة مناسبة لتحقيق السلام”. “فالفلسطينيون والإسرائيليون وصلوا إلى طريق مسدودة، والساحة غير مستقرة، إعطاء الأولوية لاتفاقيات أبراهام، بينما تجميد حقوق الفلسطينيين يرسل رسالة واضحة، لكن متشعبة لكلا الطرفين”. للإسرائيليين: “لكم الحرية بأخذ الضفة الغربية”. وللفلسطينيين: “أنتم وحدكم، هذه وصفة للعنف”.
ما نتطلع له أن تدرك الإدارة الأميركية هذه الحقيقة فلا تجعل من زيارة رئيسها “بايدن” منتجة لوصفة العنف، وأنما منتجة لوصفة السلام، وهي الممكنة والجاهزة، وبوضوح بالغ التي أكدها سيادة الرئيس أبو مازن في ترحيبه بزيارة الرئيس الأميركي “جو بايدن” المقبلة إلى فلسطين، منتصف الشهر المقبل. “نتطلع لأن تشكل الزيارة محطة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الصديقين، وأن تسهم في تهيئة الأجواء لخلق أفق سياسي يحقق السلام العادل والشامل، وعلى أساس حل الدولتين على حدود عام 1967 بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، لأرض دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية”، وبالوصفة هذه ومنها، أعرب سيادة الرئيس أبو مازن عن أمله بأن “تترجم هذه الزيارة ما يؤمن به الرئيس بايدن وإدارته، من أهمية تحقيق حل الدولتين، ووقف التوسع الاستيطاني، ومنع طرد الفلسطينيين من أحياء القدس، والحفاظ على الوضع التاريخي للحرم القدسي الشريف، ووقف الأعمال الأحادية الجانب، وإعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس الشرقية”.
هذه وصفة السلام، المناهضة لوصفة العنف.
الواقع هو الذي ما زال يقول ويؤكد: دون التعاطي مع وصفة السلام، فإن وصفة العنف تظل هي السائدة، والخطر في تنوعها، وتواصل اعتمادها في سياسات دولة الاحتلال وداعميها. وبالطبع ليس ثمة منتصر في وصفة العنف، ولا ثمة مصالح مستقرة ومثمرة لأي طرف كان في هذه المنطقة، وتطلعات الولايات المتحدة السياسية إذا ما أرادت أن تسير في دروب واضحة، لا بد لها من خلق فرصة تحقيق السلام، وبانحياز نزيه للشرعية الدولية، وقراراتها، البداية ستكون أن تفتح زيارة بايدن الطريق المسدودة لتسلك مسيرة الحل نحو طاولة التفاوض، ودون ذلك لن يكون هناك غير وصفة العنف..!

*المصدر: الحياة الجديدة*

تنشر بالتعاون مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” – إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية

شاهد أيضاً

النشرة الاعلامية 30-6-2022

تلبية لدعوة الرئيس الجزائري: سيشارك الرئيس في احتفالات الذكرى الـ60 لاستقلال الجزائر الجزائر – يشارك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

واحد × أربعة =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا
error: Content is protected !!