تقديم الخبر على المبتدأ في لغة السياسة

بقلم: سعدات بهجت عمر

ما هو مطلوب اليوم هو نفسه ما كان مطلوباً بالأمس هو المطلوب غداً وبعد غد وبعد…وبعد بشكل أكثر إلحاحاً. الوحده الوطنية الفلسطينية ورفع فاعليتها مع الأحاسيس الصادقة من كل حدب وصوب ولن ننس تأييد شعب فنزويلا ورئيسه مادورو الذي لا يُمَنِّنُنا بفلسطينيته وعروبته، لكننا نفشل أن ننزع العصبية الفصائلية العمياء عنا رغم مناداة ومناجاة شعبنا الفلسطيني إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية وإلى التضامن العربي إن لم تتوفر شروط الوحدة العربية. فالكل الفلسطيني وجماهيره العربية تُجمع على ذلك بدلاً من شعار ‘قرروا ما تريدون ونحن نفعل ما نريد’ ألم يجدر بخير أمة أُخرجت للناس إتخاذ قرارات عربية مُهمة تُعالج كل القضايا القومية لا الحصر بجرأة ووضوح ليكون لها دورها الأممي ولكي لا تكون ديكوراً سلبياً إنني وحاشا لله لا أسمح لنفسي بالإساءة إلى أي بلد عربي ولن أسمح لنفسي أن أكون فئوياً فالتطبيع مع العدو الإسرائيلي على حساب الأرض وعلى حساب النضال العربي يخضع لبورصة الخلافات العربية التي وللأسف تقع تحت تأثير تحالف رجعي يرفض اجراءات أية تغييرات. فماذا كانت النتيج؟ كانت النتيجة المأساوية لتخرج فلسطين ليحل مكانها كيان صهيوني غاصب بكل ما في الكلمة من معنى وأصبح هَم التحالف التبشير بقدسية التطبيع والاستسلام أمام هذا الكيان الغاصب، ولا بد في هذا الوقت العصيب بالذات أن ترى الأمة العربية ضرورة البحث عن صيغ جديدة للعمل الشعبي العربي تتناسب والتحديات الضخمة التي تواجه الأمة العربية للحفاظ على ضرورة الأمن القومي العربي الشامل. اختيار القيادة القادرة على أن تكون مع العمل العربي الموحد في إطار برنامج قابل للتنفيذ نأمل ذلك ونتوقعه فمصر ليست غائبة ففي مصر دائماً رُواداً وطليعيين يمثلون عروبة مصر والتعبير عنها فلسطينياً.

شاهد أيضاً

احتكار الإسلاموية ورحابة الاسلام

بقلم: بكر أبوبكر في إطار ندوة هامة قادها الاعلامي المميز نزار الغول ضمن برنامجه “ندوة” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

3 × واحد =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا
error: Content is protected !!